الثلاثاء , يوليو 16 2019
الرئيسية / الخليج العربي / لمناقشة اتفاق ستوكهولم.. “غريفيث” يلتقي زعيم الحوثيين في صنعاء

لمناقشة اتفاق ستوكهولم.. “غريفيث” يلتقي زعيم الحوثيين في صنعاء

التقى المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، الإثنين، زعيم جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) عبد الملك الحوثي؛ بعد ساعات من وصوله إلى العاصمة صنعاء، التي يزورها للدفع باتجاه تنفيذ اتفاق ستوكهولم.

وقال المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام، في تغريدات على حسابه بموقع "تويتر"، إن الطرفين ناقشا اتفاق السويد المتعلق بمدينة "الحديدة"، وضرورة الإسراع في تنفيذه، "بعيدًا عن اختلاق عراقيل من قبل دول العدوان (يقصد التحالف العربي) خارج اتفاق السويد".

وأضاف عبد السلام، أن اللقاء تطرّق إلى الوضع الإنساني المتدهور؛ "جراء الحصار الظالم والقيود التعسفية على التجارة وحرية الحركة"، على حد تعبيره.

واتهم المتحدث باسم الحوثيين الأمم المتحدة بـ"التقاعس عن دورها"، لإنهاء ما وصفه بـ"حصار" التحالف العربي لليمن، والقيود التي من "أبرزها استمرار إغلاق مطار صنعاء وانتشار الأمراض وتوقف ملف الأسرى".

وأشار عبد السلام إلى أن التحالف العربي يمارس "إجراءات تعسفية" في الجانب الاقتصادي، "باحتجاز السفن النفطية، ومحاولة فرض قيود اقتصادية تعسفية تسهم في ازدياد حالة الوضع الإنساني، الذي يطال جميع المواطنين اليمنيين بلا استثناء".

وذكر أن زعيم الحوثيين، تحدث عما تمارسه قوات التحالف من "اختطاف للنساء في المناطق المحتلة، ولا تتعرض لإدانة لازمة من قبل الأمم المتحدة والجهات المرتبطة بها، وإنها تمثل انتهاكًا جسيمًا"، على حد قوله.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات اليمنية أو المتحدث باسم قوات التحالف العربي بشأن ما ورد في تصريحات المتحدث الحوثي من اتهامات.

وفي وقت سابق الإثنين، وصل غريفيث إلى العاصمة صنعاء، في محاولة جديدة للدفع بتنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي مر عليه قرابة 4 أشهر.

وكان المبعوث الأممي التقى الأربعاء الماضي، في العاصمة السعودية الرياض، وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني، وناقش معه العوائق التي تعترض تنفيذ اتفاق ستوكهولم.

وقال اليماني في اللقاء ذاته، إن التعنت والمماطلة من قبل الحوثيين قد يؤدي لإفشال الاتفاق، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).

وسبق أن اتهم الحوثيون بشكل متكرر الحكومة اليمنية، بزرع العراقيل أمام اتفاق ستوكهولم.

وفي 13 ديسمبر/كانون الأول الماضي، توصلت الحكومة اليمنية والحوثيون؛ إثر مشاورات جرت في العاصمة السويدية ستوكهولم، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع بمحافظة الحديدة الساحلية (غرب)، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين.

لكن تطبيق الاتفاق يواجه عراقيل بسبب تباين بين الموقّعين عليه في تفسير عدد من بنوده، في حين يتهم كل طرف الآخر بالمماطلة ووضع عراقيل أمام تنفيذ الاتفاق.

وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربًا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي جماعة "الحوثي" المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
ومنذ مارس/آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده السعودية، القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين، في حرب خلّفت أزمة إنسانية حادّة هي الأسوأ في العالم، وفقًا لوصف سابق للأمم المتحدة.

شاهد أيضاً

طهران ترحب بالوساطة الفرنسية لخفض التوتر مع واشنطن

أعربت الخارجية الإيرانية، الأربعاء، عن ترحيبها بوساطة فرنسية لخفض التوتر بين واشنطن وطهران، فيما دعت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *