الإثنين , مايو 17 2021
الرئيسية / أورو آسيوي / انتقاد تركي للمجتمع الدولي بسبب تجاهل الدمار في “قراباغ”

انتقاد تركي للمجتمع الدولي بسبب تجاهل الدمار في “قراباغ”

آسيا اليوم

انتقد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، تجاهل المجتمع الدولي للدمار الذي خلفه الاحتلال الأرميني في إقليم “قراباغ” الأذربيجاني.

جاء ذلك في تصريحات للصحفيين خلال زيارة قام بها الأحد على رأس وفد تركي إلى مدينة “آغدام” في “قراباغ”، رفقة المشاركة في اجتماع الوزراء والرؤساء المسؤولين عن الإعلام في دول “مجلس تعاون الدول الناطقة بالتركية” (المجلس التركي)، الذي استضافته العاصمة الأذربيجانية باكو، السبت.

وشارك رئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول، مديرها العام سردار قره غوز، في الوفد التركي الذي ترأسه ألطون، خلال الجولة إلى “آغدام” التي تحولت إلى خراب جراء الاحتلال الأرميني الذي استمر نحو 30 عامًا.

وأوضح ألطون أن النصر في قراباغ، “انتصار كبير لأذربيجان ولتركيا وللمنطقة”، وأن الموقف الحازم الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، كان سببا في جلاء الاحتلال من الإقليم.

وأضاف أن تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان دعم النضال العادل لأذربيجان في تحرير أراضيه من الاحتلال الأرميني.

وبيّن ألطون أن “الواقف على أرض الميدان في قراباغ، يساروه الشعور بالاعتزاز لتحرير المنطقة، وشعور الحزن على التخريب والدمار الذي ألحقه الاحتلال بالمنطقة”.

وأضاف: “لقد شاهدنا الظلم والبربرية التي لحقت بالمنطقة، بربرية منقطعة النظير، كما رأينا الموقف المنافق للعالم والمجتمع الدولي حيال البربرية التي شهدتها المنطقة”.

وشدد أن المؤسسات الملزمة بحماية الكنوز الثقافية في العالم التزمت الصمت حيال دمار الميراث الثقافي في مدينة آغدام بفعل الاحتلال.

وأكد أن كافة المحاولات الرامية لمحو الهوية التركية والإسلامية من المنطقة بلا جدوى.
ولفت إلى أن عملية إعادة إعمار المناطق المحررة في قراباغ، ستبدأ في المرحلة المقبلة، بدعم تركي قوي.

ويضم المجلس التركي الذي تأسس في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2009، تركيا، أذربيجان، كازاخستان، قرغيزيا وأوزبكستان، إضافة إلى المجر بصفة مراقب.

وفي 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، أُجبرت أرمينيا على توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار إثر نصر حققته أذربيجان في عمليتها العسكرية التي انطلقت لتحرير قراباغ في 27 سبتمبر/ أيلول من العام نفسه بعد قرابة 3 عقود على احتلاله.

وكانت قوات الاحتلال الأرميني دمرت مدنا وقرى وبلدات بالكامل بإقليم قراباغ في تسعينات القرن الماضي، عقب احتلالها للإقليم ومناطق واسعة في محيطه بعد تهجير سكانها.

شاهد أيضاً

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، خلال اتصال هاتفي، اليوم، مع نظيره المصري، سامح شكري، تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين الشقيقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *