الإثنين , أغسطس 19 2019
الرئيسية / منوعات / الاستثمار في المعادن الثمينة ومصادر الطاقة فرصة حقيقية لتنويع المحفظة الاستثمارية

الاستثمار في المعادن الثمينة ومصادر الطاقة فرصة حقيقية لتنويع المحفظة الاستثمارية

للمعادن الثمينة بريق يجذب كل متداول أو راغب بالتداول، كيف لا وهي في الأصل وفي الممارسة الحقيقية على أرض الواقع لها ذاك البريق واللمعان الذي يجعل كل شخص يفكر باقتنائها سواء كان ذلك للزينة او للإستثمار.

في عالمنا الحالي تنتشر مئات مناجم الذهب والفضة والألماس وتنفق عليها ملايين الدولارات وكانت قد قامت من أجلها الحروب هذا وتنتشر مجموعة كبيرة من الشركات التي تنفرد في عملية التعدين وصناعة تلك المعادن الثمينة وتشكيلها والإتجار بها، وهذا بدوره أوجد حالة كبيرة من العرض والطلب في الأسواق الذي جعل منها فرصة قوية ومميزة من أجل التداول.

شركات الوساطة بدورها أدركت تلك الحقيقة جيدا لهذا السبب نجد أنها جميعها دون استثناء تعرض مجموعة من أشهر المعادن الثمينة للتداول من خلال منصات التداول الخاصة بها. 

الحال لا يختلف كثيرا بالنسبة لمصادر الطاقة كالنفط والغاز الطبيعي فهي أيضا أساسية ومهمة لحياة الناس اليومية فهي وقود محطات توليد الكهرباء ووقود السيارات والطائرات والسفن ومصدر أساسي للعديد من الصناعات خصوصا البتروكيميائية التي تعتبر مصادر الطاقة تلك المكون الرئيسي لها.

في عالم التداول اليوم تسمح شركات الوساطة بتداول أنواع عدة من مصادر الطاقة تلك حيث يستثمر فيها ملايين المتداولين حول العالم. 

بشكل أو بآخر يعتبر التداول في المعادن الثمينة ومصادر الطاقة فرصة حيوية لتنويع المحفظة الاستثمارية والحصول على أرباح معتبرة، هذا بسبب توافر السيولة العالية طوال الوقت تقريبا والأهم من ذلك أنها تعتبر ملاذات آمنة في أوقات الحروب والكوارث والتوترات الشديدة إذ أنها لا تتأثر بالتقلبات الحادة التي تحدث في الأسواق في تلك الأوقات بل على العكس تماما تزداد قيمتها بسبب إقبال أعداد كبيرة من المستثمرين على شرائها والاحتفاظ بها ويرجع هذا لعدد من الأسباب، نذكر منها على سبيل المثال نظرة الناس للذهب على أنه المصدر الأساسي الذي تقوم به أي عملة لذلك تلجأ البنوك المركزية إلى الاحتفاظ بكميات كبيرة منه من أجل الحفاظ على توازن العملة.

كباقي أنواع الأصول التي يتم تداولها في أسواق العملات فإن السلع الثمينة ومصادر الطاقة تخضع لقانون العرض والطلب ويتم توقع تحركات أسعارها الحالية والمستقبلة بالإعتماد على التحليل الفني والتحليل الأساسي.

أما التحليل الفني فهو الذي يختص بدراسة حركة الأسعار في الماضي من أجل توقع الإتجاه في المستقبل، بينما يدرس التحليل الفني كافة الظواهر ذات العلاقة والتي من المحتمل أن تترك تأثير على تحركات تلك الأصول المالية.

مؤخرا قامت شركة Leaprate بإطلاق برنامج التداول الخاص بها للمتداولين العرب، حيث تقوم الآن بتقديم كافة خدماتها ومحتواها الإلكتروني باللغة العربية بالشكل الذي يتيح للمتداولين العرب الإستفادة من تلك الخدمات الإحترافية.

هذا وتشمل النصائح الاستثمارية من شركة Leaprate مجموعة من التحليلات الفنية والاقتصادية التي تشمل مجموعة واسعة من الأصول المتداولة في أسواق المال بما في ذلك المعادن الثمينة ومصادر الطاقة.

ليس ذلك فحسب حيث تقدم هذه الشركة العريقة مجموعة أخرى من الخدمات والنصائح منذكر منها على سبيل الإيجاز لا حصر مجموعة الأخبار والرؤى والدراسات التي يتم نشرها بصورة دورية والتي بدورها تجعل المتداولين على إطلاع دائم بكافة مستجدات الأسواق، بالإضافة لذلك تقدم الشركة أيضا خدمة التعريف بوسطاء الفوركس من خلال تسليط الضوء وبحيادية تامة على نقاط الضعف ونقاط القوة لديها بالشكل الذي يسمح للمتداول بالمقارنة واختيار الشركة الأكثر قربا من حاجاته ورغباته وصولا حتى تحقيق الأهداف الإستراتيجية من عملية التداول في الأسواق المالية.
 

شاهد أيضاً

إندونيسيا.. مصرع 4 جراء زلزال قبالة جزيرة جاوة

أعلنت السلطات الإندونيسية مصرع 4 أشخاص جراء الزلزال الذي وقع الجمعة قبالة جزيرة جاوة بقوة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *