الإثنين , يناير 30 2023
الرئيسية / السلايدر / من هو الفنان “بانكسي” وحكاية جداريته المسروقة من الأراضي المحتلة؟

من هو الفنان “بانكسي” وحكاية جداريته المسروقة من الأراضي المحتلة؟

آسيا اليوم ووكالات

 

عادت قطعة مفقودة من رسمات الفنان بانكسي، إلى الظهور في صالة عرض في تل أبيب، ما أثار الجدل حول دور الفن العام وشرعية إزالة القطع من الأراضي المحتلة.

 

وتم رسم اللوحة في الأصل للاحتجاج على جدار الفصل الإسرائيلي في الضفة الغربية.

 

وظهرت “سلينغشوت رات” (جرذ المقلاع) وهي عبارة عن رسم على كتلة خرسانية، لأول مرة، في موقع مهجور للجيش الإسرائيلي في بيت لحم بجوار جزء من الجدار في عام 2007، وهي واحدة من عدة أعمال في البلدة الفلسطينية تم رسمها سرا.

 

وبعد مرور بعض الوقت، تم حجب اللوحة وكتبت عليها عبارة “RIP Banksy Rat”، وفي النهاية تم قصها وإزالتها من طرف أشخاص مجهولين.

 

وبانكسي، فنان شوارع مقيم في إنكلترا، يحمل اسما مستعارا، ولا يزال اسمه الحقيقي وهويته غير مؤكدين وموضوع تكهنات.

 

عمل بانكسي، في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ عام 2005، وقام ببيع لوحات بالمزاد العلني لجمع الأموال للفلسطينيبن.

 

وأصبحت بعض أعماله في بيت لحم عنصرا رئيسيا في السياحة بالمدينة.

وبحسب كوبي أبيرجيل، الذي اشترى اللوحة، وهو تاجر إسرائيلي مهتم بالتجارة في الأعمال الفنية فإن “سلينغشوت رات” كانت بحوزة فلسطينيين احتفظوا بها في أماكن خاصة حتى وقت سابق من هذا العام.

 

وقال أبيرجيل، وهو شريك في معرض “أوربان”، حيث يتم عرض “اللوحة” الآن، إنه اشتراها من صديق له في بيت لحم، وليس لديه خطط لبيعها، وفق ما نقلت عنه صحيفة “الغارديان” البريطانية.

 

ورفض أبيرجيل الكشف عن المبلغ الذي دفعه أو تحديد البائع، لكنه أصر على قانونية الصفقة.

 

وقال تاجر الأعمال الفنية إن طلاء الأكريليك الذي تم رشه فوق العمل الأصلي تمت إزالته بعناية، ثم تم وضع اللوح الخرساني الذي يبلغ وزنه 400 كلغ في إطار فولاذي حتى يمكن رفعه إلى شاحنة مسطحة ونقله إلى موقعه الجديد.

 

واجتاز “سلينغشوت رات” نقطة تفتيش عسكرية للوصول إلى تل أبيب.

 

وقال كل من الجيش الإسرائيلي وإحدى الهيئات المختصة في وزارة الدفاع الإسرائيلية المسؤولة عن الحكم المدني في الضفة الغربية، إنهما لا يعرفان العمل الفني أو عملية نقله.

شاهد أيضاً

تفاوت أثر التضخم العالمي على الأسواق العربية في 2022

خلال عام 2022، سيطرت حالة من عدم اليقين على الاقتصاد العالمي بسبب الحرب الأوكرانية، وارتفاع أسعار الطاقة، والتي أثرت على زيادة معدلات التضخم، ناهيك عن تبعات جائحة كورونا، فيما تنامت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *