الأربعاء , أغسطس 21 2019
الرئيسية / أفرو آسيوي / “العدالة أولا” تختتم تظاهراتها في السودان

“العدالة أولا” تختتم تظاهراتها في السودان

جانب من تظاهرات السودانيين

احتشد آلاف السودانيين بالعاصمة الخرطوم، مساء الخميس، فيما شهدت عدة مدن مسيرات في ختام مظاهرات "أسبوع العدالة أولا"، لتأبين ضحايا الحراك الشعبي.

ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بالقصاص من قتلى الاحتجاجات التي شهدتها البلاد منذ 19 ديسمبر/كانون أول الماضي، وفق مراسل الأناضول.

كما رفعوا صورا لضحايا حادثة فض الاعتصام في 3 يونيو/حزيران الماضي، أمام قيادة الجيش بالخرطوم وأدت إلى مقتل العشرات، إلى جانب هتافات "الدم قُصاد (مقابل) الدم.. لا نقبل الدية".

المتظاهرون رددوا أيضا شعارات تطالب بمدنية الدولة بينها، "حرية سلام وعدالة.. مدنية قرار الشعب".

وقام المتظاهرون باطلاق اسم "ساحة الحرية" على الساحة الخضراء، وهي أكبر ميادين العاصمة التي أسسها الرئيس المخلوع عمر البشير، وعلقوا لافتة ضخمة للاسم الجديد.

وقال جعفر حسن، القيادي بقوى الحرية والتغيير، التي تقود الحراك، لدى محاطبته الحشود بالخرطوم إن "مطلب الثورة الأول هو العدالة للشهداء".
وأضاف أن الثورة سيحميها الشعب بنضاله المستمر لأجل تحقيق مستقبل أفضل للسودان.

بدوره، شدد القيادي بقوى التغيير، محمد ضياء الدين، على ضرورة وحدة قوى الحرية والتغيير لأجل إكمال الثورة وتحقيق كل مطالبها.

وأضاف خلال مسيرة الخرطوم، أن "قوى التغيير هي الضامن لتنفيذ مطالب الشعب بقيام حكومة مدنية، وأن التغيير تستمتد قوتها من الشعب".

من جانبه، أفاد تجمع المهنيين (أحد مكونات قوى التغيير) بخروج مواكب جماهيرية في مدن "سنار" "(جنوب شرق) و "مدني" ( وسط) و"كسلا" (شرق) و"كوستي" (جنوب).

فيما أفاد حزب المؤتمر السوداني المعارض في نشرة إعلامية عبر "فيسبوك" بخروج مواكب جماهيرية في مدن " سنجة" و"السوكي" (جنوب شرق).
وفي وقت سابق الخميس، اعترضت الشرطة، تظاهرة احتجاجية وسط الخرطوم كانت في طريقها إلى الساحة الخضراء، وأطلقت عليها الغاز المسيل للدموع.

واتهمت قوى "الحرية والتغيير"، في بيان لها، قوات المجلس العسكري، بإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق المسيرات، دون رد فوري من المجلس.

وأعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير المعارضة، الأربعاء، اختتام فعاليات مسيرات "أسبوع العدالة أولًا" الاحتجاجية، الخميس، لتجتمع في الساحة الخضراء، لتأبين ضحايا الحراك الشعبي منذ نهاية العام الماضي.

وأطلقت "الحرية والتغيير" مسيرات يومية في مختلف مدن البلاد، منذ السبت، للمطالبة بتحقيق العدالة لضحايا أحداث العنف، لا سيما فض اعتصام الخرطوم مطلع يونيو الماضي.

وينتظر أن يساهم التوقيع بالأحرف الأولى، الأربعاء، على اتفاق بين القوى التي تقود الحراك الشعبي، والمجلس العسكري الانتقالي، في تخفيف التوتر في الشارع، رغم استمرار وجود بعض النقاط الخلافية.

ويخشى سودانيون من "التفاف" الجيش على مطالب الحراك، واحتفاظه بالسلطة، كما حدث في دول عربية أخرى.

وأعلنت قوى بارزة بالمعارضة، بعضها عضو في قوى الحرية والتغيير؛ رفضها الاتفاق، لأسباب تمحورت بالمجمل حول "عدم تلبيته مطالب الثورة". 

شاهد أيضاً

حكاية نائبتان مسلمتان بالكونغرس الأمريكي يثيران قلق إسرائيل

نائبتا الكونغرس الأمريكي، رشيدة طليب، وإلهان عمر، يثيران الذعر في إسرائيل، بسبب زيارة متوقعة لهما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *