السبت , فبراير 27 2021
الرئيسية / أورو آسيوي / اليوم.. الذكرى الـ 90 للشاعر الكازاخي <<مكاغالي سليمان مكاتايف>>

اليوم.. الذكرى الـ 90 للشاعر الكازاخي <<مكاغالي سليمان مكاتايف>>

اليوم تحل الذكرى الـ90 للشاعر الكازاخي الفذ <<مكاغالي سليمان مكاتايف>>. ولد في التاسع من فبراير/ شباط 1931، (1931-1976) بقرية كاراساز التابعة لمنطقة ريمبك (نارينكول سابقًا) بمنطقة الماتي.

مكاغالي مكاتايف شاعر صياد.. عالم بفنون الشعر.. تفانى في حب وطنه حتى انتهى به المطاف على جبين شعبه.

هو بمثابة الصندوق الذهبي لشعر كازاخستان، والموهبة التي ولدت في النصف الاول من القرن العشرين، وعاشت وهي تنعم بالحس القومي والروح الأصيلة، فأخذت مكانة خاصة في قلوب أهلها.

وكما قال الشاعر نفسه “، ينبغي أن يبدأ الشعر بالحب، وينتهي بالحشمة “، فحث الناس على الصدق، والطيبة، وعلى حب الوطن في سن مبكر، واحترام وطنهم ولغتهم ، وعن شرف الشيوخ والقيم.

كان موكاغالي ماكاتاغيف، أيضًا أحد الشعراء الذين ترجموا ببراعة إلى لغة كازاخستان فصول من الأدب الكلاسيكي العالمي.

رفعت أعماله الشعرية الشعر الكازاخي إلى آفاق سامية حول العالم، ومن أبرز أعماله سعادتي الثلاث، والتي قال فيها:

سعادتي الأولى هي شعبي..
سأعطيها إلى الحقل الذهبي لعقلي.


إذا كان موجودًا، سأكون هناك.. لن أكون مخزونًا..
شمسي أكثر ذهبًا..


وسعادتي الثانية هي لغتي..
شريحة قلب حجر بلساني.


في بعض الأحيان، على الرغم من أنني حزين من العالم..
لست محبط في لغتي المقدسة.


ثالث شيء لدي سعادة هو الوطن..
من قال الله شفاء الوطن!

هل لديك روح في كذبة خرجت من النار؟

لا تفكر في الأمر – تعال واحصل على النار مني.

مكاغالي سليمان مكاتايف

شاهد أيضاً

“بني براك” الإسرائيلية و”كورونا”…إصابات أكثر ورفض للّقاح

على مدى الأشهر الماضية، ارتبط اسم مدينة "بني براك"، وسط إسرائيل، بالارتفاع الحاد للإصابات بفيروس كورونا؛ وهي تعود إلى الواجهة الآن بأعداد الرافضين، لتلقي لقاح الفيروس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *