الثلاثاء , نوفمبر 13 2018
الرئيسية / السلايدر / بالفيديو.. سفير كازخستان بالقاهرة: ندعم القضة الفلسطينية .. ومصر الشريك الأساسي لنا بالمنطقة

بالفيديو.. سفير كازخستان بالقاهرة: ندعم القضة الفلسطينية .. ومصر الشريك الأساسي لنا بالمنطقة

أبو بكر

حوار/ أبو بكر أبو المجد

كازخستان لها في القلب والتاريخ مكانة كبيرة فهي ملتقى قارتين تمددت بين آسيا وأوروبا، كما أنها أمتازت بالعديد من المناطق السياحية التي حباها الله بالكثير من المناظر الطبيعية الجميلة والخلابة والتي جذبت في الآونة الأخيرة الكثير من السياح وخاصة من دول الخليج، كدولتي الإمارات والسعودية؛ فهي تمتلك أكثر من 7 آلاف بحيرة و9 آلاف معلم سياحي جدير بالزيارة والاهتمام ومن هذا المنطلق كان لـ"آسيا اليوم" هذا الحوار مع  سفير كازخستان بالقاهرة السفير أرمان إيساغالييف. 

في هذا الحوار أكد السفير الكازخي، أن بلاده أصبحت ضمن أكبر 10 دول في إنتاج البترول وثاني دول العالم في إنتاج اليورانيوم، وتم إنشاء البنك الدولي الأول لليورانيوم في كازخستان تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وذلك بهدف مد الدول التي تحتاج إلي اليورانيوم للأغراض السلمية.

وأضاف خلال حواره لـ"آسيا اليوم" أنه في ظل القيادة الحكيمة للرئيس نور سلطان نزارباييف، وأصبحت كازاخستان من الدول المتقدمة، حيث تم اكتشاف الكثير من الاحتياطيات من المعادن والبترول والغاز وباتت الاستثمارات الضخمة مع الدول العربية والدول الكبري مثل الصين وأمريكا أمر واقع، فالتطور والنمو الاقتصادي يسير بوتيرة سريعة جداً خلال العشر سنوات الماضية.

وإلي نص الحوار

*بداية حدثنا عن كازخستان خاصة في فترة ما بعد الاستقلال عام 1991م.. وكيف تراها تحت قيادة الرئيس الكازخي نور سلطان نزارباييف؟

– نعم دولة كازاخستان هي إحدي جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابقة وحصلنا علي استقلالنا بعد تفكك الاتحاد عام 1991م واحتفلنا بالذكري السادسة والعشرون بهذا الاستقلال وأيضا دولة كازاخستان هي أكبر الدول المسلمة من حيث المساحة والتي تبلغ 2 مليون و750ألف كيلو متر مربع وتعد الأبواب الشمالية للعالم الإسلامي.

وبعد الاستقلال وفي ظل ضعف الاقتصاد الكازخي الذي كان يواجه بعض المشكلات التي تركزت في النظام الشيوعي والنظام الاشتراكي لقرابة 26 عاماً تم إنشاء نظام جديد بعد هذه الفترة الضحلة بقيادة الرئيس نور سلطان نزارباييف والذي تقدم بمبادرات دولية كثيرة حتي تحولت كازاخستان من دولة محتاجة إلي دولة مانحة كما تمكنت في ظل هذه القيادة الرشيدة الإنضمام إلي كل المنظمات الدولية والإقليمية وأستضافت أيضاً الكثير من القمم والفعاليات و المؤتمرات وترأست العديد منها خاصة منظمة التعاون الإسلامي ورابطة الدول المستقلة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وغيرها.

*كيف تخلصت كازخستان من النظام الشيوعي وتمكنت من إقامة نظاماً أقتصادياً خاصًا بها؟

-كما ذكرت أنه في ظل القيادة الحكيمة للسيد الرئيس أصبحت كازخستان من الدول المتقدمة من بين دول الاتحاد السوفيتي السابقة حيث تم اكتشاف الكثير من الإحتياطيات من المعادن والبترول والغاز وباتت الاستثمارات الضخمة مع الدول العربية والدول الكبري مثل الصين وأمريكا أمر واقع فالتطور والنمو الاقتصادي يسير بوتيرة سريعة جداً خلال العشر سنوات الماضية.

*ما مستوي دخل الفرد الكازخي سنوياً؟

– وصل دخل الفرد الكازخي 30 ألف دولار سنوياً .

*ما هوموقع كازخستان من إنتاج البترول؟

– نعم دخلت كازخستان ضمن أكبر 10 دول في إنتاج البترول وثان دول العالم في إنتاج اليورانيوم بالإضافة إلي أنه تم إنشاء البنك الدولي الأول لليورانيوم في كازاخستان تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وذلك بهدف مد الدول التي تحتاج إلي اليورانيوم للأغراض السلمية.

* كيف استطاعت كازخستان التخلي عن السلاح النووي وتكون رائدة في البحث عن السلام؟

– بالفعل استطاعت كازخستان التخلي عن سلاحها النووي بعدما كانت هي رابع أكبر ترسانة نووية في العالم وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي وجدنا أنفسنا أمام أحد الخيارين، إما الاستمرار أو التخلص منه، حينها كانت الاقتراحات كثيرة من بعض الدول، ومنها دول إسلامية، بالحفاظ علي هذه الترسانة؛ ولكن كان قرار الرئيس نور سلطان نزارباييف حكيماً خاصة من دولة تتجه وتترأس الفاعليات والجهود الدولية صوب نزع السلاح النووي، كما تقدمت الكثير من المبادرات في هذا الاتجاه وخاصة مبادرة السيد الرئيس في منطقة آسيا الوسطي لتصبح خالية من تلك الأسلحة الخطيرة والمدمرة.

*ما موقف دولة كازخستان من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي..وكيف تدعمون القضية الفلسطينية؟

– بالطبع كازاخستان أصبحت تقيم علاقات مع كل الدول العربية والشرق الأوسط وخاصة فلسطين وندعم هذه الدولة وهناك زيارات متبادلة بيننا كما شاركنا في العديد من الفاعليات الدولية سواء عربية أو غربية الخاصة بهذة القضية العادلة لدولة سلمية.

* كيف استطاعت الدبلوماسية الكازخية أن تصنع وتخلق التوازن في العلاقات مع دول العالم لحماية مصالحها؟

– العام الماضي احتفلنا بمرور 25 عاماً علي إنشاء الخدمة الدبلوماسية وطبعاً الدبلوماسي الأساسي لدينا هو فخامة الرئيس نور سلطان نزارباييف والمعروف عالمياً بمبادراته السلمية وبالذات الخارجية الكازخية التي أنجزت في إنشاء علاقات قوية مع معظم دول العالم وليس لدينا أي مشاكل مع أي دولة وهذه ميزة نستخدمها لمعالجة مشاكلنا وأيضاً نلعب دور الوسيط بين الدول لحل النزاعات المختلفة بينهم علي سبيل المثال نحن شاركنا لتسوية الخلاف الروسي التركي بعد سقوط الطائرة وأيضاً بين روسيا وأوكرنيا.

كما استضافت كازخستان العديد من القمم والمؤتمرات حتي أصبحت بلادنا مشهورة بسياحة المؤتمرات والبداية كانت قمة "أستانا" كذلك نحن نقع بين دول كبيرة مثل الصين وروسيا وفي نفس الوقت أقمنا علاقات مع أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

* كيف نجحت كازاخستان في الحفاظ علي السلام الداخلي وسط تعدد القوميات والأديان بها؟

-بالفعل الإنجاز الأساسي هو الحفاظ علي السلام داخل البلاد لانها متعددة القوميات والأديان فبها 120 قومية والأسلام يمثل 70% والأديان الأخري تمثل 30% أستطاعت القيادة السياسية تجنب كل الصراعات والخلافات العقائدية وخاصة بعد تفكك الاتحاد السوفيتي ويرجع هذا إلي طبيعة الشعب الكازخي الطيب والمضياف والعاشق للسلام.

*ما وجه الشبه بين الشعبين المصري والكازخي؟

-أنا بصراحة عشت في الوطن العربي أكثر من 15 عاماً منهم خمسة أعوام في مصر وأنا أحب الشعب المصري لأن مصر هي الدولة الأولي التي أعترفت باستقلال دولتنا عام 1991م وفتحت سفارة لها في كازخستان في العام 1993، ونحن كذلك فتحنا سفارة لنا في مصر وكانت السفارة الوحيدة لنا في القارة الأفريقية ومن حينها أسسنا مع مصر علاقات قوية حتي باتت مصر الشريك الأساسي لكازاخستان.

]

شاهد أيضاً

حركة-الشباب-الصومال

الصومال.. مواجهات عنيفة بين صفوف مسلحي حركة “الشباب”

فجّر مقتل قيادي أجنبي من "الشباب" الصومالية على يد مقاتلين بالحركة، الثلاثاء، مواجهات عنيفة بين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *