الإثنين , مايو 20 2019
الرئيسية / أفرو آسيوي / قايد صالح: الحوار هو المنهج الوحيد لخروج الجزائر من أزمتها

قايد صالح: الحوار هو المنهج الوحيد لخروج الجزائر من أزمتها

قال قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، الأربعاء، إن الحوار البناء هو المنهج الوحيد للخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد، مشيدًا باستجابة شخصيات وأحزاب لانتهاج مبدأ الحوار.

جاء ذلك في كلمته خلال زيارته للمنطقة العسكرية الخامسة (شمال شرق) نقل مضمونها بيان لوزارة الدفاع، وحذّر فيها من وجود "أطراف ترفض المبادرات المقترحة، وتعمل على زرع الدسائس".

وأوضح صالح "إنني على قناعة تامة أن اعتماد الحوار البناء مع مؤسسات الدولة، هو المنهج الوحيد للخروج من الأزمة (..) وهو المسلك الأنجع الكفيل بتقديم اقتراحات بناءة وتقريب وجهات النظر وتحقيق التوافق حول الحلول المتاحة".

تابع "أود الإشادة باستجابة العديد من الشخصيات والأحزاب لأهمية انتهاج مبدأ الحوار، وهو موقف يحسب لهم في هذه المرحلة التي يجب أن تكون فيها مصلحة الوطن هي القاسم المشترك بين كافة الأطراف".

وأضاف أن هناك "بعض الأطراف، التي ترفض كل المبادرات المقترحة، وتعمل على زرع النعرات والدسائس، بما يخدم مصالحها الضيقة ومصالح من يقف وراءها".

وحذّر قايد صالح من "الوقوع في فخ تعكير صفو المسيرات السلمية، وتغيير مسارها من خلال تلغيمها بتصرفات تكن العداء للوطن وتساوم على الوحدة الترابية للجزائر، واستغلالها لتعريض الأمن القومي للبلاد ووحدتها الوطنية للخطر".

وتعد هذه التصريحات الثانية لقائد الأركان خلال يومين حيث دعا الثلاثاء، من نفس المنطقة العسكرية إلى تهيئة الظروف لإجراء انتخابات الرئاسة في أقرب وقت لتفادي أي فراغ دستوي.


وجاءت دعوة قائد الأركان إلى تنظيم "انتخابات في أقرب وقت ممكن" في تلميح إلى عدم تمسك قيادة الجيش بموعد الرابع من يوليو/تموز لإجراء الانتخابات الرئاسية التي دعا إليها الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورفضتها المعارضة والحراك.

وفي 9 أبريل/ نيسان الجاري، وافق البرلمان الجزائري على تعيين بن صالح رئيسا مؤقتا للدولة، خلفا لعبد العزيز بوتفليقة الذي استقال تحت ضغط مظاهرات شعبية انطلقت في 22 فبراير/ شباط الماضي. 

شاهد أيضاً

نقابة القضاة بالجزائر: محاربة الفساد لا تتم بتوجيهات من أحد

رفضت نقابة القضاة بالجزائر، السبت، اتهام سلك القضاء بتلقي "إيعاز" -توجيهات- من سلطة عليا، لإطلاق حملة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *