السبت , يوليو 4 2020
الرئيسية / الخليج العربي / العمل العسكري ضد إيران بين إثبات أمريكي ونفي إسرائيلي

العمل العسكري ضد إيران بين إثبات أمريكي ونفي إسرائيلي

قال ثلاثة مسؤولين أمريكيين، اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل تستعد لتنفيذ عمل عسكري محتمل ضد إيران، بحسب ما نقلته عنهم شبكة "إن بي سي نيوز" التلفزيونية الأمريكية.

وأضاف المسؤولون (لم تكشف الشبكة عن هوياتهم) أن إسرائيل تطلب دعم ومساعدة الولايات المتحدة الأمريكية في هذا العمل المحتمل، دون تفاصيل.

وتابعوا أن "قصف إسرائيل على مدينة حماة غربي سوريا، أول أمس الأحد، ما أسفر عن مقتل نحو 24 عسكريا إيرانيا، يعد أحد المؤشرات على تحركها نحو القيام بعمل عسكري محتمل".

واعتبروا أن ذلك ربما يؤشر إلى "إمكانية اندلاع حرب مفتوحة بين إسرائيل وإيران".

وقال وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، أمس، إن نظيره الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، نقل له قلق إسرائيل من "وجود وتصرفات إيران في سوريا"، خلال اجتماع بوزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون)، الأسبوع الماضي، بحسب الشبكة الأمريكية.

وأضاف ماتيس أن "القوات الإيرانية، -أو القوات التي تعمل بالوكالة لصالحهاـ، حاولت الاقتراب من الحدود الإسرائيلية كثيرا، وقد لاحظتم أن إسرائيل اتخذت إجراء حيال ذلك".

وتتواتر أنباء عن تحرك إسرائيلي محتمل ضد إيران منذ أن أقر الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، أمس، قانوناً يمنح نتنياهو سلطة إعلان حرب، بعد الحصول على موافقة وزير الدفاع، في خطوة سبقها في اليوم نفسه مؤتمر صحفي وجه فيه نتنياهو اتهامات لطهران بشأن برنامجها النووي.

غير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قال، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية، اليوم، إن إسرائيل لا تسعى إلى خوض حرب ضد إيران.

فقال نتنياهو، اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل لا تسعى إلى خوض حرب ضد إيران.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية اليوم، أن حكومته ستتصدى لأي هجوم، وسترد بقوة في حال حاولت إيران أو أي جهة مهاجمة إسرائيل، وفق الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.

وتابع نتنياهو أن الوثائق الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني، التي أعلن أمس أن المخابرات الإسرائيلية قد حصلت عليها، توفر "ثروة من المعلومات الجديدة".

ومضى قائلا: "عندما حصلنا على هذا الكنز، الذي يتألف من مئة ألف وثيقة، عرفنا الكثير من الأشياء التي لم نكن نعرفها".

وتصر إيران على أن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، ولا سيما إنتاج الطاقة الكهربائية، وتتهم إسرائيل بالتحريض عليه، لصرف الأنظار عن ترسانة نووية إسرائيلية ضخمة وغير خاضعة للرقابة الدولية.

واتهم نتنياهو إيران، أمس، بإخفاء معلومات مهمة عن المجتمع الدولي، خلال مفاوضات الاتفاق النووي.

وفي 2015 وقعت إيران اتفاقاً حول برنامجها النووي، مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والصين وبريطانيا) وألمانيا، وهو ما عارضته إسرائيل بشدة.

وينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي لمدة لا تقل عن عشر سنوات عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي، وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.

وجاءت اتهامات نتنياهو لإيران في وقت يهدد فيه حليفه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالانسحاب من الاتفاق النووي، ما لم يتم تعديله، وهو ما ترفضه طهران بشدة. 

شاهد أيضاً

كيف خرج التطبيع الإماراتي الإسرائيلي من السر إلى العلن؟

"هل يشهد العام القادم 2020، الاحتفال بعيد الحانوكا العبري في أبوظبي، بعد أن قدمت الأخيرة التهنئة علنًا لأول مرة لإسرائيل بهذا العيد؟".. سؤال لمحلل إسرائيلي شهير في إحدى مقالاته نهاية 2019م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *