الجمعة , أغسطس 7 2020
الرئيسية / اقتصاد آسيا والعالم / مباراة السحاب بين إيرباص وبوينج تسفر عن خسارة الشركتين

مباراة السحاب بين إيرباص وبوينج تسفر عن خسارة الشركتين

ايرباص-بوينج

كتب- أبوبكر أبوالمجد

مباراة السحاب بين إيرباص وبوينج، ليست مجرد مباراة عادية؛ بل هو  قصة صراع تكنولوجي بين أوروبا والولايات المتحدة.

فلطالما تبادلت واشنطن وبروكسل الاتهامات بشأن الدعم الحكومي لصناعة الطائرات، وشكلت هذه الاتهامات جزءًا مما يسمونه الحرب التجارية التي تدور رحاها بين البلدين.

ولقد مكن فشل عدد من عمليات الاندماج والتعاون بين العديد من شركات صناعة الطيران خلال تلك السنين إلى هيمنة هاتين الشركتين على سوق صناعة الطيران المدني في العالم منذ العام 1990، فبعض الشركات مثل لوكهيد وكونفير انسحبوا من سوق الطيران المدني بسبب عدم رضاهم على أرقام المبيعات، في حين كان انهيار الكتلة الشرقية حوالي عام 1990 قد وضع صناعة الطائرات السوفيتية بموقع غير المرغوب بها.

كل ذلك وضع كلتا الشركتين بما يسمى الاحتكار الثنائي (duopoly) لسوق الطيران التجاري العالمي الضخم ويشمل أيضًا طائرات الجسم العريض وطائرات الجسم الضيق والجامبو.

بوينج

شركة بوينج (بالإنجليزية: The Boeing Company)‏ هي شركة أمريكية متعددة الجنسيات لصناعة الطائرات، يقع مقرها في مدينة شيكاغو، بينما توجد مصانعها بالقرب من مدينة سياتل.

تأسست الشركة في 15 يوليو 1916 على يد وليام بوينج.

تعد شركة بوينج في الوقت الحاضر من أكبر الشركات العملاقة في العالم خصوصًا بعد اندماجها مع شركة تصنيع الطائرات ماكدونال دوغلاس عام 1997.

أنتجت بوينج عددًا من الطائرات، منها المدنية مثل بوينج 747 ومنها العسكرية مثل بي 52، ولا يجرؤ على منافستها في سوق الطيران المدني والعسكري إلا شركة إيرباص المملوكة للمجموعة الأوروبية.

تحظى شركة بوينج بدعم لا محدود من قبل الحكومة الأمريكية، وكان مقر الشركة وقاعة الإنتاج الضخمة التي فيها هي المكان الذي اختاره الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش لإلقاء خطابه الشهير حول الطيران عام 2003 بمناسبة مرور 100 عام على أول طيران نفذه الأخوان رايت والذي تعهد فيه ببقاء الولايات المتحدة الدولة التي سوف تقود العالم في حقل الطيران خلال المائة العام القادمة، كما كان عليه الحال في القرن العشرين.

في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين تحول انتباه بوينج إلى النماذج الجديدة والبسيطة، وذلك باثبات أن بوينغ 787 – أو كما تسمى بطائرة الأحلام – أصبحت خيارًا مناسبًا للغاية مع شركات الطيران حيث حصلت على عدد قياسي من الطلبات قبل إنتاجها, في الوقت الذي كانت تكافح ايرباص مع التأخير وتجاوز التكاليف في إنتاج طائرة إيرباص إيه 380 العملاقة، وفي الوقت نفسه هددت العديد من شركات الطيران بتبديل أوامر طلبيات طائرة إيرباص إيه 380 بطلبية بوينغ حديثة من بوينغ 747-8.

لكن واجهت بوينغ 787 تأخيرًا في الإنتاج، حيث ستسلم بحلول عام 2013.

في مايو 2005 أعلنت بوينج عزمها اقامة مشروع مشترك مع حكومة الولايات المتحدة وهو إطلاق تحالف مع منافستها لوكهيد مارتن حيث ستكون الشركة الجديدة أكبر مزود لخدمات إطلاق الصواريخ للحكومة الأمريكية.

إيرباص

الإيرباص بدأت حياتها بتكتل اقتصادي، في حين استحوذت البوينج على منافسها الرئيسي ماكدونال دوغلاس (McDonnell Douglas) عام 1997.

إيرباص ساس (بالإنجليزية: Airbus SAS)‏، وهي شركة صناعة الطائرات التابعة لشركة EADS، (الشركة الأوروبية للصناعات الجوية).

ويقع مقرها في تولوز، فرنسا، وهي ذات نشاط كبير في جميع أنحاء أوروبا، حيث تنتج ما يقرب من نصف طائرات العالم النفاثة.

بدأت إيرباص كاتحاد لشركات تصنيع الطائرات، ثم سمح لها اتحاد الدفاع الأوروبي وشركات الطيران في مطلع القرن بإنشاء شركة مساهمة مبسطة في عام 2001.

تعود ملكيتها لإي إيه دي إس (80٪) وبي إيه إي سيستمز (20٪)، ثم باعت شركة “بي إيه إي” حصتها بعد فترة طويلة لشركة “اي ايه دي اس” في 13 أكتوبر عام 2006.

الخلافات الشكلية

* التصميم الخارجي الذي يسهل تمييزه من خلال النصف السفلي للطائرة حيث مكان الاسم، أو الجزء الامامي المقوس والمدور لـ” أيرباص”، والمستديرة اكثر لـ “بوينج”.

* نوافذ قمرة القيادة، حيث ان طائرات “ايرباص” تمتلك عددآ اكبر من النوافذ المربعة، التي تاتي في خط مستقيم على طول هيكل الطائرة، في حين ان النوافذ في طائرات “بوينج” صممت على شكل “V” وتختلف عن باقي النوافذ من حيث الزوايا لايجاد شكل مختلف في مكان المحرك.

* تضع “ايرباص” عمومًا محركات الطائرة تحت الجناحين، في حين ان محرك “بوينج” في الامام من الجناح ومع ذلك يتغير موضع المحرك وفقآ لتصميم الطائرات.

* يتم التحكم في طائرات “ايرباص” باستخدام ما يعرف بـ  “”sidestick وهي مماثلة لعصا التحكم التي تستخدم في العاب الكمبيوتر. اما “بوينج” فتستخدم عجلة تحكم بالقيادة تسمى” central yoke” بمثابة عارضة تأتي على شكل U.

* ادرجت “ايرباص” نظام حماية صلب باستخدام انظمة الاسلاك ” fiy by wire” ما يعني ان نظام الطائرات لايمكن تجاوزه، اذ ان الطيار لا يمكن ان يتحمل السيطرة الكاملة على النظام، كما لايمكنه القيام بأمور خطرة وجذرية مثل تعطيل الطائرة او إرهاق هيكل أو محرك الطائرة والتسبب بمشكلة. أما “بوينج” فيمكن للطيار اداء جميع الوظائف بمجرد تجاوز او إبطال النظام التجريبي.

* تملك عناصر التحكم في “بوبنج” خدمة الحصول على ملاحظات الأمر الذي لا يتوفر في خدمة الضوابط في “ايرباص”، وفي حال تجاهل الطيار التحذيرات في “بوينج”، يمكن أن تتوقف الطائرة عن العمل، أو أن تضل طريقها.

* سوقيا فإن “بوينج” هي الشركة الرائدة في انتاج الطائرات الكبيرة ذات الهياكل العريضة، في حين ان مبيعات “ايرباص” تكون اعلى في مجال الطائرات الصغيرة ذات الهياكل الضيقة، وهي الوقت نفسه تنتج اكبر طائرة ركاب في العالم وهي A380 في حين أن احدث منتجات “بوينج” في السوق فهي 787 “دريم لاينز” وهي طائرة مصنوعة مع ما يصل الى 50% من مواد تهدف الى كفاءة الوقود، وتقليل الاثار السلبية على البيئة.

السباق

استؤنف السباق التقليدي بين إيرباص وبوينج للفوز بأكبر عدد من الطلبيات في معرض لوبورجيه للطيران قرب باريس مع تحقيق إيرباص نجاحًا مبهرًا بفضل طائرة المسافات الطويلة الجديدة آنذاك “إيرباص 321 – اكس أل ار” بعد نفحة أوكسجين تنشقتها بوينغج التي لا تزال طائرتها 737 ماكس ممنوعة من التحليق.

وأعلنت الشركة الأوروبية لصناعة الطائرات، في اليوم الثالث من معرض لوبورجيه الدولي لصناعات الطيران والفضاء، تلقيها طلبات لشراء 136 طائرة في الإجمال من النسخة الجديدة من طائرتها ذات الممر الفردي والتي يمكنها أن تحلق حتى مسافة 8700 كلم في 9 ساعات، بفضل اتساع خزاناتها.

وبذلك يصل عدد الطلبات المسجلة حتى الآن إلى 202 من الطائرة الجديدة “إيرباص 321 – أل أر” (A321 LR) للمسافات الطويلة والمتوافرة في السوق منذ 2018 وعرضت الاثنين على أن يبدأ تسليم أولى النماذج التجارية منها في عام 2024.

وكان دور بوينج للبروز إلى مقدم المشهد بالإعلان عن طلبية عملاقة على شكل خطاب نوايا من مجموعة انترناشونال ايرلاينز غروب IAG لشراء 200 طائرة 737 ماكس الممنوعة من التحليق بسبب حادثي تحطم في اندونيسيا وإثيوبيا خلفا 346 قتيلًا، وبدت الطلبية المفاجئة لهذا الطائرة وهي الأولى منذ تجميدها بمثابة نفحة أوكسجين للشركة الأمريكية وعلامة ثقة منحتها المجموعة التي تضم الخطوط الجوية البريطانية والإيبيرية وفيولنغ وإير لنغوس وليفل، في حين لم يعلن بعد موعد عودة الطائرة إلى الأجواء.

ثم وقعت شركة إيرباص للمروحيات وشركة سافران لصنع محركات الطائرات اتفاق تعاون للعمل على تقنيات جديدة لتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ومستويات الضوضاء في منصات الإقلاع والهبوط العمودي في المستقبل.

كورونا

حقبة كورونا ضربت صناعة الطيران في مقتل، وجاءت في الوقت الذي كانت تعيش صناعة الطيران والسفر الجوي لحظات حرجة بالفعل؛ إذ تقدر تحليلات أن السنوات الماضية شهدت تعاقدات “مبالغ فيها” على الطائرات لم يقابلها زيادة مماثلة في الطلب على السفر الجوي.

فالرحلات المجدولة لشهر أبريل، هوت إلى 20% من طاقتها المعتادة.. لا المنتجون قادرون على التصنيع ولا المستهلكون جادون في تنفيذ تعاقداتهم، كانت هذه هي البيئة النموذجية لخنق العملاقين بوينج وإيرباص.

وفي الوقت ذاته يعيش المنتجون ظروفا صعبة، حيث أغلقت بوينج مصانعها في الولايات المتحدة وبدأت في إبريل الماضي، دراسة خطط تسريح موظفيها؛ بينما عمدت إيرباص إلى توقفات مؤقتة في مصانعها بإسبانيا وفرنسا والصين وغيرها.

آدم بيلارسكي المحلل لدى شركة “أفيتاس” لاستشارات صناعة الطيران، كان ممن حذروا لسنوات من أن شركات الطيران طلبت عددًا كبيرًا جدًا من الطائرات خلال فترات الازدهار التي شهدها العقد الماضي، في حين أن حركة الخطوط الجوية لن تحقق مجددا مستويات 2019 لحين قدوم عام 2023، وهو ما يتماشى مع العديد من توقعات المراقبين الآخرين.

والآن حلت لعنة كورونا لتضع هذه الحقيقة ساطعة في أعين المشغلين الأمر الذي سيسرع من إلغاء تعاقدات سابقة ويفاقم معاناة المصنعين إيرباص وبوينج.

وفيما يعتقد أنه “مجرد بداية”، أعلنت شركة “أفولون” الأيرلندية لتأجير الطائرات يوم الجمعة الماضي إلغاء طلبات شراء لـ75 طائرة من طراز بوينج ماكس 737 في صفقة قدرت قيمتها بنحو 8 مليارات دولار.

“بداية سيل إلغاءات” بحسب وصف مجلة فوربس الأمريكية، يتوقع أن ينهمر على شركتي بوينج وإيرباص بعد أن قضت جائحة فيروس كورونا على السفر الجوي.

“لدينا بالفعل ما يكفي من الطائرات للسنوات الأربع المقبلة.. بل إن كل شركة لديها عقود لشراء طائرة لا تريدها الآن”، يضيف بيلارسكي.

ومع ذلك، فإن بوينج الأمريكية تواجه مخاطر أكبر، نظرًا لأن اضطرارها لتأريض 737 MAX لمدة عام (على خلفية مشاكلها)، سيمكن مزيد من العملاء من إلغاء عقود شراء الطائرة دون الخوف من غرامات، حيث سبقت الشركة الأمريكية بالتأخر في التسليم عام كامل.

كذلك، أشارت تقديرات محللين من بنك الاستثمار باركليز، إلى أن بوينج ستتضرر أكثر؛ لأنها متعاقدة مع شركات لا يحتاج معظمها إلى الطائرات بشكل واقعي.

وفي مذكرة بحثية صدرت في ابريل الماضي، توقع محللون في بنك باركليز أن تضطر إيرباص وبوينج إلى خفض الإنتاج بنسبة تتراوح بين 30 إلى 40% حتى عام 2021 “وربما بعد ذلك”.

خسارة الشركتين

قال رئيس شركة بوينج الأمريكية لصناعة الطائرات ديف كالهون للموظفين يوم 30 يوليو الماضي: “نظرًا لديناميكيات السوق الحالية وآفاقها، سنوقف إنتاج طائرتنا الأيقونية (بوينغ) 747 في عام 2022”.

ذا الإعلان مثل ذروة الهبوط السريع لأكبر طائرتين في العالم، وهما: بوينغ 747، التي تحلق منذ عام 1970، وإيرباص A380، التي تطير منذ عام 2007.

وبذلك فإن أزمة كورونا أنهت أخيرًا إنتاج الطائرات العملاقة، كونها غير اقتصادية.

بالنسبة للبعض يعتبر وداعًا مؤلمًا. فالعديد من الأستراليين اغرورقت عيونهم بالدموع عندما شاهدوا مؤخرًا الإقلاع الأخير لطائرة بوينج 747 العائدة لشركة الطيران الأسترالية “كانتاس”، سواء في مطار سيدني أو على شاشة التلفاز.

وعلق خبير الطيران الأسترالي جيفري توماس على ذلك، قائلاً: “تأججت المشاعر في جميع أنحاء أستراليا عندما ودع الأستراليون سيدة وصديقة عزيزة، ربما نقلت بعضنا إلى حياة جديدة (أستراليا ونيوزيلندا) و(نقلت) آخرين كثيرين إلى أجزاء أخرى في العالم”، وأضاف: “حتى بداية عصر (بوينج) 747 لم يكن غالبية الأستراليين قادرين على الوصول إلى العالم الخارجي إلا باستخدام السفينة”، وأكد: “سوف نشتاق إليها (الطائرة)”.

بدأت “حقبة” بوينج 747 لدى “كانتاس” في عام 1971، وانتهت -أبكر مما كان مخططًا له- في منتصف يوليو 2020، وذلك بعد خمسة عقود من استخدام 77 طائرة “جامبو” (وهو الاسم الشعبي للطائرة) وهي تحمل رمز الكنغر على ذيلها.

في نفس الفترة تقريبًا، وقبل أسبوعين بالتحديد، أعلنت الخطوط الجوية البريطانية، فجأة وبشكل صامت نسبيًا، النهاية الفورية لبوينج 747، رغم أن النهاية كانت مقررة في عام 2024.

لذلك كان من الواضح أن “الإنهاء الفوري يمثل نهاية 50 عامًا من هيمنة طائرات جامبو”، كما كتبت صحيفة فاينانشال تايمز.

لطالما كان البريطانيون أكبر الداعمين لـ747 وأكبر المشغلين لها في العالم حتى وقت قريب، مع ما مجموعه 110 طائرات “جامبو” –منذ عام 1970- تحمل علم المملكة المتحدة على ذيلها.

في بريطانيا، لم يكن هناك وقت للوداع، فمعظم طائرات بوينج 747 البريطانية تقف مسبقًا في مواقف ركن في إسبانيا، حيث سيتم تفكيكها.

وقبل شركة الخطوط الجوية البريطانية، كانت منافستها المحلية، شركة “فيرجين أتلانتيك” قد أنهت خدمة طائرات “جامبو”، تماماً كما فعلت شركة (KLM) أيضاً في الربيع.

وبذلك تصبح شركة لوفتهانزا الألمانية حاليًا أكبر مشغل لطائرات بوينغ 747 في العالم، بامتلاكها 30 طائرة “جامبو”، والتي يبلغ عمر أحدثها في المتوسط ست سنوات.

لكن من غير الواضح فيما إذا كانت طائرات 400-747 القديمة التي تمتلكها لشركة، والتي يبلغ عددها إحدى عشرة طائرة، ستعود إلى الطيران.

حلقت طائرة بوينج 747، والتي وصفها طيار الخطوط الجوية البريطانية مارك فانهويناكر بـ”أسطورة الطيران ذات الـ370 طنًا”، لأول مرة في عام 1969، قبل أشهر من هبوط الإنسان على سطح القمر.

وفي أحدث إصدار لها، وهو 747-8، مازال يتم تصنيعها كطائرة شحن مدنية.

وحتى بعد انتهاء إنتاج الطائرة عام 2022، ستحصل الحكومة الأمريكية على طائرتين رئاسيتين جديدتين (Air Force One) مصممتين على أساس 747-8.

من الواضح أن أزمة كورونا جعلت قطاع الطيران يمر بأسوأ أزمة في تاريخه الذي يمتد لأكثر من قرن.

ويتوقع اتحاد النقل الجوي الدولي أن حركة الطيران لن تعود إلى طبيعتها قبل عام 2024.

وحتى ذلك الحين سيقل عدد المسافرين على الأرجح، فالكثيرون لا يرغبون بأن يكونوا في طائرة مكتظة بالمسافرين، كما كان الوضع سابقًا.

الطائرات العملاقة ذات الأربعة محركات مثل بوينج 747، وإيرباص A380 الأوروبية أيضًا، التي بدأت بأخذ مكان 747 قبل أكثر من عقد بقليل، كانت مكلفة للتشغيل وبالكاد تجلب الأرباح للشركات المشغلة حتى قبل أزمة كورونا.

فقد أصبحت الطائرات الحديثة الأصغر والأكثر توفيرًا مناسبة أكثر الآن، مثل إيرباص A350 وبوينغ 787 دريملاينر.

إذا نحن الآن أمام خسارة الشركتين الحتمية، ولا فائز أفلت من كورونا وآثارها.

شاهد أيضاً

ماذا وراء الإعلان عن اعتقال زعيم جماعة “تندر” الإيرانية؟

أعلنت وزارة الأمن والاستخبارات الإيرانية، اليوم السبت، عن إلقاء القبض على زعيم جماعة "جمعية مملكة إيران" (تندر) المعارضة، جمشيد شارمهد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *