الخميس , يوليو 2 2020
الرئيسية / بلاد الشام / وفد من إقليم الشمال يصل بغداد لبحث أزمة المنافذ والمطارات

وفد من إقليم الشمال يصل بغداد لبحث أزمة المنافذ والمطارات

وصل وزير داخلية إقليم الشمال كريم سنجاري، اليوم السبت، العاصمة العراقية، في أول زيارة لوفد رسمي منذ الأزمة التي اندلعت بين بغداد وأربيل بسبب استفتاء الانفصال الذي أجرته الأخيرة قبل شهور.

وقالت النائب عن "التحالف الكردستاني" نجيبة نجيب، في تصريح للأناضول، إن "الزيارة مهمة جدا للطرفين، لغرض وضع تفاهمات حول قضية المطارات والمنافذ الحدودية"، التي قررت بغداد إغلاقها عقب الأزمة.

وأشارت أن "وزيري الداخلية الاتحادي قاسم الأعرجي، والإقليم كريم سنجاري، متفقان على إيجاد الحلول للمشاكل العالقة".

واعتبرت نجيب أن "المشكلة اليوم تتعلق برئيس الوزراء (العراقي) حيدر العبادي، الذي يتخذ قرارات بشكل فردي من دون النظر لمصلحة جميع الأطراف".

وأفادت أن "إغلاق المطارات (في الإقليم) أثّر بشكل مباشر على المواطنين، رغم أن مطارات الإقليم تخضع لسيطرة سلطة الطيران المدني الاتحادية".

وأوضحت نجيب أن "الإقليم له مشاكل أخرى متراكمة منذ عام 2010 خاصة بوزارة الداخلية، ومنها القيود (السجلات) والنفوس (معاملات الأجوال المدنية)"، مبينةً أن حلول تلك المشاكل معلّقة منذ لك الحين.

وتصاعد التوتر بين بغداد وأربيل، عقب إجراء إقليم الشمال استفتاء الانفصال الباطل في 25 سبتمبر/أيلول 2017، الذي أكدت الحكومة العراقية "عدم دستوريته"، واشترطت إلغاء نتائجه لبدء حوار مع الإقليم.

وفي أكتوبر/تشرين أول الماضي، فرضت بغداد إجراءات عقابية على أربيل، بينها حظر الرحلات الجوية الدولية وأغلقت المنافذ الحدودية بين الإقليم وإيران وتركيا، كما نشرت قواتها في غالبية المناطق المتنازع عليها التي كانت تحت سيطرة قوات الإقليم "البيشمركة".

ولاحقاً قضت المحكمة الاتحادية في 20 نوفمبر/تشرين ثاني 2017، بعدم دستورية الاستفتاء الذي أجراه إقليم الشمال، وقررت إلغاء الآثار والنتائج كافة المترتبة عليه. 

شاهد أيضاً

نكشف سر توقيت إطلاق سراح العميل الإسرائيلي في لبنان

الموت لأمريكا وإسرائيل.. أمريكا هي الشيطان الأكبر.. شعارات كم رددها الشيعة الفرس في إيران ومن والاهم في بلاد العرب، يثبت بعدها بعشرات بل مئات الأدلة أن الود موصول وإن علاه هتافات خادعة للمسلمين في كل مكان خاصىة العرب منهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *