الإثنين , نوفمبر 20 2017
الرئيسية / أفرو آسيوي / مصر تنتخب لرئاسة مجموعة الـ”77 “

مصر تنتخب لرئاسة مجموعة الـ”77 “

الخارجية المصرية

أعلنت الخارجية المصرية، اليوم الجمعة، انتخاب بلادها لرئاسة مجموعة الـ"77"، والصين لعام 2018، خلفا للإكوادور.

جاء ذلك خلال الاجتماع الوزاري السنوي الواحد والأربعين للمجموعة، المنعقد، اليوم، على هامش أعمال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

وقالت الخارجية، في بيان، إنه تم انتخاب مصر لرئاسة مجموعة الـ"77 والصين" لعام 2018، خلفا لدولة الإكوادور، التي تترأس المجموعة خلال العام الجاري.

وحضر وزير الخارجية المصري سامح شكري، فعاليات انتخاب بلاده لرئاسة المجموعة، واعتماد خطة عمل الأخيرة للعام المقبل.

ونقل البيان عن شكري قوله إن "الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة دقيقة تتعاظم فيها التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية بشكل غير مسبوق، ما يستدعي تفعيل آليات الحوار والتعاون بين دول المجموعة، لتوفير حياة أفضل لشعوبنا".


وأضاف شكري، خلال كلمته بالاجتماع، أن "النظام الاقتصادي العالمي ما يزال بحاجة إلى إصلاح حقيقي".

كما اعتبر أن "غياب العدالة في توزيع الثروة والدخل على المستوى الدولي، يعد أبرز المعوقات التي تواجه الدول النامية لتحقيق التقدم والتنمية الاقتصادية".

ودعا شكري، إلى "وضع خارطة طريق شاملة لعملية الإصلاح، بحيث تتضمن تعزيز دور الدول النامية في المؤسسات الاقتصادية الدولية، وإصلاح المنظومة التنموية للأمم المتحدة.

ولفت إلى أن تعزيز دور تلك البلدان يتم "من خلال رفع قدرتها على تلبية المتطلبات التنموية للدول النامية وفقاً لأولويات واحتياجات تلك الدول".


ومجموعة الـ77 والصين، هي تحالف من الدول النامية، تأسست في 1964 في جنيف بسويسرا من 77 دولة.

وباتت تضم 134 دولة، بينها فلسطين، أي ثلثي الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتهدف المجموعة إلى ترقية المصالح الاقتصادية لأعضائها ضمن منظومة الاقتصاد العالمي.

ودعمت الصين هذه المجموعة منذ تأسيسها، وحضرت اجتماعاتها بصفة "ضيف خاص". وفي 1996، تبنت الدورة الوزارية للمجموعة، في اجتماعها السنوي، للمرة الأولى بياناً باسم مجموعة الـ"77 + الصين".

وسبق لمصر أن ترأست مجموعة الـ"77" عامي 1972 و1984.

شاهد أيضاً

الروهنغيا-ميانمار

الدول الإسلامية تفشل في بلورة تفاعل مناسب لأزمة الروهنغيا

دفعت المأساة التي يعيشها مسلمو إقليم أراكان، غربي ميانمار، العديد من دول العالم للشعور بالخجل، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *