السبت , سبتمبر 26 2020
الرئيسية / أورو آسيوي / أرمينيا تمارس توطينًا غير قانوني ومسؤول أذربيجاني: جريمة حرب

أرمينيا تمارس توطينًا غير قانوني ومسؤول أذربيجاني: جريمة حرب

مستشار الرئيس الأذربيجاني، حكمت حجييف

كتب- أبوبكر أبوالمجد وأذرتاج

تنتهج أرمينيا منذ أشهر سياسة الاستيطان غير القانوني في الأراضي المحتلة بأذربيجان، وتستهدف من ذلك إعادة توطين الأرمن، وخاصة من سوريا ولبنان.

وفي الوقت الذي تقدم فيه العديد من دول العالم وخاصة في أوروبا المساعدات الإنسانية للشعبين السوري واللبناني، وكذلك بادرت وفعلت أذربيجان، تأبى أرمينيا إلا أن تستغل هذه المأساة والمعاناة الإنسانية لأغراضها الاستعمارية.

فنشرت مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الجمعة، معلومات حول وضع عائلة لبنانية في مدينة شوشا، التي لها أهمية تاريخية وروحية كبيرة لدى الشعب الأذربيجاني.

وحول هذه الممارسات قال، حكمت حاجييف، مساعد رئيس جمهورية أذربيجان، ورئيس قسم السياسة الخارجية في الإدارة الرئاسية، في بيان صحفي الجمعة: “أود أن أؤكد أن السكان الذين استقروا في أراضينا المحتلة هم في الواقع ضحية لسياسة أرمينيا غير المسئولة والمغامرة، ويجب أن يعلم الجميع أن سياسة الاستيطان غير القانوني في الأراضي المحتلة بأذربيجان ليس لها قوة قانونية وأن أذربيجان ترفض عواقبها تمامًا”.

وأضاف، حاجييف: تستخدم أرمينيا النازحين من سوريا ولبنان كمرتزقة مسلحين، مشيرًا إلى أنها تحاول تغيير الوضع الديموغرافي في الأراضي المحتلة لأذربيجان عبر ممارسة سياسة الاستيطان غير القانوني.

ولفت، مساعد رئيس جمهورية أذربيجان، إلى أن سياسة الاستيطان غير القانوني تعدّ انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، ولاتفاقيات جنيف لعام 1949.

وأوضح رئيس قسم السياسة الخارجية في الإدارة الرئاسية الأذربيجانية، أنه وفقًا لاتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وقت الحرب، فيجب على دولة الاحتلال ألا تنقل سكانها المدنيين إلى الأراضي المحتلة، وبموجب القانون الدولي، يجب تصنيف سياسة الاستيطان التي تنتهجها القوة المحتلة في الأراضي المحتلة كجريمة حرب.. إذا بالقياس فإن الاستيطان غير القانوني لأرمينيا في الأراضي المحتلة بأذربيجان هو جريمة حرب.

وأكد، حاجاييف، أن العمل العدواني الذي ارتكبته أرمينيا في اتجاه توفوز على حدود الدولة بين البلدين في يوليو من هذا العام، ومحاولة العملية التخريبية على خط التماس يشير إلى أن أرمينيا تستعد لاستفزاز ومغامرة عسكرية أخرى.

وعلى جانب آخر، أعربت أرمينيا مرة أخرى في الأيام الأخيرة علانية عن عزمها احتلال أراضي أخرى في أذربيجان وهددت بإطلاق الصواريخ على مدينة غانجا.

وأردف، مساعد رئيس جمهورية أذربيجان، أن التصريحات والإجراءات الاستفزازية لرئيس الوزراء ووزير الدفاع الأرمينيين، بالإضافة إلى التحركات التي تقوم بها على الحدود، وكذلك التوطين غير القانوني  تثبت مرة أخرى أن هدف القيادة الأرمنية هو التدمير الكامل لعملية التفاوض وتحقيق ضم الأراضي الأذربيجانية المحتلة.

وشدد حكمت حاجييف، على أن المسؤولية الكاملة عن الاستفزازات وتفاقم الوضع على الجبهة تقع على عاتق القيادة السياسية والعسكرية لأرمينيا.

ونصح مساعد رئيس جمهورية أذربيجان، من أجل إحراز تقدم في حل النزاع الأرميني الأذربيجاني، يجب سحب القوات الأرمينية من الأراضي المحتلة لأذربيجان، ويجب حل النزاع فقط في إطار وحدة أراضي أذربيجان وسيادتها وحرمة حدودها المعترف بها دوليًا.

شاهد أيضاً

بعد 6 سنوات.. أسباب تجدد الاعتقالات لسياسيين أكراد

احتجاجات بدأت في 2014، طالبت حينها الحكومة التركية بالتدخل لحماية مدينة عين العرب (كوباني) السورية.. الأحداث ربما انتهت لكن السلطة التركية لم تنس أو تتوقف عن التنقيب والاعتقال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *