الخميس , أغسطس 22 2019
الرئيسية / أفرو آسيوي / روسيا عن دعمها لـ”حفتر”: دعاية محلية

روسيا عن دعمها لـ”حفتر”: دعاية محلية

قال رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري، إن روسيا أكدت له أن كل ما يشاع عن دعمها لخليفة حفتر، قائد القوات المسيطرة على شرقي وجنوبي البلاد، "ادعاءات ومجرد دعاية محلية".

جاء ذلك خلال مقابلة مع فضائية "RT" الروسية، بثتها الثلاثاء، وأعاد المكتب الإعلامي للمجلس نشر مقتطفات منها عبر صفحته في "فيسبوك"، الأربعاء.

والأحد الماضي، وصل "المشري"، إلى العاصمة الروسية موسكو، في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام، لعقد مباحثات حول العلاقات الثنائية، وسبل حل الأزمة السياسية الراهنة في ليبيا.

وخلال المقابلة، شدد المشري، على أن العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى توافق بين جميع الأطراف الليبية، هي "التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية للبلاد".

وأشار إلى أن "هناك تدخلات من قبل مصر والإمارات وكذلك فرنسا، أدت إلى إطالة عمر الأزمة الليبية".

وقال المشري، إن "الموقف الفرنسي الذي يعتبر حفتر، قائدا للجيش الليبي، يتعارض تماما مع اتفاق الصخيرات، الذي ينص على أن كل المناصب العسكرية والأمنية تعتبر شاغرة".

وخلال اللقاء ذاته، تطرق المشري، إلى موضوع نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، السجين في لبنان، قائلا "نسعى إلى الإفراج عن هانيبال بن معمر القذافي، وطلبنا من روسيا التدخل لمساعدتنا في الأمر".

وأضاف "هانيبال، لم يحضر واقعة موسى الصدر، وكان طفلا صغيرا حينها، ولا علاقة له بالموضوع، ونحن كمبدأ لا نقر بأخذ إنسان بجريرة إنسان آخر، حتى لو كان والده".

وتابع "نسعى إلى إخراج هانيبال من لبنان وإعادته إلى ليبيا، وبعد ذلك ينظر الليبيون في أمره إذا كانت لديه مشاكل مالية، وإذا لم يكن مذنبا يطلق سراحه".

ومنذ 2015، تعتقل السلطات اللبنانية هانيبال القذافي، ضمن تحقيق في قضية اختفاء زعيم حركة "أمل" اللبنانية، الإمام الشيعي موسى الصدر، عام 1978.

وتحمل الطائفة الشيعية في لبنان، معمر القذافي، مسؤولية خطف موسى الصدر، ورفيقيه في ليبيا، حين كانوا في زيارة رسمية إليها، لكن النظام السابق نفى هذه التهمة مرات عدة، مؤكدا أن الثلاثة غادروا طرابلس متوجهين إلى إيطاليا.

شاهد أيضاً

حكاية نائبتان مسلمتان بالكونغرس الأمريكي يثيران قلق إسرائيل

نائبتا الكونغرس الأمريكي، رشيدة طليب، وإلهان عمر، يثيران الذعر في إسرائيل، بسبب زيارة متوقعة لهما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *