الأربعاء , مايو 27 2020
الرئيسية / أفرو آسيوي / آخر مستجدات سد النهضة وخبير مائي: توقعات الحرب مستبعدة

آخر مستجدات سد النهضة وخبير مائي: توقعات الحرب مستبعدة

د.محمود أبوزيد

أبوبكر أبوالمجد

انتهت إثيوبيا من بناء السد الاحتياطي لسد النهضة الإثيوبي الكبير، والمعروف فنيًا باسم “سد السرج”، ويعد السد الإثيوبي أزمة تؤرق المصريين وتهدد أمنهم القومي باعتباره الشريان الرئيس للمياه في البلاد.

واليوم الخميس، أعلن المهندس كفلو هورو مدير مشروع سد النهضة اكتمال بناء السد الإحتياطي لسد النهضة الإثيوبي الكبير “سد السرج”، بنسبة 100% مؤكدة أنه يعد علامة فارقة في المشروع بأكمله.

ووصف هورو، الخطوة بالحدث الحاسم، حيث سيساهم السد في ضمان ملء الخزان بالسعة المطلوبة وعدم تسرب المياه منه.

وكشف مدير مشروع سد النهضة، أن سد السرج يبلغ طوله 50 مترًا تم تشيده بتقنية عالية من قبل شركة عالمية متخصصة، مضيفًا أنه يتكون من 14 مليون متر مكعب من الخرسانة الحجرية وهو ما سيمنع نفاذية المياه، ما سيضمن انحدارًا قويًا للمياه في اتجاه التوربينات لتوليد طاقة مستقرة، فضلاً عن دوره المهم في منع إغراق القرى المجاورة في حال حدوث أي فيضانات وتخفيف أضرار الفيضانات على السودان الذي يسبب أضرار لنحو 200 ألف شخص ويدمر أكثر من 35 ألف منزل في كل عام.

ومن جانبه قال محمود أبو زيد خبير إدارة المياه والوزير السابق لوزارة الموارد المائية والري المصرية (1997 – 2009)، والرئيس السابق للمركز القومي لبحوث المياه التابع لوزارة الموارد المائية والري.

إن الممارسات الإثيوبية في الآونة الأخيرة أثارت قلقًا كبيرًا في الشارع المصري؛ لكن أعتقد أنها ستخضع في النهاية للضغوط الأمريكية الراعية مؤخرًا للمفاوضات.

وأكد أبوزيد، أن إثيوبيا من الدول الغنية مائيًا ولديها 12 نهرًا و22 بحيرة ومياه جوفية، بينما مصر لها حصتها المائية التي تقدر بـ 55.5 مليار متر مكعب بموجب اتفاقية دولية فيما تنظر إليها إثيوبيا على أنها اقتسام غير عادل لموارد النهر، وهذه النظرة الإثيبوية مستحدثة وربما تعود لاستراتيجيات سياسية دولية.

وحول احتمالية وقوع حرب بين إثيوبيا ومصر، فقد استبعد خبير إدارة المياه والوزير السابق لوزارة الموارد المائية والري المصرية تمامًا وقوع الحرب واللجوء إليه، ويرى أبوزيد أن الإدارة في مصر ستركز على مستويين، الأول إعادة التقارب مع السودان، والحفاظ على استمرارية التضامن فيما بين البلدين حول هذه الأزمة، والثاني هو إعادة إثيوبيا إلى طاولة المفاوضات وإيجاد سبيلًا لتنفيذ ما تم التوصل إليه خلال تعهدات سابقة.

شاهد أيضاً

كيف واجهت أوزبكستان رئاسة وشعبًا فيضان سيرداريا؟

صباح الأول من مايو الجاري، كانت أوزبكستان على موعد مع كارثة طبيعية، حيث هطلت الأمطار الغزيرة في ظل رياح شديدة غير مسبوقة، ما أدى إلى انهيار جزء من سد ساردابه الواقع في ولاية سيرداريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *