السبت , ديسمبر 5 2020
الرئيسية / أورو آسيوي / دور الطائرات المسيرة في حسم معركة قاراباغ بين أذربيجان وأرمينيا

دور الطائرات المسيرة في حسم معركة قاراباغ بين أذربيجان وأرمينيا

كتب- أبوبكر أبوالمجد

استعادت أذربيجان معظم أراضيها المحتلة، وتستعيد كامل ترابها الوطني بحسب الاتفاق الذي رعته روسيا بين الطرف الأذربيجاني المنتصر والطرف الأرميني المهزوم في الأول من ديسمبر المقبل.

فهل كانت الطائرات المسيرة هي كلمة السر في هذه الحرب الاستثنائية؟

قال الكاتب الصحفي الأذري، شيخعلي، لقد استوعبت أذربيجان أن أرمينيا التي قبلت احتلال خمس مساحة أراضيها، يمكن أن تتخذ قرارًا باحتلال أرض أخرى إذا ما اشتهت ذلك في أي يوم، واستخلصت تلك النتيجة من الحرب القراباغية الأولى، ولذا بدأت تبني جيشًا محترفًا وقويًا وتم تزويده بأحدث المعدات العسكرية والمسيرات ومنظومات الصواريخ الحديثة، كما شارك الجنود الأذربيجانيون في تدريبات مشتركة رفيعة المستوى.

وأضاف، الصحفي الأذري، أن كل هذا، كان من شأنه أن يجعل الجيش الأذربيجاني في المعركة الأخيرة من القوة والقدرة بمكان.

ولفت غلييف، إن هذه القدرات ربما تتوفر لجميع الجيوش، لكن ثمة أسلحة استثنائية من شأنها أن تحسم المعركة، وهنا برز دور الطائرات المسيرة التي أؤكد أنها ليست وحدها من حسمت المعركة ولكن كل ما سبق، إضافة للاستعداد القوي والخطة المحكمة، والروح المعنوية المرتفعة للعسكريين ودعم الشعب لجيشه، والوحدة والتضامن بين أفراد المجتمع وقيادته.

وبالعودة إلى سلاح الطائرات المسيرة، أفاد الكاتب الصحفي شيخعلي غلييف، كما تعلمون أن المنطقة جبلية ووعرة ومغطاة بالغابات الكثيفة، كذلك نحن في موسم الأمطار والسحاب، ولهذا لعبت المسيرات دورًا رائدًا في هذه الحرب.

لكن بعيدًا عن تصريح الصحفي الأذري، فقد قامت وزارة الدفاع الآذرية بتوزيع صور التقطها طائرات استطلاع مسيرة، تبين طبيعة المناطق المستهدفة، وكذلك أشرطة التقطها طائرات مسيرة “انتحارية”، وهي طائرات محملة بالمتفجرات ترتطم بأهدافها وتنفجر، وأكثر الطائرات المسيرة جذبًا للانتباه في الحرب كانت طائرات بايراكتار TB2 التركية.

فبحسب خبراء، أن شركة بايكار التركية قامت بتطوير هذه الطائرات المسيرة قبل بضعة سنوات، وبإمكان الطائرة المسيرة العمل بشكل ذاتي ويمكن استخدامها لأغراض الاستطلاع وتحديد الأهداف.

وتعد طائرة TB2 المسيرة نجمة لامعة في سماء سوق هذا الصنف من الطائرات، واستخدمتها تركيا في عملية “درع الربيع” التي نفذتها قواتها في سوريا في فبراير 2020، وقبل ذلك في ليبيا ضد قوات زعيم الحرب خليفة حفتر، بينما يجزم الخبراء على أن هذه طائرات TB2 هي التي التقطت صور تدمير الدروع الأرمينية، لم يصدر أي تأكيد رسمي بأنها تشكل جزءا من الترسانة العسكرية الآذرية.

وفي يونيو الماضي، أوردت تقارير إعلامية تقارير تحدثت عن أن وزارة الدفاع الآذرية تأمل في استلامها في المستقبل؛ لكن رسميًا لا يوجد ما يفيد بأنها تسلمتها بالفعل.

ويعتقد أندريه فرولوف، رئيس تحرير نشرة “صادرات الأسلحة” الروسية أن أذربيجان كانت تخزّن هذه الطائرات سرا، أو أنها بدأت في استلامها قبل إندلاع القتال الحالي بوقت قصير.

شاهد أيضاً

وحدات الجيش الأذربيجاني تدخل اليوم محافظة كلبجر

دخلت وحدات الجيش الاذربيجاني محافظة كلبجر في 25 نوفمبر بموجب البيان الثلاثي الموقع بين الرئيسين الاذربيجاني والروسي ورئيس الوزراء الارميني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *