الأربعاء , ديسمبر 12 2018
الرئيسية / السلايدر / صناعة الأرابيسك.. صناعة عمرها ألف عام بالقاهرة

صناعة الأرابيسك.. صناعة عمرها ألف عام بالقاهرة

الأرابيسك

يمتاز "حي الحسين" التاريخي، وسط العاصمة المصرية القاهرة، بصناعة "الأرابيسك"، ذلك الفن الإسلامي الذي تعود نشأته إلى نحو ألف عام.

وتتخلل ورش صغيرة لصناعة الأرابيسك، الآثار والمباني العتيقة المنتشرة بالحي التاريخي، الذي يعد أحد امتدادات شارع "المعز لدين الله الفاطمي" الشهير.

والأرابيسك صناعة تدخل في الأثاث غالبًا، انتشرت أواخر القرن 19 وبدايات القرن العشرين، وازدهرت بشكل لافت على يد رجال عصر الدولة العثمانية بمصر (1517- 1876) خاصة في المساجد والقباب والقصور والأثاث.

ورغم انحساره بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة بسبب التقدم التكنولوجي لتشكيل الأثاث والزخارف، إلا أنه لا يزال يجد من يتذوقه من المصريين.

وفن الأرابيسك هو عبارة عن رسومات هندسية معقدة ومتداخلة ومتقاطعة، تشكّل أشكالاً متعددة، محفورة على الخشب أو مطبوعة على المقتنيات.

ومع تراجع "الأرابيسك" في العصر الحالي، إلا أن هناك صناع محترفون متمسكون بحرفة أجدادهم في حي الحسين بالقاهرة.

وفي حديثه للأناضول، يتطرق سعيد سالم، وهو أحد الصنّاع المهرة، إلى تمسكه بالحرفة التي ورثها عن أبيه وأجداده.

يقول "سالم" إن "انتشار الأثاث الغربي الحديث وعزوف بعض الشباب عن التراث العربي إلى تقليد ما يقدمه الغرب، دفع إلى تراجع كبير في صناعة الأرابيسك".

إلا أنه يعود مؤكدًا أن ورشته الصغيرة تشهد إقبالاً من مصريين وأجانب يوميًا لتزيين أثاث الأرابيسك.

وعن ذلك الإقبال، يوضح الصانع المصري، أن "هناك عائلات تحاول الحفاظ على مكانة الفن العربي الإسلامي بعرضه في أحد أركان المنزل حتى وإن كان بين أثاث حديث".

ويضيف "أصبح هناك شعور بأن الصناعات الحديثة تشتت الهوية العربية في الذوق المعماري وتزيين الأثاث، لذلك تسعى الكثير من البيوت العربية لتخصيص ركن للأثاث العربي".

وعن أبرز أعماله يقول "سالم" إن الكثير من زبائنه يطلبون منه تنفيذ تفاصيل تصميمية صغيرة مثل إطارات الصور وحامل المصحف، ووحدات الإضاءة والمكتبات وغيرها من قطع التزيين ومكملات الأثاث.

شاهد أيضاً

مجلس الشيوخ

خاشقجي.. الشيوخ الأمريكي قد يصوت اليوم على قرار يدين بن سلمان

يسعى رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، بوب كوركر، إلى إجراء تصويت الثلاثاء، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *