الإثنين , فبراير 17 2020
الرئيسية / أورو آسيوي / اتفاق إيراني باكستاني على تأسيس قوة مشتركة لمكافحة الإرهاب

اتفاق إيراني باكستاني على تأسيس قوة مشتركة لمكافحة الإرهاب

اتفقت إيران وباكستان على تشكيل قوة تدخل سريع مشتركة، لمكافحة الارهاب على الحدود بين البلدين.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك، عقده الاثنين بالعاصمة طهران، الرئيس الإيراني حسن روحاني، مع رئيس وزراء باكستان عمران خان، عقب محادثات ثنائية.

ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن روحاني تأكيده عزم البلدين على تطوير العلاقات الثنائية بينهما.

وقال: "ليس بامكان أي بلد آخر (لم يسمه) التأثير على العلاقات الأخوية والودية بين البلدين".

وأضاف أن البلدين "اتفقا على تعزيز التعاون الأمني بينهما، وتأسيس قوة تدخل سريع مشتركة لمكافحة الارهاب في حدود البلدين".

ولفت روحاني إلى أن لقاءه مع خان "بحث أيضا الإجراءات الأمريكية الخاطئة، خصوصا تلك التي تشمل القدس والجولان السوري والحرس الثوري".

وأواخر 2017، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، قبل أن يعلن في مارس/ آذار الماضي، الاعتراف بـ"سيادة" إسرائيل المزعومة على الجولان السورية المحتلة، في قراريْن فجّرا استنكارا دوليا واسعا.

والاثنين الماضي، أدرجت واشنطن الحرس الثوري على قائمة "المنظمات الإجنبية الإرهابية".

والأحد، بدأ خان زیارة رسمیة إلى إيران، تلبیة لدعوة من روحاني، افتتحها بالتوجه الي مدینة مشهد شمال شرقي البلاد.

وفي فبراير/ شباط الماضي، استهدف هجوم قوات للحرس الثوري في محافظة "سيستان وبلوشستان" الإيرانية المتاخمة للحدود الباكستانية، ما أسفر عن مقتل 27 عنصرًا وإصابة 13 آخرين.
واتهم الحرس الثوري كلًا من باكستان والسعودية والإمارات، بـ"دعم" الهجوم، واستدعت طهران سفيرة باكستان لدى البلاد على خلفيته.
وتبنى الهجوم "جيش العدل"، وهو تنظيم مسلح ينشط جنوبي البلاد؛ ويقول إنه يدافع عن حقوق "البلوش" (أقلية عرقية سنّيّة)، فيما تعتبره طهران "إرهابيًا". 

شاهد أيضاً

بسبب شراكتهم الكبيرة مع الصين.. مصر والجزائر وجنوب إفريقيا أكثر الدول الإفريقية عرضة لتفشي كورونا

تقرير ربما يبدو موجهًا لكن يجب التنويه عنه وأخذه في الاعتبار لإسم وثقل الوسيلة الإعلامية العالمية الناشرة له، وهي لموند الفرنسية التي تصدر منذ العام 1944. والتقرير خارج من رحم بحث علمي قام به باحثون في جامعة السوربون و جامعة بروكسل الحرة وهارفارد ومستشفى الأطفال في بوسطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *