الإثنين , يونيو 1 2020
الرئيسية / أفرو آسيوي / حراك الجزائر.. مظاهرات ضد رموز نظام بوتفليقة وقانون المحروقات‎

حراك الجزائر.. مظاهرات ضد رموز نظام بوتفليقة وقانون المحروقات‎

تظاهرات الجزائر

تجددت المظاهرات بعدة مدن جزائرية، في الجمعة الـ34 للحراك، تنديدا بإشراف رموز النظام السابق على انتخابات الرئاسة المقبلة، ورفضا لمشروع قانون المحروقات الجديد.

وبحسب مراسل الأناضول، خرج الآلاف بعد صلاة الجمعة، في عدة مدن جزائرية مثل العاصمة، ووهران (غرب) وقسنطينة (شرق) وتيزي وزو (وسط) ووادي سوف (جنوب)، استجابة لدعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي للتظاهر، من أجل إعلان التمسك بمطالب الحراك الذي انطلق في 22 فبراير/شباط الماضي.

وتكررت أبرز الشعارات التي يرددها المتظاهرون خلال الجمعات الأخيرة للحراك، من قبيل: "لا انتخابات مع العصابات"، و"لا رجوع ولن نركع"، و"نريد استقلال ثان"، و"الحرية للمعتقلين".

لكن اللافت في مظاهرات اليوم، وجود شعارات رافضة لتعديل قانون المحروقات في الظرف الراهن، بعد إعلان الحكومة قبل أيام إعداد مشروع تمهيدي حوله، من أجل استقطاب استثمارات جديدة في قطاع النفط، بتسهيل اجراءات مشاربع التنقيب لفائدة شركات دولية.

وفي العاصمة ومدن أخرى، ردد متظاهرون شعارات رافضة للخطوة، وهاجموا الحكومة بلافتات دونت عليها شعارات من قبيل: "لا لقانون العار"، و"بعتوا (بعتم) البلاد يا العصابات"، و"الشعب هو صاحب الحق في السلطة والثروة والرقابة".

وتأتي مظاهرات اليوم في وقت بدأ فيه العد التنازلي لإجراء الانتخابات اللرئاسية المقررة في 12 ديسمبر/ كانون أول القادم، وسط تباين المواقف بهذا الشأن، بين داعمي هذا الخيار كمخرج للأزمة، وبين من يرونه "حلا متسرعا" قد يعمقها في ظل عدم توفر ظروف ملائمة لإجرائه.

وبحلول أكتوبر/ تشرين أول الجاري، دخلت الجزائر الشهر السادس من المرحلة الانتقالية التي تعيشها منذ استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، في 2 أبريل/ نيسان الماضي، تحت ضغط انتفاضة شعبية لقيت دعما من قيادة الجيش. 

شاهد أيضاً

كيف واجهت أوزبكستان رئاسة وشعبًا فيضان سيرداريا؟

صباح الأول من مايو الجاري، كانت أوزبكستان على موعد مع كارثة طبيعية، حيث هطلت الأمطار الغزيرة في ظل رياح شديدة غير مسبوقة، ما أدى إلى انهيار جزء من سد ساردابه الواقع في ولاية سيرداريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *