الإثنين , نوفمبر 20 2017
الرئيسية / أفرو آسيوي / مصر: ننسق مع الصين في قضايا إقليمية ودولية

مصر: ننسق مع الصين في قضايا إقليمية ودولية

سامح شكري - وانغ يي

بحثت مصر والصين، اليوم الإثنين، تنسيق الجهود في "قضايا إقليمية ودولية" بخلاف تعزيز التعاون الاقتصادي.

وقالت الخارجية المصرية، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن وزيرها "سامح شكري التقى اليوم مع نظيره وانغ يي وزير خارجية الصين على هامش مشاركته في المؤتمر الوزاري الأول لتدشين منتدى الحضارات القديمة (يستمر ليوم واحد)، بالعاصمة اليونانية أثينا".

وشددت الوزارة على "اهتمام القاهرة بالعلاقة الخاصة والتاريخية مع بكين، والتي تشكل أولوية بالنسبة لمصر خاصة في ظل سعي السياسة الخارجية المصرية لإقامة علاقات متوازنة مع كافة القوى الدولية".

وأشارت إلى أن "الاجتماع تناول التشاور والتنسيق حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، بالاضافة إلى موضوع إصلاح مجلس الأمن"، دون مزيد من التفاصيل.

من جانبه، أكد وزير خارجية الصين على "الإرادة السياسية الكاملة لدى بلاده لدعم مصر والتضامن معها في مواجهة الإرهاب"، وفق البيان.

وأشار إلى "حرص بلاده على التعاون مع مصر من خلال مبادرة (طريق الحرير البحري)، بما يعزز الشراكة والمصالح بين البلدين. مرحبا بمشاركة مصر في الاجتماع الأول للمبادرة خلال شهر مايو/أيار المقبل".

وفي عام 2013، كشفت الصين عن استراتيجيتين جديدتين للتجارة الخارجية: "حزام طريق الحرير الاقتصادي"، وأعلنت عنها في سبتمبر/أيلول 2013، واستراتيجية "طريق الحرير البحري"، التي أعلن عنها في أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه.

وتستهدف الصين من خلال استراتيجية "الحزام" الانتشار بقوة في دول محددة في وسط آسيا وأوروبا، أما "الطريق البحري" فيستهدف أيضًا دولاً في جنوب وجنوب شرق آسيا، وصولاً إلى الشرق الأوسط.

وأعرب وزير خارجية الصين عن تطلع بلاده لمشاركة الرئيس المصري في قمة البريكس، والتي ستستضيفها الصين في سبتمبر/أيلول 2017، حيث تتطلع الصين إلى فتح حوار أكبر مع الدول النامية في إطار 5 + 9 (أي 5 دول من البريكس مع 9 دول نامية)، وفق البيان ذاته.

وبريكس هو مختصر للحروف الأولى باللغة اللاتتينية BRICS المكونة لأسماء الدول صاحبة أسرع نمو اقتصادي بالعالم. وهي: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا.

في السياق ذاته، أكد شكري على "تطلع الرئيس المصري لزيارة الصين في سبتمبر المقبل للمشاركة في قمة البريكس، وكذلك للعمل على دفع وتطوير العلاقات بين البلدين"، وفق بيان اليوم.

وكان السيسي زار الصين مرتين الأولى في ديسمبر/ كانون الأول 2014، والثانية في سبتمبر/ أيلول 2016، وكذلك زار الرئيس الصيني مصر في يناير/ كانون الثان 2016. 

شاهد أيضاً

الروهنغيا-ميانمار

الدول الإسلامية تفشل في بلورة تفاعل مناسب لأزمة الروهنغيا

دفعت المأساة التي يعيشها مسلمو إقليم أراكان، غربي ميانمار، العديد من دول العالم للشعور بالخجل، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *