الثلاثاء , أغسطس 14 2018
الرئيسية / السلايدر / باكستان :محتجون إسلاميون يشتبكون مع الشرطة لليوم الثاني

باكستان :محتجون إسلاميون يشتبكون مع الشرطة لليوم الثاني

محتجون باكستان

قالت شرطة باكستان إن نشطاء تابعين لحزب إسلامي اشتبكوا مع قوات الأمن ليوم ثان يوم الأحد على مشارف العاصمة إسلام اباد فأحرقوا سيارات قبل أن ينسحبوا إلى مخيم اعتصام أقاموه قبل أكثر من أسبوعين. وذكرت تقارير إعلامية أن ستة أشخاص على الأقل قتلوا السبت عندما حاولت الشرطة وقوات الأمن فض اعتصام متشددين أغلقوا الطريق الرئيسي من مدينة روالبندي إلى العاصمة.

وأصيب ما يربو على 125 شخصا في محاولة السبت الفاشلة وقال مفتش الشرطة أمير نيازي إن 80 من أفراد قوات الأمن بين الضحايا. وتصاعد الدخان صباح يوم الأحد من حطام محترقة لسيارة وثلاث دراجات نارية قرب مخيم الاعتصام حيث يحتشد آلاف من أعضاء (حركة لبيك) الباكستانية تحديا للسلطات.

وأحاط أفراد الشرطة وقوات الأمن بالمخيم في منطقة فيض اباد بين المدينتين لكن لم تنتشر قوات للجيش في المكان رغم دعوة الحكومة المدنية للجيش مساء السبت إلى التحرك للمساعدة في استعادة النظام.

وقال نيازي السبت “سنتحرك عندما نتلقى الأوامر. ما فعله المحتجون أمس لم يكن قانونيا على الإطلاق. هاجموا قواتنا”. ويغلق نشطاء (حركة لبيك) الباكستانية الطريق الرئيسي المؤدي إلى العاصمة منذ أسبوعين ويتهمون وزير القانون بالتجديف ويطالبون بإقالته واعتقاله.

وقال إعجاز أشرفي المتحدث باسم حزب (حركة لبيك) الباكستانية لرويترز السبت “نحن آلاف. لن نرحل. سنقاتل حتى النهاية”. وتعد الحركة إحدى حركتين سياسيتين متشددتين صعدتا على الساحة في الأشهر القليلة الماضية.

وعلى الرغم من أن فوز الأحزاب الإسلامية بالأغلبية غير مرجح فإنها قد تلعب دورا بارزا في انتخابات يجب أن تجرى بحلول صيف العام المقبل. وولدت (حركة لبيك) الباكستانية من رحم حركة احتجاجية مؤيدة لممتاز قدري وهو حارس شخصي لحاكم إقليم البنجاب قام بقتل الحاكم في 2011 بسبب دعوته لإصلاح القوانين الصارمة ضد التجديف. وحقق الحزب نتيجة قوية مفاجئة إذ حصل على 7.6 في المئة من الأصوات في انتخابات فرعية بمدينة بيشاور الشهر الماضي.

شاهد أيضاً

حماس

حماس تعتزم التشاور مع فصائل فلسطينية بشأن التهدئة مع إسرائيل

تعتزم حركة حماس إجراء "لقاءات تشاورية" مع قادة فصائل فلسطينية، وقادة "المقاومة"، في العاصمة المصرية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *