السبت , ديسمبر 5 2020
الرئيسية / أورو آسيوي / أذربيجان وأرمينيا.. هل يصمد وقف إطلاق النار هذه المرة؟

أذربيجان وأرمينيا.. هل يصمد وقف إطلاق النار هذه المرة؟

كتب- أبوبكر أبوالمجد

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن تعهد أرمينيا وأذربيجان بالالتزام بـ”وقف إنساني لإطلاق النار” في إقليم ناغورنو كاراباخ المحتل.

فهل يصمد وقف إطلاق النار هذه المرة؟

ليست المرة الأولى

هذه ليست المرّة الأولى التي يتعهّد فيها الطرفان التزام هدنة؛ لكن الإعلان الأمريكي شدد على أن الوزيرين “جددا التزام بلديهما تنفيذ وقف إطلاق نار إنساني والتقيّد به”.

وتضمّن بيان الخارجية الأمريكية إشارة إلى هدنتين سابقتين تم التوصّل إليهما في 10 و 17 أكتوبر الجاري.

بومبيو

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بدا متفائلًا، وهو يعلن عن تعهد أرمينيا وأذربيجان بالالتزام بـ “وقف إنساني لإطلاق النار” في الإقليم المتنازع عليه.

وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأحد (25 أكتوبر 2020)، أن وزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان أعادا التأكيد على التزام بلديهما بتنفيذ وقف إنساني لإطلاق النار والامتثال له.

 ومن المقرر أن يدخل وقف إطلاق النار، الذي تم الاتفاق عليه في موسكو مطلع الشهر الجاري، حيز التنفيذ يوم الاثنين الساعة الثامنة صباحًا بالتوقيت المحلي (0400 بتوقيت غرينتش)، بحسب بيان مشترك من جانب الولايات المتحدة وأرمينيا وأذربيجان.

والتقى مساعد وزير الخارجية ستيفن بيغون السبت وزيري خارجية البلدين، وفق ما افادت الخارجية الأمريكية في بيان.

وجاء ذلك غداة لقاء وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، على حدة كلا من نظيريه الأذربيجاني جيهون بيرموف والأرميني زُهراب مناتساكانيان.

 وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في تغريدة عبر تويتر، إن الولايات المتحدة قامت بتسهيل المفاوضات مع وزير الخارجية ونظيره الأرميني والرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك لتقريب الدولتين من حل سلمي للصراع حول منطقة ناغورني كاراباخ المحتلة.

الرئيس علييف

وكان رئيس أذربيجان، إلهام علييف، قد قال في وقت سابق إنه لن يقبل أي دعوات لوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، وسط استمرار القتال مع الجارة أرمينيا للأسبوع الخامس.

وفي كلمة متلفزة نقلتها وكالة بلومبرغ للأنباء اليوم الأحد، قال علييف إنه يتعين على أرمينيا الموافقة عل سحب قواتها من أراضي أذربيجان المعترف بها دوليا من أجل إنهاء الأعمال القتالية.

تجدر الإشارة إلى أن أرمينيا تحتل منذ عام 1992، نحو 20% من الأراضي الأذرية، والتي تضم إقليم “قره باغ” (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي “آغدام”، و”فضولي”، متسببة بتهجير نحو مليون أذري من أراضيهم ومدنهم، فضلا عن مقتل نحو 30 ألف شخص جراء النزاع بين الجانبين.

 ورغم استمرار التفاوض بين البلدين منذ وقف إطلاق النار عام 1994، إلا أن عدم التزام أرمينيا بنظام وقف اطلاق النار وضربها بالمفاوضات عرض الخائط واتخاذها موقفًا غير بناء، وخرقها للهدنة بشكل شبه يومي، كان سببًا رئيسيًا في اندلاع الاشتباكات على الحدود بين الجانبين.

شاهد أيضاً

وحدات الجيش الأذربيجاني تدخل اليوم محافظة كلبجر

دخلت وحدات الجيش الاذربيجاني محافظة كلبجر في 25 نوفمبر بموجب البيان الثلاثي الموقع بين الرئيسين الاذربيجاني والروسي ورئيس الوزراء الارميني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *