الإثنين , ديسمبر 9 2019
الرئيسية / بلاد الشام / الجيش العراقي والبيشمركة يجتمعان لأول مرة لوقف الاشتباكات

الجيش العراقي والبيشمركة يجتمعان لأول مرة لوقف الاشتباكات

عقد قادة من الجيش العراقي والبيشمركة،اليوم السبت، أول اجتماع رسمي منذ تصاعد التوتر بينهما، وخوضهما اشتباكات متقطعة، الأسبوع الماضي، بالمناطق المتنازع عليها شمالي البلاد.

يأتي الاجتماع في مسعى للتوصل إلى اتفاق لإعادة انتشار القوات العراقية في المناطق المتنازع عليها، وتسليم حكومة الإقليم المنافذ الحدودية مع دول الجوار للحكومة المركزية.


وعقد الاجتماع في مقر قيادة عمليات نينوى (تابعة للجيش) بمدينة الموصل (شمال)، وترأسها من جانب بغداد رئيس أركان الجيش، عثمان الغانمي.


وقال الغانمي في تصريح مقتضب للصحفيين في نهاية الاجتماع، ان الجانبين تناولا عودة قوات الإقليم لحدود عام 2003 (تشمل محافظات أربيل ودهوك والسليمانية)، وتسليم المنافذ الحدودية للقوات الاتحادية.

وأضاف "تم الاتفاق على العديد من النقاط(لم يحددها)، لكن وفد البيشمركة (قوات الإقليم) لم يعط موافقة نهائية لحين الرجوع إلى رئاسة الإقليم (في أربيل)، ومن ثم إبلاغ القوات العراقية بموقفهم النهائي".

ولم يدل الوفد الكردي، الذي كان برئاسة وزير داخلية الإقليم، كريم سنجاري بالوكالة عن وزير البيشمركة، أي تصريح للصحفيين عق الاجتماع.

وعلى مدى الأسبوع الماضي التقى عدة مرات القادة الميدانيين لقوات الجانبين عندما كانت القوات العراقية تتقدم للانتشار في المناطق المتنازع.

اللقاءات غير الرسمية كانت تتناول في الغالب طلب القوات العراقية من البيشمركة، التراجع تجنبا لوقوع تصادم.‎

وتصاعد التوتر بين بغداد وأربيل، عقب إجراء إقليم الشمال، استفتاء الانفصال الباطل في 25 سبتمبر/أيلول الماضي، الذي تؤكد الحكومة العراقية "عدم دستوريته"، وترفض الدخول في حوار مع الاقليم لحين إلغاء نتائجه.


وفرضت القوات العراقية، خلال حملة أمنية بدأت في 16 أكتوبر/تشرين أول الجاري، السيطرة على الغالبية العظمى من مناطق متنازع عليها بين الجانبين، بينها كركوك، دون أن تبدي البيشمركة مقاومة تذكر.


لكن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجانبين على مدى الأيام القليلة الماضية عندما حاولت القوات العراقية الوصول لمعبر بري مع سوريا خارج مناطق النزاع ويقع ضمن حدود محافظة دهوك بإقليم الشمال.


وكان رئيس الوزراء العراقي (القائد العام للقوات المسلحة) حيدر العبادي قد أمر أمس، الجمعة، بإيقاف حركة القوات الاتحادية في المناطق المتنازع علها لمدة 24 ساعة.

أمر رئيس الوزراء جاء لفسح المجال أمام فريق فني مشترك يتولى مهمة نشر القوات الاتحادية في تلك المناطق فضلا مع معبر فيشخابور.

ويقع معبر فيشخابور على نهر دجلة، على بعد نحو 50 كم غرب مدينة دهوك، ضمن حدود إقليم الشمال، وأنشأ في العام 1991، ويعد المنفذ الوحيد الذي يربط الإقليم بسوريا، على مقربة من حدود تركيا

شاهد أيضاً

العراق.. اقتتال شيعي ودور إيراني ونفي صدري ورفض شعبي

شهران من الاضطرابات في العراق، وفشل كل المحاولات الرسمية وغير الرسمية، وحتى استخدام ورقة المرجعيات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *