السبت , يوليو 4 2020
الرئيسية / أفرو آسيوي / بكين تدعو مصر وإثيوبيا لصيغة “تعاونية” بشأن سد النهضة

بكين تدعو مصر وإثيوبيا لصيغة “تعاونية” بشأن سد النهضة

دعت الصين، اليوم الأحد، إلى ضرورة التوصل إلى صيغة تعاونية بشأن سد النهضة الإثيوبي، تمنع وقوع أضرار على مصر.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية المصرية سامح شكري ونظيره الصيني وانغ يي، على هامش أعمال الدورة الثامنة لمنتدى التعاون العربي الصيني، في بكين التي تنطلق اجتماعاتها، الثلاثاء.

وقالت الخارجية المصرية، في بيان لها، إن وزير الخارجية الصيني "حرص على التأكيد على تفهم بلاده الكامل لمدى أهمية النيل بالنسبة لمصر ومدى اعتماد الشعب المصري على مياه النهر".

وأشار وانغ يي إلى "ضرورة التوصل إلى صيغة تعاونية بالنسبة لسد النهضة، تحقق مصالح الطرفين (مصر وإثيوبيا) وتحول دون وقوع أي أضرار على استخدامات مصر من مياه النيل"، دون أن يذكر البيان تفاصيل حول تلك الصيغة.

وناقش اللقاء، العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بجانب عدد من القضايا السياسية الدولية، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب، وإصلاح وتوسيع مجلس الأمن.

كما ناقشا الأوضاع في كل من سوريا وليبيا واليمن وجنوب السودان وشبه الجزيرة الكورية، والموقف بشأن الاتفاق النووي الإيراني، وجهود إحياء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية (المتوفقة منذ 2014)، وتطورات مفاوضات سد النهضة.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من الجانب الصيني بخصوص تفاصيل اللقاء.

وتخشى القاهرة من تداعيات بناء سد النهضة (قيد الإنشاء)، وأن تكون لسرعة ملء خزانه آثار سلبية تقلل من حصة مصر في مياه نهر النيل (55.5 مليار متر مكعب سنويًا)، مصدر المياه الرئيسي في البلاد.

بينما تقول إثيوبيا إن السد سيحقق لها فوائد عديدة، لاسيما في إنتاج الطاقة الكهربائية، ولن يُضر بدولتي المصب، السودان ومصر

وينطلق الاجتماع الوزاري الثامن لمنتدى التعاون الصيني-العربي الثلاثاء المقبل، في قاعة الشعب الكبرى في بكين.

وتأسس منتدى التعاون العربي الصيني عام 2004، بمبادرة من الرئيس الصيني السابق هو جينتاو، خلال زيارته لمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة. 

شاهد أيضاً

كيف خرج التطبيع الإماراتي الإسرائيلي من السر إلى العلن؟

"هل يشهد العام القادم 2020، الاحتفال بعيد الحانوكا العبري في أبوظبي، بعد أن قدمت الأخيرة التهنئة علنًا لأول مرة لإسرائيل بهذا العيد؟".. سؤال لمحلل إسرائيلي شهير في إحدى مقالاته نهاية 2019م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *