الإثنين , مايو 20 2019
الرئيسية / أورو آسيوي / 27 عاما على احتلال “شوشا” الأذربيجانية

27 عاما على احتلال “شوشا” الأذربيجانية

أبوبكر أبوالمجد

يواكب هذا اليوم الثامن من مايو الذكرى الـ72 لاحتلال مدينة “شوشا” الأذربيجانية الواقعة في إقليم قره باغ الجبلية من قبل القوات المسلحة الأرمينية.

وبحسب بيان لسفارة أذربيجان بالقاهرة، فإن القوات المسلحة الأرمينية قد احتلت قره باغ الجبلية، والتي تمثل 20% من أراضي أذربيجان، بدعم 40 مدرعةً من فوج 366 السوفيتي، والتي منحتها روسيا للأرمن.

وتعد “شوشا” مركزًا للثقافة والأدب والموسيقى الأذربيجانية. وأسفر عن احتلالها مقتل 480 شخصا بريئا و600 جريح وتحول 150 شخص الى معوقين وتشريد 22 الف من ديارهم الأم، و68 آذريًا آخرين في تعداد المفقودين.

كما تم تدمير 279 أثرًا إسلاميًا وتاريخيًا وثقافيًا في شوشا أثناء الإحتلال. ونتيجة إصابات أرمينية تم تخريب عدد كبير من الآثار التاريخية الخاصة لأذربايجان، وقامت القوات المسلحة لجمهورية أرمينيا بتدمير 7 روضات للأطفال و22 مدرسة ثانوية وثقافية ومدرسة فنية للزراعة و8 مراكز للثقافة و14 ناديا و20 مكتبة وداري السينما و3 متاحف ومصنع للآلات الموسيقية الشرقية في شوشا.

جدير بالذكر، أن نزاع قره باغ الجبلية أحد أكبر نزاعات في التسعينيات اندلع بين جمهورتي جنوب القوقاز آذربيجان وأرمينيا عام 1988 بسبب انتهاج أرمينيا السياسة التوسعية والتطهير العرقي في المنطقة حيث تم احتلال 20% من الأراضي الأذربيجانية، خاصة إقليم قره باغ الجبلية و7 مناطق مجاورة لها وتم تشريد مليون لاجئ من ديارهم الأصلية بمن فيهم 250 ألف أذري من أرمينيا نفسها.

وتوصل الطرفان الى وقف إطلاق النار في مايو عام 1994 والذي يتم مخالفته بشكل مستمر من قبل أرمينيا وتجري محادثات السلام غير المثمرة حتى الآن تحت رعاية مجموعة مينسك لمنظمة الامن والتعاون في أوربا التي ترأسها روسيا وفرنسا والولايات المتحدة الامريكية .

كما لم تلق حلها المقررات الأربع (822،853،874،884) المتبنية من قبل مجلس الأمن للأمم المتحدة التي تطالب فيها انسحاب القوات الأرمنية من الأراضي الأذربيجانية المحتلة فورا دون قيد وشرط، غير أنه لم ينفذ من قبل جمهورية أرمينيا حتى الآن.

شاهد أيضاً

نقابة القضاة بالجزائر: محاربة الفساد لا تتم بتوجيهات من أحد

رفضت نقابة القضاة بالجزائر، السبت، اتهام سلك القضاء بتلقي "إيعاز" -توجيهات- من سلطة عليا، لإطلاق حملة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *