الأربعاء , أبريل 24 2019
الرئيسية / أورو آسيوي / حريق كاتدرائية نوتردام وتجدد الكتابات المعادية للإسلام على جدران المساجد

حريق كاتدرائية نوتردام وتجدد الكتابات المعادية للإسلام على جدران المساجد

أبوبكر أبوالمجد ووكالات​

في الوقت الذي اهتم العالم كله بحريق كاتدرائية نوتردام، التاريخية في باريس، تجاهلوا بنفس القدر الاعتداء الذي قام به مجهولون على ثلاثة مساجد.

وفي وقت سابق أمس الاثنين، التهم حريق ضخم، سقف كاتدرائية نوتردام التاريخية، ومنارتها، لكن دون التسبب في سقوط أية قتلى أو مصابين.وحتى الساعة (21: 30 ت.غ) لم تكشف السلطات الفرنسية عن سبب الحريق، غير أنّ مدعي العاصمة باريس أعلن فتح تحقيق في الواقعة.

ومن جهتها، أعلنت هيئة الإطفاء الفرنسية، مساء الإثنين، إنقاذ هيكل كاتدرائية نوتردام التاريخية وبرجيها، بعد حريق استمر نحو 5 ساعات.
وقال رئيس فرق الإطفاء في باريس، جان كلود غاليه، إنه تم "إنقاذ هيكل الكاتدرائية وبرجيها، والحفاظ عليها في المجمل".

من جهته، أعلن وزير الدولة الفرنسي لشؤون الداخلية، لوران نينوز، تمكن رجال الإطفاء من الحفاظ على هيكل الكاتدرائية الواقعة في قلب العاصمة باريس. 
وجاءت تصريحات "نونيز" عقب كشفه احتمالية أن يكون مستحيلا إنقاذ كاتدرائية نوتردام التاريخية، بالتزامن مع تشكيك رئيس فرق الإطفاء، في قدرتهم على وقف انتشار النيران ومنع امتدادها إلى برج الكاتدرائية الثاني ومبنى الجرس.

وفي وقت سابق اليوم، التهم حريق ضخم، سقف كاتدرائية نوتردام التاريخية، ومنارتها، لكن دون التسبب في سقوط أية قتلى أو مصابين.

وحتى الساعة (21: 30 ت.غ) لم تكشف السلطات الفرنسية عن سبب الحريق، غير أنّ مدعي العاصمة باريس أعلن فتح تحقيق في الواقعة.

جدير بالذكر، أن كاتدرائية نوتردام تعد من المعالم السياحية الأكثر زيارة في أوروبا، إذ يزورها نحو 14 مليون سائح سنويا.

ويبلغ عمر كاتدرائية نوتردام نحو 850 عاما، واستمر بنائها ما يقرب من مئتي عام، لينتهي بنائها في العام 1345م.

الاعتداء على المساجد

وإذا كان الإعلام العالمي كله قد اهتم بما جرى لكاتدرائية باريس، فلقد تجاهل تمامًا، اعتداءمجهولين على ثلاثة مساجد في مدينة رين الفرنسية (غرب)، بكتابة شعارات معادية للإسلام على جدرانها.

وقرر المجلس الإقليمي للديانة الإسلامية بمنطقة بريتاني، التابع للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، تقديم شكوى إلى الجهات المختصة بشأن تلك الاعتداءات.

وقال رئيس مركز مراقبة الإسلاموفوبيا في فرنسا، عبد الله ذكري، في تصريحات لصحفيين الإثنين، إن العمل بدأ لإزالة الشعارات المعادية من جدران المساجد الثلاثة.

وأضاف ذكري أنه كلما اقترب موعد انتخابات في فرنسا، كلما يزيد عدد الاعتداءات على المساجد والمنشآت الإسلامية.

ويستعد الناخبون الفرنسيون للإدلاء بأصواتهم في انتخابات البرلمان الأوروبي، يوم 26 مايو/ أيار المقبل.

ويتعرض مسلمون في دول غربية عديدة لاعتداءات وانتهاكات؛ في ظل تصاعد "الإسلاموفوبيا"؛ خاصة بسبب عمليات تحريض من جانب التيارات اليمينية. 

شاهد أيضاً

آخر تطورات “ثورة المظلات” في هونغ كونغ الصينية

حكمت محكمة في هونغ كونغ، بالسجن على مجموعة من قادة الحراك الديمقراطي الذين قادوا احتجاجات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *