الأحد , يوليو 5 2020
الرئيسية / أورو آسيوي / تغيير اسم كورونا إلى “كوفيد 19” وإعلانه العدو الأول للبشرية

تغيير اسم كورونا إلى “كوفيد 19” وإعلانه العدو الأول للبشرية

كورونا

أبوبكر أبوالمجد

أمس الثلاثاء، ذكرت الصين أن عدد المصابين بفيروس كورونا تجاوز الـ42600 شخص، وتوفي ما لا يقل عن 1016 منهم.

وخارج الصين، قتل الفيروس شخصين الأول في الفلبين والثاني في هونغ كونغ، وتم تأكيد إصابة أكثر من 400 شخص في حوالي 30 دولة.

كوفيد بدلًا من كورونا

وفي ذات اليوم، أعلنت منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا العدو الأول للبشرية، وأنه لن يكون متاحًا لأي لقاح للعلاج منه قبل 18 شهرًا!

حيث صرح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الثلاثاء، في جنيف، “يتعين علينا عمل كل شيء الآن باستخدام الأسلحة المتاحة”، مشيرًا إلى أن “وجود 99% من الحالات في الصين سيبقي حالة طوارئ كبيرة لهذا البلد؛ لكن ذلك يشكل تهديدًا خطيرًا جدًا لسائر دول العالم”، موضحًا “أن أول لقاح ضد فيروس كورونا المستجد لن يكون متاحًا إلا بعد 18 شهرا”.

وأضاف، غيبريسوس، أن فيروس “كورونا” المستجد سيطلق عليه اسم “كوفيد 19”.

وطلبت المنظمة من الدول أن تعتبر فيروس كورونا “العدو رقم واحد للبشرية”، وأن تبذل كل ما في وسعها لمكافحة الفيروس.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: “إذا لم يشأ العالم أن يستيقظ ويعتبر الفيروس العدو رقم واحد للبشرية، فأعتقد أننا لن نتعلم من دروسنا.. ما زلنا في استراتيجية الاحتواء ويجب ألا نسمح للفيروس بأن يكون له مجال في الانتقال على الصعيد المحلي”.

وفي السياق ذاته، قال البروفيسور غابرييل ليونغ رئيس قسم طب الصحة العامة في جامعة هونغ كونغ، في تصريحات لصحيفة “غارديان” البريطانية، إن الفيروس يهدد نحو 60% من سكان العالم.

وأوضح البروفيسور الذي حضر اجتماع منظمة الصحة، أن “معظم الخبراء يعتقدون أن كل شخص مصاب سيستمر في نقل الفيروس إلى حوالي 2.5 شخص آخر. 60 بالمائة من سكان العالم عدد كبير للغاية”.

ويرتقب أن يقوم نحو 400 عالم باستعراض سائل مكافحة الوباء، خلاي يومين، وسيتطرقون إلى أساليب العدوى والعلاجات المحتملة.

تطبيق صيني

ومن جانبها أطلقت الصين مساء الثلاثاء، تطيبقًا إلكترونيًا يكشف إمكانية التعرض لخطر الإصابة بفيروس كورونا.

ويخبر تطبيق “كاشف الاتصال القريب” مستخدميه عمّا إذا كانوا على مسافة قريبة من شخص مصاب أو مشكوك في إصابته بفيروس كورونا.

ويُنصح الأشخاص الذين يتم تصنيفهم بأنهم في خطر، بالبقاء في المنزل وإبلاغ الجهات الصحية المحلية.

وتسلط هذه الخطوة الضوء على الرقابة الشديدة التي تفعّلها الحكومة الصينية مع الشعب.

وما على المستخدم للتحقق سوى أن يقوم بفحص رمز استجابة سريعة (QR) على هاتفه الذكي عبر تطبيقات شبيهة بمنصة “أليباي” للدفع عبر الإنترنت أو تطبيق “وي تشات” للمراسلة.

وبمجرد تسجيل التطبيق الجديد على رقم هاتف، يُطلب من المستخدِم إدخال اسمه ورقم هويته.

ويمكن استخدام كل هاتف مسجَّل لفحص حالة عدد أرقام هوية تصل إلى ثلاثة.

ولتطوير التطبيق، تعاونت هيئات حكومية ومجموعة شركات الصين للتقنية الإلكترونية، فضلًا عن دعم بالبيانات قدّمه قطاعًا الصحة والنقل الحكوميان، بحسب وكالة شينخوا الرسمية للأنباء.

ومن المعروف على نطاق واسع أن الحكومة الصينية تمارس مستويات مرتفعة من الرقابة على مواطنيها، لكن مراقبين يرون أن الأمر لن يثير جدلًا في هذه الحال على الأقل.

معنى الاتصال القريب

وتعرّف الحكومة الصينية “الاتصال القريب” بتلك الحال التي يكون فيها الشخص على مقربة، بلا حماية فاعلة، من حالات إصابة بفيروس كورونا سواء كانت مؤكدة أو مشتبهة.

ويشمل “الاتصال القريب” كلا من: الأشخاص الموجودين معا على مسافة قريبة، في حجرة دراسية واحدة، أو يعيشون في منزل واحد، وأفراد الطاقم الطبي الواحد، وأفراد الأسرة الواحدة، أو غيرهم من الأشخاص الذين يتعاملون بشكل مباشر مع مصابين ومَن يقدمون رعاية لمصابين، والرّكاب وطاقم العمل في طائرة أو قطار أو غير ذلك من وسائل النقل في ظل وجود شخص مصاب.

على سبيل المثال، كل الركاب الموجودين على مسافة ثلاثة مقاعد من شخص مصاب، فضلًا عن طاقم القيادة، يُصنّفون بأنهم في حالة “اتصال قريب”، بينما باقي الركاب يُصنّفون على أنهم في حالة “اتصال عام”.

وفي حالة القطارات مكيفة الهواء، يتم وضع كل المسافرين وطاقم العمل في نفس عربة القطار (حيث يوجد شخص مصاب) في فئة “الاتصال القريب”.

شاهد أيضاً

ألمانيا تواجه ملفات شائكة على طاولة الاتحاد الأوروبي

ستة أشهر مقبلة تترأس فيها ألمانيا الاتحاد الأوروبي في ظل تحديات لم يسبق لها مثيل على الاتحاد المؤسس منذ تأسيه قبل 27 عامًا، ومنها فيروس كورونا المستجد، و"الاتفاقية الخضراء" وملف بريكست، مرورًا بملف الهجرة وتوريد الأدوية، والعلاقات مع الصين والولايات المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *