الأربعاء , مايو 27 2020
الرئيسية / السلايدر / الأمم المتحدة تدعو إلى ضبط النفس والبعد عن العنف في بوليفيا

الأمم المتحدة تدعو إلى ضبط النفس والبعد عن العنف في بوليفيا

دعت الأمم المتحدة، الثلاثاء، جميع الزعماء السياسيين وأنصارهم في بوليفيا إلى ضبط النفس وتخفيف حدة التوتر، واتباع الوسائل القانونية لتسوية المنازعات الانتخابية.

جاء ذلك عقب أعمال عنف اندلعت منذ ليل الاثنين، احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية التي أظهرت فوز الرئيس المنتهية ولايته إيفو موراليس، وهو ما اعتبرته المعارضة تزويرا.

وقال استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام، خلال مؤتمر صحفي في نيويورك "تتابع الأمم المتحدة عن كثب التطورات في بوليفيا، وتشعر بالقلق إزاء تقارير حوادث العنف التي أعقبت الانتخابات".

وأضاف: "في هذه المرحلة من العملية الانتخابية، تحث الأمم المتحدة جميع الزعماء السياسيين وأنصارهم على تخفيف حدة التوتر، والامتناع عن أعمال العنف، واتباع الوسائل القانونية لتسوية المنازعات الانتخابية".

وتابع "الأمم المتحدة تدعو جميع البوليفيين إلى ممارسة ضبط النفس، والحفاظ على الروح المدنية الجديرة بالثناء، التي أظهرتها المشاركة في هذه الانتخابات".

وشملت أعمال العنف التي اندلعت في العاصمة سوكري، وأنحاء متفرقة من بوليفيا، إضرام نار وتصادمات مع قوات الأمن، وأعمال نهب وتخريب للمباني والمحال التجارية.

والأحد، ذكرت المحكمة العليا للانتخابات، أنه بعد فتح 83 بالمئة من أصوات الاقتراع، حصل موراليس على 45.28 بالمئة من صناديق الاقتراع.

وأوضحت أن زعيم حزب "الجبهة الثورية اليسارية" كارلوس ميسا، حل ثانيا بحصوله على 38.16 بالمئة.

وللفوز بالجولة الأولى، ينبغي الحصول على أكثر من 50 بالمئة من الأصوات، أو حصول المتصدر على 40 بالمئة، شريطة أن يكون الفرق مع أقرب منافس له أكثر من 10 بالمئة.

ومن المقرر أن تعقد الجولة الثانية من سباق الرئاسيات البوليفية في 15 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

شاهد أيضاً

كيف واجهت أوزبكستان رئاسة وشعبًا فيضان سيرداريا؟

صباح الأول من مايو الجاري، كانت أوزبكستان على موعد مع كارثة طبيعية، حيث هطلت الأمطار الغزيرة في ظل رياح شديدة غير مسبوقة، ما أدى إلى انهيار جزء من سد ساردابه الواقع في ولاية سيرداريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *