الجمعة , أبريل 28 2017
الرئيسية / الخليج العربي / التعاون الإسلامي” تدين مقتل دبلوماسيين إماراتيين في أفغانستان

التعاون الإسلامي” تدين مقتل دبلوماسيين إماراتيين في أفغانستان

 

أدانت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الأربعاء، الهجوم الذي أدّى إلى مقتل دبلوماسيين إمارتيين أمس، في دار ضيافة والي قندهار، جنوبي أفغانستان.

وأعربت المنظمة في بيان وصل الأناضول نسخة منه، عن "إدانتها للعملية الإرهابية" التي "راح ضحيتها خمسة مسؤولين إماراتيين كانوا يقومون بمهام إنسانية وتعليمية وتنموية في أفغانستان".

كما أعرب الأمين العام للمنظمة يوسف بن أحمد العثيمين، عن "إدانته لهذا العمل الجبان والمشين، ليؤكد مرة أخرى على أن الإرهاب ليس له دين أو وطن".

وقدم العثيمين، تعازيه لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، ولأسر الضحايا متمنيا "الشفاء العاجل للجرحى".

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الإمارات مقتل 5 من دبلوماسييها في الهجوم، الذي نجم عنه أيضا إصابة سفيرها لدى كابول.

وأشار بيان نعي الدبلوماسيين الذي نقلته وكالة الأنباء الاماراتية، أن القتلى كانوا "مكلفين بتنفيذ المشاريع الإنسانية والتعليمية والتنموية (الإماراتية ) في جمهورية أفغانستان".

وأمر رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بتنكيس الأعلام في جميع الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية في جميع أرجاء الدولة، "لمدة ثلاثة أيام تكريما للشهداء".

ومساء أمس، أعلنت الخارجية الإماراتية في بيان، إصابة سفيرها لدى أفغانستان جمعة محمد عبدالله الكعبي، وعدد من الدبلوماسيين الإماراتيين الذين كانوا برفقته في "اعتداء إرهابي آثم على دار الضيافة لوالي قندهار".

وأعلنت تشكيل "غرفة عمليات خاصة بالاشتراك مع القوات المسلحة والجهات المعنية بالدولة والحكومة الأفغانية"، لمتابعة تطورات الاعتداء، وفق البيان الذي لم يحدد عدد الدبلوماسيين الذين أصيبوا، ولا حجم إصابة السفير ومن معه.

وكشفت الخارجية، أن سفيرها كان يزور قندهار "في مهمة إنسانية ضمن برنامج دولة الإمارات لدعم الشعب الأفغاني".

فيما قال "صميم خبلفاك" المتحدث باسم ولاية قندهار، أمس، إن الهجوم وقع أثناء عقد اجتماع بين الوالي "هومايون عزيزي"، والسفير الإماراتي، ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى. –

شاهد أيضاً

تقرير |مصر : «دينية النواب». . التربية الدينية خط أحمر ولن نسمح بالعبث و تحويل الأمة عن هويتها الإسلامية

– إلغاء الدين بالمدارس صفعة علي جبين الوطن ونجاح مخطط الغرب الشهابي : مسألة تجديد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *