الخميس , يونيو 21 2018
الرئيسية / آسيا سبورت / البيت الأبيض يدين حادثة تسمم العميل الروسي السابق في لندن

البيت الأبيض يدين حادثة تسمم العميل الروسي السابق في لندن

البيت الأبيض

أدانت متحدثة البيت الأبيض، سارة ساندرز، حادثة تسمم العميل الروسي السابق، سيرغي سكريبال وابنته يوليا، معربة عن دعم بلادها الحكومة البريطانية في التحقيقات.

جاء ذلك في تصريح لساندرز أدلت به، الاثنين في موجز صحفي، في واشنطن.

وأشارت ساندرز، إلى أنّ استخدام غاز أعصاب قاتل ضدّ مواطن بريطاني على أرض بريطانيا، "أمر مشين".

وأضافت: "هذا الهجوم نفذ بشكل طائش وغير مسؤول. نحن ندين هذا الهجوم برمته".

والإثنين، قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، إن بلادها توصلت إلى قناعة بأن تسمم العميل الروسي السابق،سيرغي سكريبال وابنته يوليا، حدث بواسطة مادّة سامة تؤثر بشكل فعال على الجهاز العصبي جرى تطويرها من قبل روسيا.

وأوضحت ماي في كلمة ألقتها بالبرلمان، أن الحكومة البريطانية على قناعة بأن الاحتمال الأرجح أن تكون روسيا هي المسؤولة عن التسمم الذي تعرض له سيرغي ويوليا سكريبال.

يشار إلى أن الشرطة البريطانية عثرت الأحد قبل الماضي (4 مارس/ آذار)، على سكريبال (66 عامًا) وهو كولونيل سابق في الاستخبارات العسكرية الروسية، فاقدًا الوعي مع ابنته يوليا (33 عامًا)، بمدينة سالزبيري (جنوب غرب).

وكانت محكمة روسية قضت بسجن سكريبال لمدة 13 عامًا عقب إدانته بالتجسس لمصلحة بريطانيا في 2006، قبل أن يصدر الرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيديف عفوًا عنه.

ومنحت بريطانيا حق اللجوء لسكريبال، عقب اتفاق لتبادل الجواسيس في 2010 بين الولايات المتحدة وروسيا.

ووجهت روسيا لسكريبال تهم عدة، بينها "تسريب معلومات لجهاز الاستخبارات البريطانية الخارجية (MI6)"، و"إفشاء هويات عملاء روسيا في دول أوروبا".

ووفقًا لوسائل إعلام بريطانية، فقد سكريبال زوجته وابنه في حادث سير قبل أعوام قليلة، وأبلغ سكريبال الشرطة البريطانية مؤخرًا أنه يشعر بالقلق على حياته.

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين بريطانيا وروسيا توترت منذ مقتل الجاسوس الروسي السابق، ألكسندر ليتفنينكو في لندن عام 2006. 

شاهد أيضاً

الفيفا

“فيفا” تتوقع إيرادات بـ6.1 مليارات دولار من مونديال روسيا

توقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أن يحقق مونديال روسيا، الذي ينطلق الخميس، إيرادات بقيمة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *