السبت , أبريل 4 2020
الرئيسية / أورو آسيوي / دول عطلت الدراسة بسبب كورونا

دول عطلت الدراسة بسبب كورونا

أبوبكر أبوالمجد

في ظل الاضطرابات العالمية جرّاء الانتشار المفزع لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، تأثرت العديد من القطاعات ومن بينها التعليم، الأمر الذي دفع حكومات بعض دول العالم وعلى رأسها العربية منها تعطيل العملية التعليمية لفترات متفاوتة.

ومن بين هذه الدول كانت الإمارات والكويت والمغرب ولبنان وإيطاليا.

الإمارات الأولى

تأثرت الإمارات كثيرًا بظهور فيروس كورونا فيها، وكان من أكبر الإمارات المتضررة إمارة دبي.

فقد عمق فيروس كورونا المستجد جراح دبي الاقتصادية حيث تعاني من أزمة كبيرة في الأساس، لتزيد بتوقف حركة التجارة ومنع الاستيراد والتصدير من عدة دول فضلا عن تدمير القطاع السياحي بالإمارة.

ومؤخرًا وفي الأول من مارس الجاري، تسبب الفيروس في تعطيل أنشطة بمدارس دبي وسط اتجاه غير معلن لإلغاء الدراسة إذا اتسعت رقعة انتشار الفيروس.

وفي هذا السياق قالت هيئة المعرفة والتنمية في دبي،إنها وجهت بتعليق الأنشطة والفعاليات والرحلات المدرسية، الداخلية والخارجية، للتقليل من احتمالية انتقال عدوى كورونا.

وأضافت الهيئة: “نهيب بالجمهور الكريم التحقق أولاً من المعلومات عن طريق زيارة الحسابات الرسمية لهيئة المعرفة على قنوات التواصل الاجتماعي وعدم الانسياق وراء الشائعات”.

وأوضحت في تعميم، ووضعته على المدارس، أخيراً، أنه “في إطار الإجراءات الاحترازية والوقائية المتخذة للتقليل من احتمالية انتقال عدوى فيروس كورونا الجديد، تهيب الهيئة بجميع مؤسسات التعليم الخاص في إمارة دبي من مراكز تعليم مبكر ومدارس وجامعات الالتزام التام من اليوم وحتى إشعار آخر بإيقاف الأنشطة كافة، والتي تضم جميع الرحلات الداخلية والخارجية، والمهرجانات والمسابقات والأنشطة داخل المؤسسات التعليمية، خصوصا تلك التي تتطلب تجمع الطلبة، والفعاليات والأنشطة مع المؤسسات التعليمية أو الجهات الأخرى وفعاليات المعلمين”.

وأفادت بأن جميع الرحلات والأنشطة المخطط لها مسبقًا والتي صدرت بشأنها موافقات من الهيئة، تعتبر لاغية، مشددةً بضرورة التزام جميع المؤسسات بما ورد في التعميم، حفاظًا على توفير بيئة تعليمية صحية للجميع.

ودخلت الإمارات بؤرة الخطر، حيث جاءت الأولى بين دول الخليج تسجيلاً للإصابات بالفيروس، ما دعا البحرين إلى تعليق جميع الرحلات القادمة من مطاري دبي والشارقة، بينما تتنامى المخاوف من امتداد نطاق تعليق الرحلات من قبل دول عدة في الفترة المقبلة.

واليوم الثلاثاء الموافق الثالث من مارس أعلنت وزارة التربية والتعليم في الإمارات عن تعطيل جميع طلبة المدارس ومؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة كافة على مستوى الدولة بدءًا من يوم الأحد المقبل ولمدة 4 أسابيع.

يأتي ذلك في إطار الخطوات الوقائية والاحترازية لضمان الحفاظ على سلامة الطلبة وبما يتماشى مع الجهود والإجراءات المتخذة على المستوى الوطني، الرامية إلى الحد من انتشار فيروس كورونا “كوفيد-19″، وفقا لوكالة أنباء الإمارات “وام”، اليوم.

وأكدت الوزارة أنه بموجب هذا القرار، فقد تم تقديم عطلة الربيع لطلبة المدارس التي كان من المزمع البدء بها في 29 مارس الجاري حتى 12 أبريل المقبل، وعوضًا عن ذلك تبدأ يوم الأحد المقبل على أن يتم العمل بمبادرة “التعلم عن بعد”، في الأسبوعين الأخيرين من الإجازة، لضمان استمرارية العملية التعليمية في المنزل، ودون المساس في عدد أيام الدراسة.

وأشارت الوزارة في بيان إلى أنه وفقًا للقرار تركت للمدارس ومؤسسات التعليم العالي الخاصة، تفعيل الإجراءات الكفيلة بضمان استمرارية التعلم عن بعد، وفقًا لما هو متبع لديها من خطط في مثل هذه الظروف مع الأخذ بترتيب الاستحقاقات المرتبطة بسير العملية التعليمية.

وذكرت الوزارة أنها سوف تستغل هذه الفترة في إجراء عمليات تطهير وتنظيف مستمرة للمرافق المدرسية والجامعات، والحافلات المدرسية، مع الأخذ بجميع الاعتبارات الأخرى التي تضمن توفير بيئة تعليمية مثالية وصحية بما يسهم في المحصلة النهائية في تطبيق الاشتراطات والاحتياطات الصحية العالمية اللازمة لا سيما تلك المتعلقة بتفادي فيروس كورونا.

من جانب آخر أعلنت دائرة الصحة أبوظبي عن تعليق ابتعاث المرضى للعلاج في الخارج بشكل مؤقت.

وأوضحت الدائرة أنها ستقوم بالتنسيق مع كافة الجهات المختصة بما في ذلك شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة” وذلك لضمان حصول المرضى على الخدمات الصحية المناسبة بحسب حالتهم الصحية وذلك إلى حين الشروع بابتعاث المرضى للعلاج في الخارج من جديد.

وارتفع إجمالي عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا، إلى 27 حالة شفي منها 5 حالات أعلن عنها مسبقا.

ومن جانبه أشاد أستاذ العلوم السياسية الدكتور عبدالخالق عبدالله، بقرار الإمارات تعطيل الدراسة في المدارس لمدة شهر، للوقاية من فيروس كورونا.

وكتب عبدالله، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: “‏الإمارات تقرر تعطيل الدراسة في المدارس والجامعات لمدة شهر ابتداء من الأحد القادم للقيام بتعقيم كافة المنشآت التعليمية في الدولة”.

وتابع: “حسنا ستفعل الإمارات فالوقاية من فيروس كورونا أو أي وباء خير من العلاج”.

لكن ثمة تصريح صحفي لوزير التربية والتعليم الإماراتي حسين بن إبراهيم الحمادي، أكد فيه استمرار العملية الدراسية في المدارس الحكومية بالدولة دون أي تعطيل، نافيًا صحة ما تداوله البعض بتعطيلها.

وأوضح بأن عملية “التعلّم عن بُعد” كانت مقررة بشكل تجريبي في بعض المدارس، غير أن الوزارة ارتأت تعميمها على مستوى الدولة، ولمدة يومين.

وتبدأ الوزارة تطبيق مبادرة التعلم عن بعد تجريبيًا يومي الأربعاء والخميس المقبلين بهدف اختبار هذه المنظومة في مختلف مدارس الدولة الحكومية، مستهدفة الحلقتين الثانية والثالثة فقط، عبر الاستعانة ببوابة التعلم الذكي، تحقيقًا لمتطلبات المدرسة الإماراتية وضمان استمرار سير عملية التعلم دون أي صعوبات.

ووجهت الوزارة الإدارات المدرسية بتطبيق الخطة الموضوعة، والتي وفقًا لها سيكون الدوام المدرسي في جميع مدارس الدولة الحكومية يوم الأربعاء بشكل اعتيادي للطلبة، حيث سيتم تطبيق التعلم عن بعد للحلقة الثانية في الفترة المسائية من الساعة الخامسة حتى السابعة مساء.

أما يوم الخميس، فالمرحلة الدراسية المستهدفة هي الثالثة، وسيكون دوام الطلبة في البيت، والمعلمين في المدارس.

ووجهت الوزارة الإدارات المدرسية، بتنفيذ برنامج توعوي حول التعليم عن بعد لكل الفئات المستهدفة، المتمثلة في أولياء الأمور، والطلبة، والمعلمين والإداريين مع نشر المهام المنوطة لكل فئة، وتوجيه المعنيين للدخول إلى منصة التدريب للاطلاع على كيفية تطبيق الدروس التفاعلية للتعليم عن البعد، والتأكد من الأجهزة الإلكترونية للحلقة الأولى والحلقة الثانية وإيجاد الحلول البديلة بالتعاون مع أولياء الأمور، وجودة تفعيل التعليم عن بعد للطلبة من خلال المتابعة على بوابة التعلم الذكي، ومتابعة مدى التزام المعلمين لتفعيل التعليم عن بعد خلال الفترة الزمنية المحددة للقطاعات الصفية المتزامنة بين المعلمين والطلبة.

ودعت أولياء الأمور إلى تحقيق جاهزية البيئة التعليمية المناسبة للطلبة في المنازل من خلال توفير المكان المناسب وتوفير الإنترنت والمظهر العام للطلبة، بجانب توفير جهاز إلكتروني لاستخدامه في التعليم عن بُعد “الحاسوب، الأجهزة اللوحية، الهاتف الذكي” وتشجيع الطلبة على ممارسة التعلم عن بُعد وذلك من خلال الحرص على استكمال جميع الدروس التعليمية، وإلزام أبنائهم الطلبة بالوقت الزمني المخصص وفق الجدول المعتمد من المدرسة للمواد الدراسية، فضلاً عن الالتزام بالسياسة العامة لاستخدام الأجهزة التعليمية أثناء التعليم عن بُعد وذلك بعدم التصوير والاطلاع المباشر على البث.

وأشارت إلى أن تطبيق نظام التعليم عن بعد، يشكل أولوية لدى الوزارة لاعتبارات عديدة، حيث عملت الوزارة على توفير منصة إلكترونية تفاعلية فاعلة للتعلم عن بعد، تسهم في تحقيق مجموعة من الأهداف تتمثل في جعل الباب مفتوحا أمام الجميع، والتغلب على العائق الزمني، والعائق الجغرافي، والاستفادة من الطاقات التعليمية المؤهلة، والتقنيات الحديثة في العملية التعليمية، وتخفيف الضغط الطلابي على المؤسسات التعليمية.

وعممت الوزارة جدولاً للشكاوى خلال فترة التطبيق، داعية مدراء المدارس لتوجيه الطلبة والمعلمين إلى التواصل مع الدعم الفني في حال مواجهة أي تحديات أو صعوبات، أو اتباع الجدول التصعيدي في حال عدم الاستجابة السريعة، والذي يضم في المستوى الأول منه مشرفي الدعم الفني في القطاعات التعليمية، ومشرف الدعم الفني في الوزارة، ومدير علاقات الأعمال في المستوى الثاني، وصولاً إلى رئيس قسم تقنية المعلومات في الوزارة.

وقالت إنها أطلقت مبادرة التعليم عن بعد لمواجهة الأزمات والكوارث الطبيعية التي يمكن أن تواجه تحقيق متطلبات المدرسة الإماراتية، لافتة إلى أن التعلم عن بعد هو أسلوب من أساليب التعلم الذاتي، الذي يؤدي إلى تعزيز نظام التعليم المفتوح والتعليم المستمر.

وتكمن دوافع تطبيق نظام التعليم عن بعد من خلال التغلّب على العائق الزمني والجغرافي، والاستفادة من الطاقات التعليمية المؤهلة، والاستفادة من التقنيات الحديثة في العملية التعليمية، وتخفيف الضغط الطلابي على المؤسسات التعليمية لمواجهة الازمات والكوارث الطبيعية، داعية جميع الأطراف إلى التعاون لإنجاح تطبيق المبادرة.

ودعت الوزارة الإدارات المدرسية إلى تنفيذ برنامج توعوي عن التعليم عن بعد لأولياء الأمور والطلبة والمعلمين والإداريين، وتوجيه المعنيين بالدخول إلى منصة التدريب للاطلاع على كيفية تطبيق الدروس التفاعلية للتعليم عن بعد، إضافة إلى إعداد الجداول الزمنية لخطة المواد الدراسية للتعليم عن بعد.

الكويت

أما في الكويت فقد أعلن رئيس مركز التواصل الناطق الرسمي باسم الحكومة الكويتية طارق المزرم، 26 فبراير الماضي، تعطيل الدراسة فى جميع المدارس والجامعات والكليات الحكومية لمدة أسبوعين، فى إطار الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، وأضاف المزرم، فى تدوينة على صفحته الرسمية على موقع التدوينات القصيرة “توتير” – أن مجلس الوزراء الكويتى قرر عقب انتهاء اجتماعه الاستثنائي وقتئذ، تعطيل الدراسة في جميع المدارس والجامعات والكليات الحكومية والخاصة؛ وذلك اعتبارًا من أول مارس المقبل ولمدة أسبوعين، ويشمل الطلبة والهيئة التدريسية.

يشار إلى أن وزير الدولة لشؤون الخدمات وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة الكويتي مبارك الحريص، أعلن وقف استقبال الطرود البريدية القادمة من الدول المنتشر فيها فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، وسبق أن أوضح الحريص – في بيان صحفي – أن القرار يأتي في إطار التزام الوزارة بتطبيق خطة الطواريء الصحية لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

وقال إن إدارة النقل البحرى، قامت بالتنسيق مع مؤسسة الموانيء الكويتية، والجهات الحكومية ذات الصلة، بحظر استقبال السفن والبواخر القادمة من ايران، والعراق، والدول التي انتشر بها الفيروس، بالإضافة إلى قيام الإدارة العامة للطيران المدني، بمخاطبة شركات الطيران العالمية، لتزويدها بالقرار الصحي لركابها، فضلا عن التنسيق بين وزارتي الصحة والداخلية من جانب، وشركات الطيران من جانب آخر، لتزويد المنافذ الجوية في الكويت بالمعدات الخاصة لحماية عامليها.

ووسط أنباء عن دراسة الوزارة لاستمرار تعليق الدراسة أسبوعين إضافيين بعد رصد 10 حالات جديدة مصابة بفيروس كورونا، أكد وزير التربية وزير التعليم العالي د.سعود الحربي أن تمديد عطلة المدارس مرتبط بوزارة الصحة ومدى تقييمها للوضع، ونحن لا نستطيع الافتاء ولكننا مستعدون لأي طارئ، لافتًا إلى أن تعطيل الدراسة أثر في الخطة الدراسية، ولكن لم يفقدها مضمونها أو ماهيتها بل حافظ على جوهرها.

وأعلن الحربي أول من أمس المواعيد الجديدة لاختبارات نهاية العام الدراسي 2019-2020 إذا ما تم تمديد العطلة، محددًا 31 مايو بداية انطلاقة الاختبارات التي سوف تكون بعد عيد الفطر بأسبوع كامل، حيث تبدأ بدمج الصف الخامس مع الصفوف الابتدائية ثم تكون الاختبارات للصفوف من السادس إلى الحادي عشر وبعدها بيومين تنطلق اختبارات الصف الثاني عشر.

وقال إن قضية تخفيف المناهج ليست بمشكلة كبيرة لنا ولكن لم نستشعر حاجة لها وليست واردة، مبيناً أن تقليل المناهج أمر يرتبط به عدم اعتماد الشهادة، لذا البديل الأفضل تمديد العام الدراسي، مؤكدًا أن التعليم عبر الأون لاين موجود منذ زمن على القناة التعليمية، ولكن التربية تحتاج إلى تفاعل إنساني واجتماعي حتى لا يصبح الإنسان كالآلة.

وشدد الحربي بالقول: “سيتم وقف أي معلم مصاب بالفيروس عن العمل إلى حين التأكد من مثوله للشفاء، مبيناً أنه سوف يتم اللجوء لنقل المعلمين وندبهم في حال وجود نقص”.

وعن إجراءات الوزارة تزامنًأ مع استئناف الدراسة وعودة الطلبة إلى مدارسهم ذكر أنه سوف يتم تعقيم المدارس وتنظيفها؛ ولكن سيتم لاحقًا بالتنسيق مع وزارة الصحة، مبينًا بدأنا بتنظيف جميع المدارس وحرصنا على الأماكن الصحية واتفقنا مع وزارة الصحة على توفير المواد والمطهرات. وعن فحص الطلبة والمعلمين في اليوم الأول للدوام أوضح أن المسح الحراري يتم للطلبة والمعلمين، مبينًا أنه سوف يتم الاتصال بوزارة الصحة إذا تم رصد أي حالة سواء كان طالبًا أو معلمًا مع إجراء فحص شامل للمدرسة، وقال نحن أمام ظرف استثنائي جميعنا نتحمل المسؤولية فيه ولا ننكر الجهود الكبيرة التي قامت بها الدولة والأزمة رغم ضبابيتها عكست حركة التفاعل على المستوى الرسمي والشعبي وقد أعطتنا نوعًا من الحراك لمعرفة كيفية مواجهة الأزمات.

وأضاف: ستكون لنا وقفة مع إجبار المعلمين على الدوام في المدارس الخاصة، فالتعطيل قرار سيادي يجب أن يحترم، مبيناً تكليف وكيل التعليم الخاص بمتابعة الموضوع واتخاذ اللازم. أوضح الحربي أنه حين تتم مناقشة أي قضية يتم طرح جميع التصورات خلالها وقد تم طرح تحديد يوم السبت للاختبارات وإلغاء أيام الراحة ولم يطرح السبت للدوام في المدارس الحكومية، لافتًا إلى أنه طلب من موجهي العموم تقديم مقترحاتهم بشأن إمكانية اختصار المناهج في المواد الأساسية في حال تمديد العطلة وفقاً لتصورات وزارة الصحة وتقييمها للوضع الصحي السائد.

السعودية

وفي سياق متصل ربطت وزارة التعليم السعودية إداراتها مع الجهات المعنية بمتابعة مستجدات فيروس “كورونا المستجد”، والتعامل معه.

وذكرت الوزارة في بيان أنها حرصت على تزويد إدارات التعليم بأسماء وبيانات المسؤولين عن التعامل مع الفيروس في وزارة الصحة واللجنة الوطنية للصحة المدرسية، وذلك للتنسيق معها، وتوحيد الجهود لمكافحة المرض وسبل الوقاية منه.

وكثّفت وزارة التعليم زيارات المشرفين الصحيين الميدانية للمدارس، للتأكد من سلامتها البيئية، كما زوّدت جميع المرشدين الصحيين بدليل التعامل مع الأمراض المعدية. وقامت أيضاً بالتنسيق مع مديريات الصحة لتنفيذ ورش تدريبية ولقاءات للعاملين في مجال الصحة المدرسية؛ لإطلاعهم على المسؤوليات والأدوار المناطة بالمدرسة.

وأكدت الوزارة الحرص على نظافة المدرسة، وجودة التهوية، وسلامة مياه الشرب، وجودة الغذاء في المقصف المدرسي، مشددةً على جميع المعلمين والمعلمات، بضرورة تفقد ومتابعة الطلاب والطالبات، والتأكد من الحالة الصحية لهم.

يشار إلى أن وزارة التعليم اتخذت احترازات للوقاية من انتشار الفيروس، تضمنت إبلاغ جميع إداراتها بآلية إجراءات قبول الطلاب العائدين من الصين والدول الموبوءة، وكذلك الإجراءات الواردة من المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها بوزارة الصحة (وقاية).

إيران

ومنذ الخميس 20 فبراير الماضي، عطلت السلطات الإيرانية الدراسة في المدارس والجامعات بالعاصمة طهران، إثر وفاة شخصين أصيبا بفيروس كورونا الجديد.

وأعلنت السلطات الإيرانية تعطيل المدارس والجامعات، في مدينة قم بجنوب غرب العاصمة طهران، تجنبًا لانتشار العدوى، وذلك بعد وفاة شخصين مصابين بفيروس “كورونا” المستجد، وفقًا لما أوردته “روسيا اليوم”.

يأتي ذلك بعد أن أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، وفاة شخصين بسبب فيروس “كورونا” الجديد، في تلك المدينة.

وأفاد مسؤول العلاقات العامة في وزارة الصحة الإيرانية، قيانوش جيهانبور، في تغريدة على تويتر، بوفاة شخصين وضعا في وقت سابق تحت الحجر الصحي بعد شكواهما من التهاب رئوي.

المغرب

المغرب من بين الدول التي سجلت، أمس الاثنين، أول حالة إصابة بكورونا لمواطن مغربي قادم من إيطاليا “بؤرة الفيروس في أوروبا”، وأشيع أنها ستعطل العملية التعليمية وهو الخبر الذي تم نفيه.

فاليوم الثلاثاء قال وزير الصحة المغربي خالد أيت الطالب “إن المصاب بفيروس كورونا معزول حاليًا ويرقد بمستشفى (مولاي يوسف) بالبيضاء، ولم تظهر عليه في البداية أعراض (كورونا)، حيث كان يعاني من مغص وإسهال، وفي اليوم التالي ظهرت عليه أعراض الفيروس”.

وأضاف الطالب – خلال مؤتمر صحفي أن الأشخاص الذين كانوا في احتكاك مع المريض من المسافرين معه في الطائرة وعائلته ومن تواصل معهم في عزلة أيضا، وستتم مراقبتهم عن كثب بزيارتهم مرتين في اليوم ومراقبة حرارتهم.

وأشار إلى أن تسجيل الحالة لن يغير طريقة العمل، وأن درجة اليقظة في أعلى مستوياتها، موضحا أن المسافرين بالطائرة ينتمون لكل من مدينة ورزازات والدار البيضاء.

وحول شائعة تعطيل الدراسة، نفت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المغربية، اليوم، ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي من أنباء عن تعطيل الدراسة في المؤسسات التعليمية لأسبوعين خوفا من انتشار فيروس “كورونا” المستجد، وذلك وفق ما تم تداوله على نطاق واسع.

يأتي ذلك بعد تسجيل المغرب لأول حالة إصابة بفيروس “كورونا” المستجد، حيث فندت الوزارة مزاعم بخصوص انتظام الدراسة في المؤسسات التعليمية المغربية.

ودعت وزارة التربية إلى عدم الانصياع وراء مثل هذه الأخبار المزيفة، مجددة الدعوة إلى ضرورة التأكد من صحة المعلومات من خلال بوابتها أو صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي أو الاتصال بقطاعاتها المختصة للتحقق من أخبار القطاع.

إيطاليا

في 21 فبراير أعلنت السلطات الإيطالية، تعليق المدارس والجامعات، وإلغاء كل الأنشطة التي تطلب يصاحبها تجمعات كبيرة، في المدن الشمالية، التي تفشى فيها فيروس كورونا، وذلك بحسب ما ذكرته شبكة “سكاي نيوز عربية”.

وتفاقم تفشي فيروس كورونا في شمال إيطاليا منذ الثلث الأخير من فبراير الماضي، إذ أعلن المسؤولون 14 حالة إصابة مؤكدة في منطقة لومبارديا الثرية بينما تم تسجيل حالتين في منطقة فينيتو المجاورة.

وبعد ساعات من الكشف عن إصابة ستة أشخاص بالفيروس وهي أول حالات انتقال للفيروس محليا في إيطاليا، قال مسؤولون إن ثمانية آخرين ثبتت إصابتهم بينهم خمسة من العاملين في قطاع الصحة.

من ناحية أخرى، قالت وكالة الأنباء الإيطالية إن حالتين شٌخصت إصابتهما بالفيروس في فينيتو لكن لم يتضح ما إذا كانت هناك صلة بين الحالات.

مصر

في مصر ربما ظهرت حالتين تم الإعلان عنهما، لكن لم تجد وزارة التربية والتعليم المصرية أن هناك ما يستدعي اتخاذها إجراءات من شأنها تعطيل الدراسة علي أي مستوى من المستويات التعليمية الابتدائية أو الإعدادية أو الثانوية أو الجامعية.

شاهد أيضاً

تعليق ليبي على الحجر الصحي للواء أحمد المسماري

"بعد اللقاء بالصحفيين من كل أنحاء العالم، القوات العامة رأت بأن نخضع لحجر طبي لمدة أسبوعين، ونحن سعداء جدا بهذه الخطوة لأنها تؤمن صحة شعبنا وزملائنا".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *