السبت , أكتوبر 19 2019
الرئيسية / أفرو آسيوي / للمرة الثالثة في 30 يومًا.. مناورات مصرية فرنسية في البحر الأحمر

للمرة الثالثة في 30 يومًا.. مناورات مصرية فرنسية في البحر الأحمر

أعلن الجيش المصري، اليوم الجمعة، تنفيذ مناورات بحرية مشتركة مع القوات الفرنسية بالمياه الإقليمية للبلاد في البحر الأحمر، هي الثالثة من نوعها بين البلدين خلال شهر.

ووفق بيان للمتحدث باسم الجيش، العقيد تامر الرفاعي، فقد "نفذت وحدات من القوات البحرية المصرية والفرنسية تدريبًا مشتركًا على مكافحة الألغام البحرية، تتويجًا لسلسلة التدريبات المشتركة بين القوات البحرية في البلدين".

وأشار البيان أن المناورات استمرت عدة أيام (لم يحددها) في نطاق البحر الأحمر، من دون الإشارة إلى موعد انطلاقها.

وبحسب الرفاعي، شمل التدريب "صد هجوم معادي باللانشات (الزوارق) السريعة، والتدريب على إلقاء ومكافحة الألغام البحرية مع اتخاذ كافة إجراءات البحث والاكتشاف والتحييد لتلك الألغام باستخدام أحدث المعدات".

وأضاف أن التدريب المشترك "يساهم في صقل مهارات القوات البحرية في البلدين على إحكام تأمين الموانئ ضد كافة أنواع الألغام البحرية ومتابعة التطور في الوسائل والمعدات المتخصصة في مكافحتها".

وشارك في التدريب "عدد من القطع البحرية المصرية والفرنسية، إضافة إلى صائدة الألغام المصرية (نفارين) وكاسحة الألغام الفرنسية (لير)، وعدد من أطقم الغطس المدربة على مهام إزالة المتفجرات تحت سطح الماء".

والتدريب المشترك بين مصر وفرنسا هو الثالث من نوعه خلال شهر، حيث نفذت البلدين مناورتين بحريتين سابقتين في 13 مارس/آذار الجاري، و19 فبراير/شباط الماضي.

وفي 9 فبراير الماضي، أعلنت مصر انطلاق خطة المجابهة الشاملة لتطهير البلاد من الإرهاب بعدة مناطق لا سيما منطقة سيناء، شمال شرقي البلاد، قبل أسابيع من انتهاء مهلة 3 أشهر حددها رئيس البلاد عبد الفتاح السيسي لإعادة الاستقرار إلى سيناء.

ومثلت صفقات التسليح العسكري "رأس الحربة" في العلاقات المصرية-الفرنسية، عقب تولي السيسي السلطة في يونيو/حزيران 2014؛ حيث باتت باريس أحد أهم مصادر التسليح المصري، بجانب الولايات المتحدة وروسيا. 

شاهد أيضاً

“الوطني السوري” يرسل تعزيزات لقواته المشاركة في “نبع السلام”

أرسل الجيش الوطني السوري، الثلاثاء، تعزيزات عسكرية لدعم قواته المشاركة في عملية "نبع السلام"، شمال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *