الجمعة , يوليو 3 2020
الرئيسية / أورو آسيوي / كورونا يعود إلى الصين.. أوروبا تتحرر.. وهذا موعد اللقاح الأمريكي

كورونا يعود إلى الصين.. أوروبا تتحرر.. وهذا موعد اللقاح الأمريكي

الشرطة الصينية تستعد

كتب- أبوبكر أبوالمجد

بين دراسة تنذر بتمكن فيروس كورونا المستجد من استعادة قوته على اختراق الخلايا من جديد تعود الحياة إلى طبيعتها تدريجيًا في أوروبا؛ بينما قلق في الصين جراء إصابة العشرات في يوم واحد.

كورونا والصين

سجّلت الصين قفزة في عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجدّ ما يعزز المخاوف من عودة الوباء العالمي إلى هذا البلد، حيث اكتُشفت 57 إصابة جديدة بكوفيد-19 في الساعات الأربع والعشرين الماضية، بينها 36 في بكين، بحسب السلطات الصينية، وهي أعلى حصيلة يومية منذ أبريل الماضي.

وتمت السيطرة على الوباء في الصين بفضل التدابير الصارمة ووضع الكمامات وإجراءات العزل التي فُرضت؛ لكن تم اكتشاف بؤرة جديدة في جنوب بكين في سوق شينفادي الذي يبيع خصوصًا اللحوم والأسماك والخضار. وأدى ذلك إلى عزل أحد عشر حياً سكنياً في المحيط.

وشاهد صحافيون في وكالة فرانس برس السبت مئات من رجال الشرطة يضع العديد منهم أقنعة وقفازات، وعشرات من القوات الخاصة للشرطة منتشرين قرب سوق شينفادي، وينبغي على جميع الأشخاص الذين يعملون في هذا السوق والذين زاروه منذ 30 مايو، الخضوع لفحص الكشف عن الفيروس، بالإضافة إلى سكان الأحياء المجاورة.

أوروبا تتحرر

وبينما يعود الفيروس إلى الصين  تستعيد ألمانيا وبلجيكا وفرنسا واليونان عافيتهم، حيث يتراجع المرض بشكل واضح، وتعود حرية التنقل صباح اليوم الاثنين مع كافة دول الاتحاد الأوروبي.

وستقوم النمسا بالأمر نفسه منتصف ليل الاثنين الثلاثاء.

وفي فرنسا ألقى الرئيس إيمانويل ماكرون مساء الأحد، كلمة رسمية في وقت تضاعفت الدعوات في الأيام الأخيرة في البلاد لتسريع عملية رفع تدابير العزل.

وأودى الوباء بحياة 29398 شخصاً، لكن عدد المصابين يتراجع بشكل متواصل.

إلا أنه في إيطاليا التي فتحت حدودها في الثالث من يونيو أمام المواطنين الأوروبيين، تم اكتشاف بؤرتين جديدتين للمرض في الأيام الأخيرة في روما، الأولى في مستشفى والثانية في مبنى فرض عليه حجر.

وبتسجيلها في المجمل 42720 وفاة حتى مساء السبت.

اللقاح الجديد

على الجانب الآخر، الجيش الأمريكي أعلن اليوم الاثنين، عن لقاح فعال ضد فيروس كورونا المستجد

فبعد انتهاء تجارب مخبرية واسعة واختبارات على الفئران، طور علماء في الجيش الأمريكي لقاحا ضد فيروس كورونا المستجد تم اختياره الآن لتجربته على البشر، وأعلن مختبر الجيش الأمريكي في معهد “والتر ريد” للأبحاث، أن لقاحا كان يعمل على تطويره جرى اختياره لينتقل إلى مرحلة التجارب السريرية.

وقال المعهد في بيان أوردته قناة الحرة الأمريكية، إنه تم حصر عدد اللقاحات المرشحة من أكثر من 24 نموذجًا أوليًا، كي يتم تحديد اللقاحات التي آثارت استجابة واعدة للأجسام المضادة في الدراسات التي تسبق التجارب السريرية.

وجاء في البيان أن “المرشح الرئيسي هو سبايك فريتين نانوبارتكل (SpFN)، وأن التجارب البشرية عليه ستبدأ في وقت لاحق من هذا العام”.

وكان مدير الاتصالات الاستراتيجية في معهد والتر ريد للأبحاث، تيري ولش، قد قال في وقت سابق من العام الجاري “بمجرد ملامسة جهاز المناعة مرضا ما وهزيمته، فإنه يطور مضادات أجسام.

وتهدف التجارب على الفئران إلى التأكد من أنها تنتج الأجسام المضادة”.

لكن

لكن دراسة أجراها باحثون أمريكيون أظهرت أن طفرة معينة في فيروس كورونا المستجد يمكن أن تزيد بشكل كبير من قدرته على إصابة الخلايا.

وقال خبراء في “مركز سكريبس ريسيرتش” إن هذا البحث ربما يفسر السبب وراء عدم تسبب تفشي الفيروس مبكرًا في بعض أنحاء العالم في جعل الأنظمة الصحية هناك غير قادرة على استيعاب المرضى، بخلاف ما حدث في أماكن مثل نيويورك وإيطاليا حيث تفشى الفيروس أيضًا.

وأدت الطفرة المسماة “دي. 614 جي” إلى زيادة عدد “النتوءات الشوكية” على خلايا فيروس كورونا والتي تمنحه شكله التاجي المميز. هذه النتوءات هي التي تسمح للفيروس بالارتباط بخلايا جسم الإنسان وإصابتها.

ويقول الباحثون إنه لا يزال من غير المعروف ما إذا كانت هذه الطفرة الصغيرة تؤثر على شدة أعراض المصابين أو تزيد من الوفيات.

وأظهر بحث أقدم أن فيروس كورونا المستجد (المعروف علمياً لامس “سارس-كوف-2”) يتحور ويتطور لأنه يتكيف مع مضيفيه من البشر.

وجرى تحديد طفرة “دي. 614 جي” على وجه الخصوص كمصدر “قلق عاجل”، لأنها تبدو طفرة سائدة.

جدير بالذكر أن البرازيل، تعد، ثاني دول العالم الأكثر تضررًا من وباء كوفيد-19 بعد الولايات المتحدة (115 ألفا و347 وفاة من أصل أكثر من مليوني إصابة).

وفي المجمل أودى وباء كوفيد-19 بحياة أكثر من 427 ألف شخص وأصاب أكثر من 7,7 ملايين شخص في العالم، وفق تعداد أعدّته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية.

شاهد أيضاً

كيف خرج التطبيع الإماراتي الإسرائيلي من السر إلى العلن؟

"هل يشهد العام القادم 2020، الاحتفال بعيد الحانوكا العبري في أبوظبي، بعد أن قدمت الأخيرة التهنئة علنًا لأول مرة لإسرائيل بهذا العيد؟".. سؤال لمحلل إسرائيلي شهير في إحدى مقالاته نهاية 2019م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *