الإثنين , أكتوبر 22 2018
الرئيسية / أورو آسيوي / باكستان تجدد دعوتها للحوار مع الهند

باكستان تجدد دعوتها للحوار مع الهند

عمران خان

جددت باكستان، اليوم الخميس، عرض دعوتها للحوار مع الهند بهدف حل جميع القضايا العالقة بين القوتين النوويتين.

وذكرت وزارة الخارجية الباكستانية أن رئيس الوزراء عمران خان وجه رسالة إلى نظيره الهندي ناريندرا مودي تدعو لاستئناف المحادثات الثنائية بين البلدين.

وجاءت هذه الرسالة ردًا على خطاب كتبه مودي أواخر أغسطس/ آب الماضي لتهنئة خان على انتخابه رئيسًا لحكومة باكستان.

وقال محمد فيصل المتحدث باسم وزارة الخارجية، "لقد اتسم رد عمران خان على رسالة التهنئة الهندية بروح الإيجابية، حيث كتب فيها "دعونا نتحدث، ونحل كل القضايا العالقة".

وأضاف فيصل "ننتظر حاليًا الرد الرسمي من الهند".

كما اقترح خان اجتماعًا بين وزيري خارجية البلدين على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حسب ما نقلت قناة "جيو نيوز" الإخبارية المحلية عن محتويات الرسالة.

وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة "تايمز أوف إنديا" الهندية أن مودي دعا في خطابه إلى "مشاركة بناءة وذات معنى بين إسلام أباد ونيودلهي".

وأخذ التوتر يتصاعد بين الجارتين اللتين تملكان أسلحة نووية، منذ اتهام إسلام أباد بشن هجوم، في 18 سبتمبر/ أيلول الماضي، على قاعدة عسكرية في الجزء الذي تديره الهند من إقليم "كشمير"، ذي الأغلبية المسلمة، المعروف باسم "جامو وكشمير"، والمتنازع عليه بين الهند وباكستان، ما أسفر عن مقتل 17 جنديًا هنديًا، وإصابة 19 آخرين.

وطالما هددت الحكومة الهندية أنها ستتخذ إجراءات ضد باكستان، من بينها إلغاء الاتفاقية الثنائية الخاصة بالمياه، ووقف اتفاقيات التجارة بينهما.

كما شهد إقليم "كشمير" صراعًا بين الهند وباكستان، منذ خروج المستعمر البريطاني من المنطقة عام 1947، خاض فيه البلدان 3 حروب أعوام 1948، و1965، و1971.

وتتهم نيودلهي إسلام أباد بتسليح وتدريب مقاتلين في الإقليم من أجل الاستقلال أو الاندماج مع باكستان منذ عام 1989، إلا أن الأخيرة تنفي ذلك، وتقول إن دعمها يقتصر على تقديم الدعم المعنوي والسياسي للكشميريين.

شاهد أيضاً

جمال خاشقجي

4 منظمات حقوقية تطالب الأمم المتحدة بتحقيق دولي في اختفاء خاشقجي

طالبت 4 منظمات حقوقية دولية، الخميس، الأمم المتحدة بإطلاق تحقيق دولي في قضية اختفاء الصحفي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *