السبت , يوليو 4 2020
الرئيسية / أفرو آسيوي / المغرب يقطع علاقاته مع إيران والبحرين تؤيد القرار

المغرب يقطع علاقاته مع إيران والبحرين تؤيد القرار

أعلن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الثلاثاء، قطع بلاده علاقاتها مع طهران، وطلبها من سفير إيران مغادرة البلاد "بسبب علاقة بين حزب الله والبوليساريو (التي تتنازع مع المغرب حول إقليم الصحراء)".

وقال بوريطة خلال لقاء مع بعض الصحفيين، بينهم مراسل الأناضول، إن بلاده "قررت إغلاق سفارتها بطهران، وطلبت من سفير إيران بالرباط محمد تقي مؤيد مغادرة البلاد".

وأضاف أن سبب هذه الخطوة هو "انخراط حزب الله اللبناني المدعوم من إيران في علاقة مع البوليساريو، وتهديد ذلك لأمن البلاد واسقراره".
وأوضح أن بلاده "تملك أدلة على تمويل قياديين بحزب الله للبوليساريو، وتدريب عناصر من البوليساريو".

وتابع: "الرباط لديها معلومات تفيد بإقدام دبلوماسيين بالسفارة الإيرانية في الجزائر على تسهيل عملية لقاء قياديين بحزب الله بقياديين بالبوليساريو".
وقال وزير الخارجية المغربي، إن بلاده تملك أدلة كثيرة عن "الدعم العسكري" لحزب الله للبوليساريو.

وبين أن المغرب "تتوفر على أدلة ومعلومات تؤكد العلاقة بين البوليساريو والحزب الله، منذ نوفمبر (تشرين ثاني) 2016".

وأشار إلى أنه "تم تشكيل لجنة دعم للصحراويين في لبنان بدعم من حزب الله، وخلال نفس السنة (2016) زار مسؤول بحزب الله، تندوف (بالجزائر)".
وتابع: "المغرب أوقف في وقت سابق عدد من الأفراد، بينت الأدلة تورطهم في هذه العلاقة التي تهدد البلاد"، دون تفاصيل.

وقال وزير الخارجية المغربي إنه "خلال هذا الشهر تم تقديم أسلحة للبوليساريو من طرف حزب الله".
واتهم بوريطة دبلوماسي إيراني في الجزائر (لم يسمه)، بـ"تسهيل هذه الأمور منذ سنتين، حيث كان يسهل العلاقة بين الطرفين، ويوفر الدعم من أجل زيارة قياديين بحزب الله لتندوف". ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الإيرانية.

ومن جاتبها، أعلنت البحرين على لسان وزير خارجيتها خالد بن أحمد آل خليفة، الثلاثاء، تأييد بلاده "بقوة" قرار المغرب قطع العلاقات مع إيران.

جاء ذلك في تغريدة، عبر حسابه بموقع "تويتر"، عقب إعلان نظيره المغربي ناصر بوريطة، قطع بلاده علاقاتها مع طهران وطلبها من سفير إيران مغادرة البلاد.

وقال آل خليفة: "نقف مع المغرب في كل موجب كما يقف معنا دائما، و نؤيد بقوة قراره الصائب بقطع العلاقات مع ايران نتيجة دعمها لأعداء المغرب بالتعاون مع حزب الله الإرهابي".

وبدأ النزاع حول إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول الخلاف بين المغرب و"البوليساريو" إلى نزاع مسلح، استمر حتى 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح كحل حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادتها، بينما تطالب "البوليساريو" بتنظيم استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر، التي تؤوي لاجئين من الإقليم.

وكانت البحرين قطعت علاقاتها مع إيران في يناير/ كانون الثاني 2016، في أعقاب إعلان السعودية قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة في طهران، وقنصليتها في مدينة مشهد، شمال إيران، وإضرام النار فيهما، احتجاجًا على إعدام نمر باقر النمر، رجل الدين الشيعي السعودي، مع 46 مدانًا بالانتماء لـ"التنظيمات الإرهابية".

وقبل قطع العلاقات، كانت العلاقات البحرينية الإيرانية تشهد تجاذبات سياسية على خلفية اتهامات المنامة لطهران بـ"التدخل في الشأن الداخلي البحريني ودعم المعارضة الشيعية في البلاد". 

شاهد أيضاً

كيف خرج التطبيع الإماراتي الإسرائيلي من السر إلى العلن؟

"هل يشهد العام القادم 2020، الاحتفال بعيد الحانوكا العبري في أبوظبي، بعد أن قدمت الأخيرة التهنئة علنًا لأول مرة لإسرائيل بهذا العيد؟".. سؤال لمحلل إسرائيلي شهير في إحدى مقالاته نهاية 2019م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *