الخميس , نوفمبر 14 2019
الرئيسية / أفرو آسيوي / الجيش المصري يشوش على شبكات الاتصال الإسرائيلية الخلوية

الجيش المصري يشوش على شبكات الاتصال الإسرائيلية الخلوية

قالت مجلة إسرائيلية متخصصة، إن الجيش المصري يشن حملة تشويش على الشبكات الخلوية الإسرائيلية، القريبة من الحدود مع مصر، لاشتباهه باستخدامها من قبل عناصر تنظيم "داعش" في منطقة سيناء.

ونقلت مجلة "غلوبس" الاقتصادية عن مصدر إسرائيلي، لم تحدد هويته، قوله إن استخدام عناصر "داعش" شرائح الاتصال الإسرائيلية يُصعّب على الجيش المصري تحديد مواقعهم.

وأضافت: " بالتالي، قرر الجيش المصري مكافحة هذه الظاهرة عن طريق ضرب شبكات الشركات الخلوية الإسرائيلية في المنطقة (قريبة من الحدود الإسرائيلية المصرية)".

وتابع المصدر: " الأعمال العدوانية للجيش المصري تنتهك في الواقع السيادة الإسرائيلية، وتظل دولة إسرائيل صامتة".

ولفتت المجلة إلى أن أعمال التشويش المصرية بدأت في 21 فبراير/شباط الماضي.

وقالت: " أثرت عمليات الحجب التي قام بها الجيش المصري على الهوائيات الخلوية الإسرائيلية على طول الحدود المصرية، وبالتالي فإن 300 ألف من المشتركين الإسرائيليين الذين يعيشون بالقرب من الحدود المصرية، يعانون من انقطاع في خدمات الهاتف المحمول أو عدم وجودها على الإطلاق".

وتابعت المجلة: " الإجراءات المصرية لها آثار بعيدة المدى، وتقول مصادر دفاعية إسرائيلية إن الوضع الحالي قد تكون له عواقب وخيمة، على سبيل المثال، إذا حدثت حالة طوارئ كبرى بالقرب من الحدود مع قطاع غزة فإن الشبكات الخلوية حول قطاع غزة لا تعمل في الوقت الحاضر".

وأشارت إلى أن وزارة الدفاع الإسرائيلية "تتابع المشكلة مع المصريين، وقد تم إبلاغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتفاصيلها".

ونقلت المجلة عن مصادر حكومية قولها إن مكتب وزير الدفاع (أفيغدور ليبرمان) يجري محادثات مع الحكومة المصرية لكن المحادثات في هذه المرحلة لم تؤت ثمارها".

وتابعت: " يقول مشغلو الهواتف المحمولة في إسرائيل إنه لا يوجد حل تكنولوجي لهجمات الجيش المصري على شبكاتهم، وتركز الجهود على جعل المصريين يوقفون تلك الهجمات".

ويشن الجيش المصري منذ بداية فبراير/شباط الماضي، عملية عسكرية واسعة في منطقة سيناء، ضد عناصر تنظيم "داعش". 

شاهد أيضاً

رئيس أذربيجان يستقبل “الشريف” والوفد المرافق له

أبوبكر أبوالمجد استقبل رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف، اليوم الأربعاء، النائب الأول لرئيس مجلس النواب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *