الجمعة , فبراير 26 2021
الرئيسية / السلايدر / استطلاع إسرائيلي: فرص نتنياهو ضعيفة في تشكيل حكومة جديدة

استطلاع إسرائيلي: فرص نتنياهو ضعيفة في تشكيل حكومة جديدة

آسيا اليوم ووكالات

أظهر استطلاع رأي إسرائيلي، الجمعة، ضعف احتمالات تشكيل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للحكومة، عقب إجراء الانتخابات في مارس/ آذار المقبل.

ووفق استطلاع رأي شارك فيه 522 إسرائيليا، نشرته صحيفة “معاريف” العبرية، فإن احتمالات حصول حزب “الليكود” اليميني الذي يقوده نتنياهو، لا تتجاوز 31 مقعدا في الكنيست (البرلمان) من أصل 120.

وللحصول على ثقة الكنيست في تأليف الحكومة، يحتاج نتنياهو إلى تشكيل ائتلاف يضم 61 عضوا على الأقل من إجمالي عدد الأعضاء (50+1).

ولكن استطلاع الرأي أوضح أن احتمالات حصول حلفاء نتنياهو التقليديين (حزبي شاس ويهودوت هتوراه) على مقاعد بالكنيست لا يتجاوز 16 مقعدا، ما يعيق نتنياهو عن الوصول إلى عتبة الأصوات اللازمة لتشكيل حكومة.

ولذلك يتعين على نتنياهو استمالة عدد إضافي من الأحزاب اليمينية، أبرزها “أمل جديد” بزعامة جدعون ساعر، وتحالف “يمينا” بزعامة وزير الدفاع السابق نفتالي بينيت، و”إسرائيل بيتنا” بزعامة وزير الدفاع الأسبق أفيغدور ليبرمان.

ولكن ساعر، قال مسبقا إنه على استعداد للمشاركة في ائتلاف مع “الليكود” شريطة عدم وجود نتنياهو الذي يواجه اتهامات بالفساد، فيما أعلن بينيت، مساعيه لرئاسة الحكومة القادمة.

كما رفض ليبرمان من قبل الانضمام إلى نتنياهو، في مساعيه لتشكيل الحكومة المقبلة.

وأشار الاستطلاع إلى إمكانية تشكيل الحكومة المقبلة، من تحالف عدة أحزاب وهي “أمل جديد”، و”يمينا”، و”إسرائيل بيتنا”، و”هناك مستقبل”، و”ميرتس”، و”الإسرائيليون”، و”أزرق أبيض” بزعامة وزير الدفاع بيني غانتس.

ورجح استطلاع الرأي أن يحصل هذا التحالف على 63 مقعدا في الكنيست، لكنه لم يبين كيفية نجاح تشكيل التحالف في ظل تضارب وتعارض مواقف تلك الأحزاب في مختلف القضايا السياسية والاجتماعية والدينية.

والانتخابات الإسرائيلية المقبلة، هي الرابعة في غضون عامين بعد انتخابات أبريل/ نيسان 2019، وسبتمبر/ أيلول من العام نفسه، ومارس/ آذار 2020.

شاهد أيضاً

“بني براك” الإسرائيلية و”كورونا”…إصابات أكثر ورفض للّقاح

على مدى الأشهر الماضية، ارتبط اسم مدينة "بني براك"، وسط إسرائيل، بالارتفاع الحاد للإصابات بفيروس كورونا؛ وهي تعود إلى الواجهة الآن بأعداد الرافضين، لتلقي لقاح الفيروس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *