الأربعاء , مايو 27 2020
الرئيسية / السلايدر / رئيس الاتحاد العربي للتطوع: التمويل أكبر المعوقات ولكن أفكارنا المتميزة ستتجاوزه

رئيس الاتحاد العربي للتطوع: التمويل أكبر المعوقات ولكن أفكارنا المتميزة ستتجاوزه

محمد بوهزاع

— الاتحاد العربي للتطوع.. محاولة رائدة لتحقيق تنمية المجتمعات

— الاتحاد العربي ينشر ثقافة التطوع كركيزة أساسية للتنمية المستدامة

حاوره: أبوبكر أبوالمجد

هو محمد بوهزاع.. رائد عربي في الأعمال التطوعية الخيرية.. رئيس الاتحاد العربي للتطوع.. حالم بجمع كل المؤسسات والجمعيات العربية العاملة في مجال التطوع تحت مظلة واحدة بهدف تحقيق تنمية ورخاء المجتمعات العربية، لربما يجري الله على هذه المظلة ما لم يجره على المؤسسات والهيئات التي جمعت العرب والمسلمين واختطفتها السياسة.

وللوقوف على أهداف الاتحاد العربي للتطوع ودوره ورؤيته في هذه المرحلة الحساسة من عمر الأمة العربية كان لنا مع رئيسه هذا الحوار:

** نود في البداية أن نعرف القارئ العربي بشخصكم؟

— أنا حسن محمد بوهزاع، رئيس الاتحاد العربي للتطوع ومقره البحرين، ورئيس مجلس إدارة جمعية الكلمة الطيبة، ورئيس مجلس إدارة دار المحرق لرعاية الوالدين، وعضو اللجنة الوطنية للمسنين بوزراة العمل والتنمية الاجتماعية، وعضو مجلس أمناء صندوق ووقفية القدس.

** من أين جاءتكم فكرة تأسيس الاتحاد العربي للتطوع؟

 — رأيت كمواطن عربي أن أمتنا باتت في حاجة ماسة لإحياء فريضة العمل، وأن ننأى بأنفسنا عن الجدل وأن نكون على مستوى التحديات التي تواجهنا والأخطار.

وكذلك رأيت أن بلادنا العربية في مسيس الحاجة للتنمية للنهوض بها وبأبنائها خاصة من الفقراء ومفتقدي الكثير من الخدمات والرعاية، ومن هنا ولدت فكرة الاتحاد العربي للتطوع، وتم تأسيس الاتحاد بتنسيق وتعاون مع عدد من الإخوة في الوطن العربي، كأول إطار عربي رسمي يجمع تحت مظلته الهيئات والمنظمات والجمعيات الأهلية التي تعمل في العمل التطوعي والاجتماعي وكذلك التنموي، وذلك من أجل توحيد الجهود وتوجيهها نحو خدمة المجتمع وخلق فرص للشراكات والتعاون لمصلحة المجتمعات العربية.

** وما هو الدور المحوري والأدوار الأخرى التي يقوم بها الاتحاد؟

— الدور المحوري للاتحاد هو العمل على نشر ثقافة التطوع الذي أصبح ركيزة أساسية من ركائز التنمية المستدامة في المجتمعات وذلك بالتعاون مع أعضائه في الوطن العربي من خلال تنفيذ عدد من البرامج والأنشطة التطوعية في مملكة البحرين وفي الدول العربية.

ويعمل الاتحاد في الجوانب التوعوية حول القضايا الجوهرية في المجتمع، كالتسامح والتعايش ونبذ الكراهية والعنف والحفاظ على البيئة وترشيد استهلاك المياه والإعلام الهادف وغيرها من الأدوار.

كما ينتهج الاتحاد بناء الشراكات والتعاون مع المؤسسات الرسمية وغير الرسمية بهدف إبراز دوره على المستوى المحلي والعربي.

** وما هي المعوقات التي واجهتموها خلال الشهور التي أعقبت إشهاركم للاتحاد؟

— لا شك أن التمويل هو المعوق الأساسي الذي تعاني منه كل منظمات المجتمع المدني؛ ولكن نحن نسعى إلى أن تكون أنشطتنا وبرامجنا متميزة ونوعية، بحيث نستطيع من خلالها إيجاد الشراكات والتعاون لتنفيذها محاولةً منا للتغلب على هذا المعوق.

لكن ثمة معوقات أخرى من غير شك، حيث التغافل أو التجاهل لدور العمل التطوعي في مجتمعاتنا العربية يؤثر سلبًا على مساعينا الهادفة إلى تقديم خدمة مستحقة لهذا المجتمع أو تنميته بصورة أو بأخرى في مجال من المجالات، إضافة إلى معوقات أخرى لكنها تختلف من مجتمع إلى آخر.

** ما هي أبرز الأنشطة والفعاليات التي قام بها الاتحاد خلال الفترة الماضية؟

— يتعاون الاتحاد ويشارك في البرامج التي تطرحها جامعة الدول العربية، بالإضافة إلى رعاية جامعة الدول العربية لمؤتمرات الاتحاد وأنشطته الخاصة ومنها جائزة سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة لتكريم رواد العمل التطوعي العرب، وقلادة مؤسسة الأمير محمد بن فهد العالمية لأفضل مشاريع تطوعية عربية في الوطن العربي التي أقيمت نسختها الأولى في ديسمبر 2018 وكذلك النسخة الثانية في الفترة من 4 – 6 ديسمبر 2019، برعاية الأمين العام لجامعة الدول العربية بمقر الجامعة العربية في القاهرة، والتي فاز بها هذا العام 18 مشروعًا عربيًا، ونظم الاتحاد مع وزارة الشباب والرياضة المصرية الملتقى العربي والإفريقي للشباب المتطوعين ورواد الأعمال في القاهرة خلال الفترة من 25 أبريل إلى 5 مارس 2019، كما ينظم الاتحاد العديد من الملتقيات العربية الشبابية والتطوعية بالتعاون مع المعهد العربي للتخطيط بدولة الكويت، كان آخرها الملتقى الخليجي الأول للتطوع الابتكاري وإعداد المشاريع برعاية وزيرة الشؤون الاجتماعية بدولة الكويت الشقيقة في الفترة من 19 – 24 يناير 2020 بمقر المعهد العربي للتخطيط بالكويت.

** ما هي أحلامكم للاتحاد وللأمة العربية؟

أحلامي أو حلمي هو الوصول إلى الريادة في خدمة مجتمعاتنا العربية والنهضة بالأوطان من خلال استمرار العمل كمنظومة رائعة من التحالف والتكاتف والتعاون المشترك بين القطاع الحكومي والقطاع الأهلي وكذلك الأفراد، لتحقيق أهدافنا الإنسانية من خلال تطوير العمل التطوعي عبر تأهيل وتدريب الإنسان العربي في برامج ومشاريع رائدة تضطلع بها المنظمات العربية للنهوض بحركة العمل التطوعي.

شاهد أيضاً

كيف واجهت أوزبكستان رئاسة وشعبًا فيضان سيرداريا؟

صباح الأول من مايو الجاري، كانت أوزبكستان على موعد مع كارثة طبيعية، حيث هطلت الأمطار الغزيرة في ظل رياح شديدة غير مسبوقة، ما أدى إلى انهيار جزء من سد ساردابه الواقع في ولاية سيرداريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *