السبت , أبريل 4 2020
الرئيسية / أفرو آسيوي / تعرف على آخر تطورات كورونا المستجد بالدول العربية

تعرف على آخر تطورات كورونا المستجد بالدول العربية

كورونا في الدول العربية

أبوبكر أبوالمجد

لا تكاد تمر ساعة من الزمن بل بضع دقائق ربما، إلا وجديد آثار فيروس كورونا المستجد يضرب العالم كله، وليس العالم العربي عن ذلك ببعيد.

وحتى عصر الخميس، أصاب كورونا أكثر من 230 ألفا في 176 بلدًا وإقليمًا، بينهم 9300 وفاة، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي، دولًا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، بما فيها صلوات الجمعة والجماعة.

وفي هذا التقرير ارتأينا تسجيل أبرز التطورات على الساحة الصحية بشأن هذا الفيروس الوبائي الخطير.

الإمارات

أعلنت وزارة الصحة الإماراتية، اليوم الخميس، تسجيل 27 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، داعية إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات، مؤكدة أن السلع الغذائية والمستلزمات الطبية متوفرة بشكل كاف داخل الدولة.

وقالت المتحدثة باسم قطاع الصحة، فريدة الحوسني، خلال مؤتمر صحفي، إنه جرى تسجيل 27 حالة جديدة مصابة بالفيروس المستجد داخل الإمارات العربية المتحدة، مما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 140. وأوضحت أيضا أنه تم تطبيق “الحجر المنزلي” للقادمين من الخارج.

وأضافت أنه يتم تقييم الوضع بشكل مستمر، وبناء على ذلك يجري اتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية، قائلة: “هناك تنسيق متواصل بين كافة الجهات المحلية والاتحادية للتأكد من تطبيق الإجراءات، التي تم إقرارها”.

وأشارت إلى أنه يتم تحديث الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا بصورة مستمرة، “بناء على تطورات الوضع العالمي”.

كما شددت الحوسني على أهمية التباعد الاجتماعي، مضيفة أنه “يعد ضرورة” للتقليل من انتشار المرض.

ودعت وزارة الصحة الإماراتية على لسان المتحدثة، إلى “تعاون الجميع”، واستطردت: “نوصي الجميع بالتعاون معنا ودعم هذه الإجراءات”.

وتطرقت الحوسني خلال المؤتمر الصحفي، إلى الشائعات التي يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها، قائلة: “ندعو إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات ونشرها”.

هذا وطمنأت المتحدثة الجميع بأن “منظومة الغذاء في الإمارات قوية”، مضيفا “كافة السلع الغذائية والطبية متوفرة بشكل كافي”.

كما أكدت في ختام كلمتها أن نجاح هذه الجهود مرهون بتعاون كافة الجهات والمؤسسات.

الأردن

وفي المملكة الأردنية الهاشمية، عزل الجيش الأردني العاصمة عمان عن بقية أنحاء البلاد، حيث فرض إغلاقًا على سكانها البالغ عددهم 10 ملايين، بهدف مكافحة انتشار فيروس كورونا، فيما قال رئيس الحكومة عمر الرزاز إن “القادم قد يكون أصعب”.

وبدأت نقاط التفتيش العسكرية على المداخل الرئيسية للعاصمة في فرض حظر يسمح فقط بدخول السيارات التي تنقل سلعا أساسية، أو أفرادا يحملون تصريحا بالعمل من محافظات أخرى.

وقال المتحدث باسم الجيش العميد الركن مخلص المفلح لوسائل إعلام رسمية، إن هذه الإجراءات تهدف للحد من انتشار الفيروس.

ولم تعلن الحكومة حتى الآن حظر تجول رسميا، لكنها طلبت من السكان البقاء في المنازل والخروج فقط في حالات الضرورة، وهددت قوات الأمن مخالفي القواعد بالسجن.

وقال الرزاز إن الحكومة أصدرت أمر الدفاع المتضمن وقف العمل ببعض أحكام قانون الضمان الاجتماعي، فيما اعتبر أن “المرحلة المقبلة قد تكون أصعب”.

وأقر العاهل الأردني الملك عبد الله، الثلاثاء، حالة الطوارئ التي تمنح رئيس الوزراء عمر الرزاز سلطات أوسع، بعد ساعات من بدء انتشار الجيش على الطرق السريعة الرئيسية المؤدية إلى العاصمة والمدن الكبيرة في أنحاء المملكة.

وقال مسؤولون إن القانون، الذي يطبق في أوقات الحرب والكوارث، ضروري لإتاحة الفرصة لاتخاذ قرارات مهمة، مثل فرض حظر للتجول ونشر الجيش في المدن.

كما أغلق الأردن حدوده البرية والبحرية مع سوريا والعراق ومصر وإسرائيل، وعلق كافة رحلات الطيران القادمة والمغادرة منذ الثلاثاء باستثناء النقل التجاري جوًا وبرًا.

وأغلقت معظم المتاجر أبوابها الأربعاء، قبيل قرار حكومي بإغلاق المراكز التجارية والمتاجر باستثناء محال البقالة والصيدليات، وفي وقت لاحق أغلقت الشرطة المتاجر التي لم تمتثل لقرار الحكومة.

وقال وزير الصحة سعد جابر إنه يتوقع ارتفاع عدد الحالات المؤكدة بالفيروس عن العدد الحالي، وهو 56 حالة قبيل بدء سريان إجراءات احتواء الفيروس.

وفرض الأردن حجرًا صحيًا على أكثر من 5 آلاف شخص وصلوا في الآونة الأخيرة من الخارج.

وشملت الإجراءات المتخذة في الأيام الماضية إغلاق المدارس ووقف النقل العام والصلاة في المساجد، وحث موظفي القطاعين العام والخاص على البقاء في المنزل.

مصر

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، أمس الأربعاء، عن أرقام جديدة تتعلق بحالات الإصابة بفيروس كورونا، وحالات التعافي، وإجمالي عدد المصابين في البلاد.

وكشفت الوزارة عن ارتفاع عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) إلى 40 حالة.

وأعلن مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، خالد مجاهد، عن خروج حالتين لمصريين من مصابي فيروس كورونا المستجد من مستشفى العزل، وذلك بعد تلقيهما الرعاية الطبية وتمام شفائهما، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 28 حالة حتى اليوم، من أصل الـ40 حالة التي تحولت نتائجها معمليًا من إيجابية إلى سلبية.

كما  أطلقت الوزارة موقعًا خاصًا بمكافحة فيروس كورونا، كما استمر حملات التوعية على مختلف منصات التواصل الإلكترونية والمسموعة والمرئية بهدف مشاركة المواطنين في إجراءات الحماية.

وبعد قرار تعليق الدراسة التي اتخذته مصر قبل أيام، قررت الحكومة توسيع إجراءاتها للتعامل مع انتشار فيروس كورونا المستجد، الذي أصاب العالم بأسره بالذعر.

كما أصدرت الحكومة المصرية، اليوم الخميس، قرارًا بإغلاق عدد من المنشآت الرياضية والترفيهية والتجارية، من السابعة مساء وحتى السادسة صباحا، إلى غاية نهاية شهر مارس الجاري.

وقال رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي في بيان صحفي، إنه “تقرر إغلاق الأندية الرياضية والشعبية ومراكز الشباب ابتداء من الساعة 7 مساء وحتى الساعة 6 صباحا بكافة أنحاء مصر”.

وأضاف: “كما تقرر إغلاق جميع المطاعم والمقاهي والمراكز التجارية” في التوقيت ذاته.

وأوضح أن قرار الإغلاق لا يشمل خدمات توصيل الطلبات للمنازل ومحال السلع الغذائية والصيدليات، سواء بالمراكز التجارية أو خارجها.

وتأتي هذه القرارات ضمن الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الحكومة المصرية بهدف مواجهة فيروس كورونا والحد من انتشاره.

وفي سياق متصل، قامت وحدات من الجيش المصري اليوم الخميس، بتعقيم عدد من المنشآت الحكومية والتعليمية في البلاد ضمن خطة لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

حيث قامت عناصر تابعة لسلاح الحرب الكيميائية وإدارة الأزمات في الجيش، باشرت عمليات تعقيم وتطهير عدد من المنشآت الحكومية التي تستقبل أعدادا كثيرة من المواطنين والجامعات والمدارس.

وقال المتحدث العسكري المصري، العقيد تامر الرفاعي، في بيان نشره على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، إن ما قامت به وحدات الجيش يأتي ضمن الإجراءات الوقائية لحماية المنشآت الحكومية والمرافق الحيوية للدولة.

وبدأت عمليات التعقيم للقاعات والمكاتب ومختلف مباني جامعات عين شمس والأزهر والقاهرة.

وتأتي هذه الخطوة في ضوء خطة الدولة لمواجهة انتشار فيروس كورونا، التي تشترك فيها المؤسسات المدنية والعسكري على حد سواء.

ومن جانبه، قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي، خالد عبد الغفار، إنه من خلال تكليف الرئيس بتعاون مختلف مؤسسات الدولة، تم التواصل مع القيادة العامة للقوات المسلحة وتم التنسيق لعمليات تعقيم وتطهير الجامعات، وبالتزامن مع عمليات التعقيم التي تنفذها القوات المسلحة تواصل أجهزة الدولة المصرية رفع درجات التأهب والمتابعة لحدها الأقصى في ضوء خطة طوارئ متعددة الأبعاد.

أما الأزهر الشريف، فقد شدد مركز الأزهر العالمي للفتوى، على أن فيروس كورونا المستجد “وباء”، وبالتالي فإن للدولة “حق تقييد الشعائر وفرض التزام البيوت” لمواجهته.

ونشرت الصفحة الرسمية لمركز الأزهر بحثًا شرعيًا تحت عنوان “حكم تقييد ولي الأمر للشعائر الإسلامية”، قالت فيه إن “مراعاة المصلحة المعتبرة أصل من أصول الدين”.

وأضافت أن المقصد العام من التشريع هو “حفظ نظام الأمة، واستدامة صلاح المجتمع، باستدامة صلاح المهيمن عليه وهو الإنسان”.

وذكر المركز أن الشريعة الإسلامية “كفلت لولي الأمر تدبير كثير من الأمور الاجتهادية وفق اجتهاده، الذي يتوصل إليه بعد النظر السليم، والبحث والتحري، واستشارة أهل العلم والخبرة”.

وأقر أهل العلم في ذلك الباب أنه يجوز لولي الأمر أن يستعين بأهل العلم في مراكز البحوث المتخصصة لعمل الإحصاءات اللازمة، ثم عرض تلك النتائج على لجنة شرعية متخصصة من أعيان البلد وعلمائه ممن يحق لهم تقرير هذه الأمور، وكونهم أهل تقدير للمصالح و المفاسد.

وختم المركز بالقول: “وعلى ما سبق: فإذا تبين بالتقارير والدراسات المتخصصة أن مرضا ما مثل كورونا صار وباء عاما، وأن من طرق حده والوقاية منه منع الاجتماعات، والتزام المنازل والبيوت، فيجوز لولي الأمر وقتئذ تقييد الشعائر الإسلامية المبنية على الجماعات بمنع الاجتماع لها، كالجماعة وصلاة الجمعة والعيدين، وغير ذلك، وتأدية تلك الشعائر بصورة منفردة، حفاظا على النفس، وتحقيقا للمصلحة العامة المعتبرة شرعا”.

الجزائر

وفي الجزائر، أعلنت وزارة الصحة الجزائرية، الخميس، تسجيل 8 إصابات جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع العدد إلى 90 إصابة بينها 8 وفيات.

جاء ذلك في تصريح أدلى به مدير الوقاية بوزارة الصحة جمال فورار، للتلفزيون الرسمي.

ووصل الوباء إلى 17 محافظة من بين 48 محافظة جزائرية، وأغلب الإصابات بمحافظة البليدة جنوب العاصمة، التي تعد بؤرة الفيروس، حيث سجلت وحدها 51 إصابة، حسب المصدر نفسه.

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة الصحة تسجيل ثامن وفاة بالفيروس، وتماثل 32 من المصابين للشفاء، وفق ما نقله التلفزيون الرسمي.

والثلاثاء، أعلن الرئيس عبد المجيد تبون، حزمة قرارات لمحاصرة انتشار الفيروس، منها الإغلاق الكامل للحدود البرية، ومنع التجمعات، وتوفير كمامات الوقاية، ودعم المستشفيات بالآلاف من أسرّة الإنعاش.

المغرب

قال رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، إن جميع الحالات المصابة بفيروس كورونا في بلاده تتلقى العلاج باستعمال دواء يُصنع في البلاد، ويستخدم في علاج داء الملاريا.

جاء ذلك في تغريدة للعثماني، الخميس، تفاعل فيها مع نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عبر حسابه الرسمي في “تويتر”، حذفها في وقت لاحق.

وقال العثماني، إن “جميع الحالات المصابة بفيروس كورونا بالمغرب، والتي تعاني من أعراضه، هي فعلا تعالج بهذا الدواء (Plaquenil بلاكُنيل) وهو يصنع بالمغرب، فلا حاجة لجلد الذات باستمرار”.

ويأتي كلام العثماني ردا على مطالب نشطاء دعوه لاقتناء دواء علاج كورونا.

وقال حساب باسم كريم الهاني، “الدواء اسمه (بلاكُنيل) الموجود أصلا في المغرب ويستعمل في علاج مرض المالاريا”.

وأضاف الهاني، “بحسب البروفيسور ديدي راوول، الدواء جُرب في الصين، وأثبت نجاعته في شفاء جميع الحالات التي استعملته، أتمنى من السيد رئيس الحكومة المحترم أن ينور الرأي العام”، وهو ما أكده العثماني في تغريدته قبل أن يحذفها.

وغرّد العثماني، في وقت لاحق موضحا بقوله “تفاعلًا مع تعليقات بعض المواطنين حول استعمال دواء الكلوروكين، في علاج الإصابة بفيروس كورونا، يجب التوضيح أن استعمال هذه المادة لا يزال في بدايته في مختلف الدول، وليس هناك أدلة كافية على فعاليته في علاج هذا الداء، وأن الوقاية وحدها حاليًا السبيل الوحيد لحماية المجتمع منه”.

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 7 حالات جديدة، ما يرفع إجمالي الإصابات بالمملكة إلى 61 شخصًا.

موريتانيا

أما في موريتانيا، فقد أعلنت الحكومة الموريتانية، الخميس، فرض حظر التجوال في جميع أنحاء البلاد، ابتداء من الساعة 8 مساء وحتى 6 صباحا بالتوقيت المحلي، ضمن إجراءاتها للوقاية من فيروس كورونا.

وقال بيان لوزارة الداخلية، اطلعت عليه الأناضول، إنه تقرر “حظر التجول من الساعة الثامنة مساء وحتى السادسة صباحا (نفس توقيت غرينيتش)، ويتم العمل بهذا القرار على كافة التراب الوطني على أن تستثنى منه الطواقم الصحية وشاحنات نقل البضائع”.

وأضاف، تقرر أيضا “الحظر البات لكافة أنواع التجمهر والتجمعات العامة، وإغلاق كافة المطاعم والمقاهي إلى إشعار جديد”.

وشدد البيان، على أنه سيتم اتخاذ كافة التدابير والاحتياطات الأمنية اللازمة على مستوى الأسواق والشوارع والساحات العامة ضمانا للالتزام بتنفيذ هذه الإجراءات”.

والأربعاء، تم تسجيل ثاني إصابة بالفيروس في البلاد، لأجنبية من أصول آسيوية، فيما تم الإعلان، الجمعة، عن تسجيل أول إصابة بكورونا لأسترالي، وصل البلاد قادمًا من دولة أوروبية.

لبنان

أعلنت السلطات اللبنانية، الخميس، ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورنا في البلاد إلى 149، عقب تسجيل 16 حالة جديدة.

وأفادت وزارة الصحة، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، أنه “ابتداء من 21 فبراير الماضي، وحتى 19 مارس الجاري، بلغ مجموع إصابات كورونا المثبتة مخبريا 149، عقب تسجيل 16 حالة جديدة الأربعاء”.

وأوضح التقرير أن العدد الإجمالي للمتوفين جراء الفيروس مستقر عند 4، فيما شفيت 3 حالات بشكل تام حتى اليوم.

العراق

وفي العراق، أعلنت السلطات العراقية، الخميس، تسجيل 13 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 177، دون تسجيل وفيات خلال الأربع والعشرين ساعة المنصرمة.

وقالت وزارة الصحة، في بيان صحفي، إن مختبراتها أجرت فحوصات لـ 123 مشتبها في إصابتهم بالفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وأوضحت أن النتائج كشفت عن تسجيل 13 إصابة جديدة، 4 منها في العاصمة بغداد، واثنتان في إقليم كردستان (شمال)، ومثلهما في كربلاء، وحالة واحدة في محافظات النجف والبصرة والديوانية والمثنى وواسط، جنوبي البلاد.

وأشارت الوزارة أن عدد الإصابات في البلاد ارتفع إلى 177، دون تسجيل وفيات جديدة، وبقاء العدد عند 12، فيما تماثل 49 مريضا للشفاء.

واتخذت السلطات إجراءات تصاعدية للحد من تفشي الفيروس، وصولا إلى فرض حظر التجوال في جميع محافظات البلاد مددًا تراوح بين يومين وأسبوع، إلى إشعار غير مسمى.

كما علقت دوام المدارس والجامعات حتى 21 مارس الجاري، وأغلقت الأماكن العامة كالمتنزهات والمقاهي ودور السينما والمساجد، فضلا عن تعليق كامل للرحلات الجوية.

كذلك حظرت دخول الوافدين الأجانب من 13 دولة، ومنعت مواطنيها من السفر إليها، وهي: الصين وإيران واليابان وكوريا الجنوبية وتايلاند وسنغافورة وإيطاليا والكويت والبحرين وفرنسا وإسبانيا وألمانيا وقطر.

قطر

ذكرت وزارة الصحة العامة أن وزيرة الصحة القطرية حنان محمد الكواري، أجرت زيارة تفقدية لوحدة مراقبة فيروس كورونا، في إطار الإجراءات التي يتم اتخاذها للحد من تفشي الفيروس في قطر.

وبحسب بيانات الوزارة، تم تسجيل 452 حالة إصابة في قطر، وتعافي أربع حالات حتى الآن.

شاهد أيضاً

تعليق ليبي على الحجر الصحي للواء أحمد المسماري

"بعد اللقاء بالصحفيين من كل أنحاء العالم، القوات العامة رأت بأن نخضع لحجر طبي لمدة أسبوعين، ونحن سعداء جدا بهذه الخطوة لأنها تؤمن صحة شعبنا وزملائنا".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *