السبت , فبراير 27 2021
الرئيسية / السلايدر / ماذا فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة اليوم؟

ماذا فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة اليوم؟

كتب- أبوبكر أبوالمجد

جرت على الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال الساعات الماضية الكثير من الأحداث التي رصدنا أهمها في هذا التقرير، والتي منها وفاة فلسطينية عقب اقتحام جيش الاحتلال الاسرائيلي منزلها بالضفة، وكذلك شطب عربية من انتخابات الكنيست، وموافقة سلطات الاحتلال على دخول لقاح كورونا إلى قطاع غزة، وغيرها من الأحداث، مثل هدم قرية العراقيب، والإفراج عن أسير سوري بوساطة روسية.

وفاة فلسطينية

توفيت سيدة فلسطينية، اليوم الأربعاء، عقب إصابتها بنوبة من “الهلع” جراء اقتحام وحدة من قوات الاحتلال الإسرائيلية، منزلها، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، عن مصادر أمنية، قولها إن رحمة خليل أبو عاهور (67 عاما)، توفيت بسكتة قلبية، عقب اقتحام قوة إسرائيلية منزلها في قرية أبو انجيم شرق بيت لحم.

وأصيبت “أبو عاهور” بحالة من الهلع والخوف، وأغمي عليها، نقلت على إثرها للمستشفى حيث أعلن عن وفاتها، بحسب وكالة “وفا”

وعادة ما يقتحم الجيش الإسرائيلي منازل الفلسطينيين بدعوى “اعتقال مطلوبين، والبحث عن سلاح”.

شطب “عربية”

شطبت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، ترشيح السيدة العربية، ابتسام مراعنة، لانتخابات الكنيست (البرلمان) بعد اعتراض حزب يميني إسرائيلي متشدد.

وتم إدراج مراعنة، على المقعد السابع في قائمة حزب “العمل” (صهيوني وسطي)، والذي تُشير استطلاعات الرأي العام، إلى حصوله ما بين 5 إلى 6 من مقاعد الكنيست الـ 120.

وستُجري انتخابات الكنيست يوم 23 مارس/آذار المقبل، وهي الرابعة في غضون أقل من عامين.

وقدّم حزب “عوتسما يهوديت” (عظمة يهودية)، اليميني المتطرف، اعتراضا على خوض مراعنة للانتخابات، بداعي إدلائها قبل سنوات بتصريحات ضد إسرائيل.

وقال الموقع الالكتروني لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، الأربعاء، “صوّتت لجنة الانتخابات المركزية على شطب ترشيح ابتسام مراعنة للانتخابات، بسبب تصريحات نُشرت في وسائل التواصل الاجتماعي”.

وأرفق حزب “عوتسما يهوديت” طلب الشطب، صورة عن تصريحات لمراعنة دعت فيها إلى “عودة اليهود إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبولندا”.

كما أرفق طلبه، بصورة عن تدوينة على “فيسبوك” كتبت فيها مراعنة أنها “لم تتوقف دقيقة في يوم إحياء ذكرى ضحايا المحرقة النازية، وواصلت قيادة سيارتها”.

وجاء قرار لجنة الانتخابات، رغم أن المستشار القانوني للحكومة أفيحاي مندلبليت قدم للجنة رأيا قانونيًّا، مفاده أنه لم تتوفر لديه أدلة كافية تبرر منع مراعنة من التنافس في الانتخابات المقبلة.

ولكنّ إيتامار بن غفير من حزب “عوتسما يهوديت” المتطرف، قال إن ماندلبليت “يرضخ مرة أخرى أمام أعداء إسرائيل”.

ولفتت هيئة البث الرسمية إلى أن “مراعنة قد اعتذرت عن تصريحات وتدوينات مناوئة للدولة كانت نشرتها في الماضي”.

ولا يعد قرار لجنة الانتخابات، نهائيا، حيث ما زال بإمكان مراعنة الالتماس ضد هذا القرار إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، التي رفضت في الماضي عدة قرارات صدرت عن اللجنة بشطب مرشحين.

أسير سوري

قال نادي الأسير الفلسطيني (مؤسسة غير حكومية)، إنه حصل على معلومات “أولية” بوجود قرار إسرائيلي بالإفراج عن الأسير السوري ذياب قهموز، من قرية “غجر” في مرتفعات الجولان السوري المحتل.

وأضاف في تصريح صحفي حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه، إن الإفراج يأتي بموجب “صفقة تمت بين سوريا وإسرائيل، بوساطة روسية”.

وذكر نادي الأسير أن “قهموز” معتقل منذ عام 2016، ومحكوم بالسّجن 14 عامًا.

وكانت الحكومة الإسرائيلية، قد عقدت مساء أمس الثلاثاء، اجتماعا دعا إليه بشكل مفاجئ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لبحث “مسألة متعلقة بسوريا”.

وفرضت الرقابة الإسرائيلية حظر نشر على تفاصيل الاجتماع، إلا أن هيئة البث الرسمية قالت إنه جرى عبر الفيديو وعلى خلفية اتصالات مكثفة على أعلى مستوى بين إسرائيل وروسيا حول “قضية إنسانية” متعلقة بسوريا.

وأوضحت الهيئة أن تل أبيب توجهت مؤخرا إلى موسكو بطلب المساعدة في مسألة “إنسانية” في سوريا، دون مزيد من التوضيح.

وفي وقت سابق الثلاثاء، نقلت الهيئة عن مصدر مطلع قوله إن “الاجتماع خصص لبحث قضية أمنية حساسة”.

وخلال الأيام الأخيرة الماضية أجريت العديد من المحادثات الهاتفية بين كبار المسؤولين في إسرائيل ونظرائهم الروس.

والأسبوع الماضي هاتف رئيس الوزراء الإسرائيلي نظيره الروسي فلاديمير بوتين، كما أجريت اتصالات بين وزيري خارجية ودفاع البلدين، بحسب المصدر ذاته.

لقاح كورونا

سمحت إسرائيل، اليوم الأربعاء، للسلطة الفلسطينية بإدخال دفعة من لقاح مضاد لفيروس كورونا، إلى قطاع غزة.

وقالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية إن الحكومة سمحت، الأربعاء، للسلطة الفلسطينية بإدخال ألف جرعة من لقاح سبوتنيك V الروسي إلى قطاع غزة.

وأضافت إنه سيتم إدخال دفعة اللقاح، من خلال معبر بيت حانون “إيريز” في شمالي قطاع غزة.

بدورها، أعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة، أن الوزارة قامت بإعادة إرسال ألفي جرعة من لقاح سبوتنيك الروسي من مستودعات الوزارة في رام الله، إلى مستودعاتها في قطاع غزة، والتي سبق ومنعت إسرائيل دخولها يوم الإثنين الماضي.

وأشارت وزيرة الصحة في بيان صحفي تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، إلى أن هذه الجرعات مخصصة للطواقم الطبية العاملة في غرف العناية المكثفة المخصصة لمرضى كورونا، والطواقم العاملة بأقسام الطوارئ.

وهذه هي المرة الأولى التي تسمح فيها إسرائيل بإدخال اللقاح إلى غزة.

ويوم الإثنين الماضي، شهدت لجنة الأمن والخارجية في الكنيست (البرلمان)، سجالا واسعا حول نقل اللقاح إلى غزة، حيث عارض رئيس اللجنة تسفي هاوزر والنائبة ميخال كوتلر وينش الاستجابة للطلب الفلسطيني، بدعوى أن اللقاحات ستصل إلى قادة حركة “حماس” و ليس الطاقم الطبي.

وكذلك، تطالب جهات في إسرائيل بمساومة قطاع غزة على تلقي اللقاح، مقابل إفراج حركة “حماس” عن 4 إسرائيليين تحتجزهم في القطاع.

وتحتجز كتائب القسام (الجناح المسلح لحركة حماس) أربعة إسرائيليين، بينهم جنديان أُسرا خلال الحرب على غزة صيف عام 2014، في حين دخل الاثنان الآخران غزة في ظروف غير واضحة خلال السنوات الماضية.

قرية “العراقيب”

هدمت السلطات الإسرائيلية، الأربعاء، قرية “العراقيب” الفلسطينية، الواقعة في منطقة النقب (جنوب) للمرة الـ 183 على التوالي.

وفي تصريح لمراسل وكالة الأناضول، قال عزيز الطوري، عضو “اللجنة المحلية للدفاع عن العراقيب” (أهلية) إن السلطات الإسرائيلية “هدمت اليوم قرية العراقيب للمرة الـ 183، رغم الطقس الماطر، والبرد الشديد”.

ولفت إلى أن هذا الهدم، يتم للمرة الثامنة، في ظل “تفشي جائحة فيروس كورونا”

وجدد الطوري التأكيد على أن الأهالي، “سيعيدون بناء قريتهم من جديد ولن يغادروا المكان”.

وأضاف “لن نخذل العراقيب ما دمنا أحرارا على قيد الحياة”.

ومنازل القرية مبنية من الخشب والبلاستيك والصفيح، وتقطنها 22 عائلة، وفق مراسل وكالة الأناضول.

وهدمت السلطات الإسرائيلية القرية للمرة الأولى، في يوليو/ تموز 2010، ومنذ ذلك الحين تعود لهدمها في كل مرة يقوم السكان بإعادة بنائها.

ولا تعترف الحكومة الإسرائيلية بقرية العراقيب، ولكن سكانها يصرّون على البقاء على أرضهم رغم الهدم المتكرر لها.

وفي تقرير سابق، قالت منظمة “ذاكرات” التي تضم ناشطين إسرائيليين (يهودا وعربا) وتؤرخ للنكبة الفلسطينية عام 1948، إن العراقيب أقيمت للمرة الأولى في فترة الحكم العثماني على أراضٍ اشتراها السكان.

وذكرت المنظمة أن السلطات تعمل على طرد سكان القرية، بهدف السيطرة على أراضيهم، مشيرة إلى أن إسرائيل لا تعترف بعشرات القرى الأخرى في منطقة النقب، وترفض تقديم أي خدمات لها.

شاهد أيضاً

“بني براك” الإسرائيلية و”كورونا”…إصابات أكثر ورفض للّقاح

على مدى الأشهر الماضية، ارتبط اسم مدينة "بني براك"، وسط إسرائيل، بالارتفاع الحاد للإصابات بفيروس كورونا؛ وهي تعود إلى الواجهة الآن بأعداد الرافضين، لتلقي لقاح الفيروس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *