الإثنين , مايو 20 2019
الرئيسية / السلايدر / الأمم المتحدة: هجمات النظام السوري على إدلب الأسوأ منذ 15 شهرا

الأمم المتحدة: هجمات النظام السوري على إدلب الأسوأ منذ 15 شهرا

قالت الأمم المتحدة إن هجمات النظام السوري بالبراميل المتفجرة على "منطقة خفض التصعيد" في إدلب شمالي سوريا كانت الأكثر كثافة والأسوأ منذ 15 شهرا.

وما زال النظام السوري وحلفاؤه يشنون هجمات عنيفة منذ الأسبوع الماضي على مناطق سكنية بمنطقة خفض التصعيد في إدلب مخلفة دمارا شديدا في الأرواح وممتلكات المدنيين ومنازلهم.

وأوضح المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا ديفيد سوانسون، في مقابلة مع الأناضول، أن "الأمم المتحدة قلقة بشأن تصاعد العنف شمال غربي سوريا، الذي أدت إلى فقدان العديد من المدنيين منازلهم وممتلكاتهم".

وقال سوانسون: "خلال الأيام القليلة الماضية، شهدنا زيادة في الغارات الجوية والقصف بالبراميل المتفجرة على منطقة خفض التصعيد؛ حيث كانت الأكثر كثافة والأسوأ منذ 15 شهرا".

واستنكر استخدام النظام السوري البراميل المتفجرة في منطقة مكتظة بالسكان، واصفا ذلك بأنه "أمر مثير للاشمئزار".

ودعا سوانسون النظام السوري إلى الامتثال للقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

وذكر أن هناك معلومات تفيد بأن النظام السوري، خلال الأيام الأخيرة، استخدم ذخائر مختلفة، تشمل البراميل المتفجرة، في قصف مناطق بمحافظات إدلب وحلب وحماة.

وقتل 63 مدنيا على الأقل خلال الأيام الخمسة الأخيرة، جراء الهجمات التي طالت مناطق سكنية مدينة ضمن مناطق خفض التصعيد في إدلب، حسب إحصائية أعدتها الأناضول استنادا إلى مصادر في الدفاع المدني.

"ولفت إلى أن الأمم المتحدة وفرت الاحتياجات الأساسية للمدنيين بقدر سماح الظروف الأمنية بذلك.

من جهته، قال المتحدث باسم مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة، جنس لايركي، أن الأمم المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء تدهور الوضع الإنساني والخسائر المدنية والأضرار التي لحقت بالمرافق الأساسية والحيوية في منطقة خفض التصعيد بإدلب.

وأضاف أن 4 مراكز صحية خرجت من الخدمة مؤخرا جراء تعرضها لهجمات جوية؛ الأمر الذي أدى لحرمان آلاف المدنيين من الخدمات الطبية، كما تعرضت العديد من مدارس إدلب وحماه لأضرار جسيمة.

ودعا لايركي إلى إنهاء العنف في منطقة خفض التصعيد، حاثا كافة الأطراف على ضرروة الالتزام بمسؤولياتهم في نطاق القانون الدولي لحقوق الإنسان، وحماية المدنيين ومرافق البنية التحتية.

بدوره، قال هيرفيه فيرهوسل، المتحدث باسم برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، للأناضول، إن الأمم المتحدة "تشعر بقلق عميق إزاء تدهور الوضع الإنساني والخسائر المدنية والأضرار التي لحقت بالمرافق الحيوية في منطقة خفض التصعيد بإدلب".

وأضاف أن 4 مراكز صحية خرجت من الخدمة جراء تعرضها لهجمات جوية؛ الأمر الذي أدى لحرمان آلاف المدنيين من الخدمات الطبية، كما تعرضت العديد من مدارس إدلب وحماه لأضرار جسيمة.

ودعا لايركي إلى إنهاء العنف في منطقة خفض التصعيد، حاثا كافة الأطراف على ضرروة الالتزام بمسؤولياتهم في نطاق القانون الدولي لحقوق الإنسان، وحماية المدنيين ومرافق البنية التحتية.

بدوره، أكد المتحدث باسم برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، يرفيه فيرهوسل، للأناضول، أن البرنامج يواصل تقديم مساعداته للمدنيين الذين اضطروا لترك منازلهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية عبر تركيا.

ومنتصف سبتمبر/أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران)، توصلها إلى اتفاق على إنشاء "منطقة خفض تصعيد" في إدلب، وفقا لاتفاق موقع في مايو/أيار من العام نفسه.

وفي إطار الاتفاق، تم إدراج إدلب ومحيطها (شمال غرب)، ضمن "منطقة خفض التصعيد"، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب وحماة واللاذقية.

وفي سبتمبر/أيلول 2018، أبرمت تركيا وروسيا، اتفاق "سوتشي" من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة المشمولة بالاتفاق في 10 أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه. 

شاهد أيضاً

نقابة القضاة بالجزائر: محاربة الفساد لا تتم بتوجيهات من أحد

رفضت نقابة القضاة بالجزائر، السبت، اتهام سلك القضاء بتلقي "إيعاز" -توجيهات- من سلطة عليا، لإطلاق حملة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *