السبت , يوليو 4 2020
الرئيسية / السلايدر / غوتيريش: “داعش” لا يزال يشكل تهديدًا.. والبغدادي على رأس قيادته

غوتيريش: “داعش” لا يزال يشكل تهديدًا.. والبغدادي على رأس قيادته

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الإثنين، من أن تنظيم "داعش" الإرهابي، رغم تحوله إلى شبكة سرية في كل من العراق وسوريا، "لا يزال يشكل تهديدًا باعتباره تنظيمًا عالميًا بقيادة مركزية".

جاء ذلك في التقرير الثامن عن التهديد الذي يشكّله "داعش" للسلام والأمن الدوليين، الذي قدمه الأمين العام إلى مجلس الأمن خلال الجلسة المنعقدة بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، وتلقت الأناضول نسخة منه.

وقال غوتيريش، إن "أبو بكر البغدادي لا يزال يقود التنظيم الإرهابي، وإن هناك مجموعة متناثرة من أعضاء التنظيم تضطلع بعدد من المهام الأساسية".
وأشار التقرير، إلى أن التنظيم "لا يزال يشكل تهديدًا باعتباره تنظيمًا عالميًا بقيادة مركزية. ويسهم المقاتلون الإرهابيون الأجانب العائدون أو المنتقلون أو المفرج عنهم في زيادة حدة هذا التهديد".

وأوضح التقرير، أن "داعش" "ما زال بإمكانه الوصول إلى احتياطيات مالية تتراوح بين 50 مليون دولار، و300 مليون دولار سنويًا، ما يتوقع معه أن يكون قادرًا على مواصلة عملياته".

ونوّه التقرير إلى أن "داعش" ما زال تحت إمرته "عدد يتراوح بين 14 ألف و18 ألف مقاتل في العراق وسوريا، بما في ذلك نحو 3 آلاف من المقاتلين الإرهابيين الأجانب".

وأضاف: "ويُعتقد بأن هناك حوالي ألف آخرين من المقاتلين الإرهابيين الأجانب من جنسيات مختلفة، وأحيانًا غير محددة، رهن الاعتقال في العراق، إضافة إلى ما يقدر حاليًا بنحو ألف من المقاتلين قيد الاحتجاز في شمال شرق سوريا".

وذكر الأمين العام في تقريره أن "أكثر من 3 آلاف من مقاتلي التنظيم المسلحين ما زالوا ناشطين حاليًا في العراق، وتفيد التقارير بأن التهديد المتبقي في العراق مصدره العناصر المحلية المتبقية من التنظيم، والمقاتلون الذين يعبرون الحدود قادمين من سوريا".
وأعلن العراق، كانون الأول/ديسمبر 2017، استعادة جميع أراضيه من قبضة "داعش" الذي كان سيطر عليها في 2014، والتي كانت تقدر بثلث مساحة البلاد؛ إثر حملات عسكرية متواصلة بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

ولا يزال تنظيم "داعش" يحتفظ بخلايا نائمة في أرجاء البلاد وبدأ يعود تدريجيًا لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل عام 2014.

شاهد أيضاً

كيف خرج التطبيع الإماراتي الإسرائيلي من السر إلى العلن؟

"هل يشهد العام القادم 2020، الاحتفال بعيد الحانوكا العبري في أبوظبي، بعد أن قدمت الأخيرة التهنئة علنًا لأول مرة لإسرائيل بهذا العيد؟".. سؤال لمحلل إسرائيلي شهير في إحدى مقالاته نهاية 2019م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *